إطبع هذا المقال

صفي الدين: أبواب تشرع المجموعات التكفيرية وتجد لها ملاذا

2013-12-21

صفي الدين: أبواب تشرع المجموعات التكفيرية وتجد لها ملاذا
الاحداث تثبت ان المقاومة ضرورة ومن أهم نقاط القوة
ادارة البلد كلها اليوم في مهب الريح امام رهانات فاشلة خاسرة

لفت رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين الى ان "ادارة البلد كلها اليوم في مهب الريح امام رهانات فاشلة خاسرة، رهانات على الخارج امام رهانات تستفي مواقفها من الحقد ومن الضغينة ومن التحريض ومن بث الحقد والضغينة والفتنة في كل يوم دون اي رادع. نعم نحن اليوم نعيش امام ظروف. هذه الظروف تحتاج الى المزيد من تحمل المسؤولية ومزيد من التماسك ومزيد من الوعي والى مزيد من الجرأة والشجاعة والاقدام في الاوقات الصعبة والحرجة نحتاج الى شجاعة الموقف. نقول لكل الذي يريد ان ينهب ثرواتنا انت الناهب لهذه الثروات، انت المفسد وليس خطأ ان نقف بوجهه لنقول هذه الكلمة وان نتحمل المسؤولية في مثل هذه الظروف الصعبة، علينا ان نحدد المسؤوليات وان نحدد المواقف المطلوب اتخاذها وجميعنا يعلم اننا في ظل هذا الانعدام للوزن السياسي والاداري في لبنان تحصل الكثير من المفاسد السياسية والادارية والمالية، التلفزيونات كلها تتكلم عن الفساد والنهب. نحن نعيش حالة تفكك اوصال ونقاط القوة لهذا البلد فمن الطبيعي جدا ان ينعدم الوزن في حركة من يتحمل المسؤولية ولو بالظاهر وبالشكل وفي طموحات احيانا غير منطقية وغير واقعية ومن خلال رهانات غير منطقية وغير واقعية في مرحلة انعدام الوزن المسؤولية تكبر، في مثل هذه المرحلة المطلوب ان نمسك اكثر بنقاط القوة في بلدنا، ان نمسك اكثر بنقاط الاعتماد التي اذا عرفنا كيف نتكل عليها نحافظ على ما بقي من بلدنا، اما الخروج من نقاط القوة الى المجهول هو مزيد من الانهيار، مزيد من الخراب ومزيد من الضياع لما بقي لهذا البلد. من هذه النقطة انطلق لاقول ان المقاومة التي دائما نؤكد على ضرورة وجودها وعلى ضرورة ان تبقى قوية وحاضرة في واقعنا اللبناني دفاعا عن لبنان بوجه الاسرائيلي الطامع الدائم في أطماعه ان المقاومة كما كانت ضرورة في الماضي هي ضرورة اليوم".
واضاف: "الاحداث والوقائع تثبت ان المقاومة ضرورة والمقاومة من أهم نقاط قوة لبنان اليوم فلماذا يعمل البعض على التصويب دائما على نقطة القوة هذه من أجل أي شيء لمصلحة من؟ ان كل كلمة أو موقف يوجه الى المقاومة لإضعافها سواء بوجودها أو هويتها أو هدفها أو سلاحها أو اتهامها كل هذه المواقف نحن نعتقد أنها تهدف الى اضعاف لبنان كل لبنان وليس لاضعاف طائفة أو مجموعة أو فئة من الناس، الذي يمارس هذا الأمر قد يدرك وقد لا يدرك قد يلتفت وقد لا يلتفت وأنا على أغلب الظن أن أغلب من يستهدف المقاومة هم يستهدفونها وهم يدركون ماذا يفعلون ومدركون أنهم يخدمون مشروع الخارج ومشروع ضرب لبنان ومشروع القوة في لبنان، من نقاط القوة في لبنان هو الجيش اللبناني، هل يشك أحد اليوم أنه أحد ركائز بقاء لبنان واستمراره، كل هذه الأعاصير التي هبت على البلد منذ سنوات ولا أقول فقط سنتين ونصف بل منذ سنوات والى اليوم كل هذه الأعاصير التي هبت على لبنان لو لم يكن عندنا جيش لبناني متماسك في قراره، في ما يقوم به، في ما ينفذه جنوده من مهام لما أمكن لبنان أن يستمر. اليوم الذي يستهدف الجيش اللبناني لاضعافه ولإقصائه عن دوره الأمني المحامي والمدافع عن كل اللبنانيين من يقوم بهذه الأعمال سواء أدرك أم لم يدرك كل من يقوم بهذه الأعمال أيضا هو يعمل على اضعاف نقطة قوة وركيزة للبنان هي الجيش اللبناني وبالتالي هو يعمل على تخريب لبنان لمصلة من، لمصلحة الجهات التكفيرية الوافدة والآتية والتي تشرع لها الأبواب، هناك أبواب تشرع لهذه المجموعات التكفيرية وتجد لها ملاذا آمنا وداعما وأحيانا محرضا وأحيانا تجد من يؤمن كل هذه التسهيلات لولا هذه التسهيلات لما استطاعت هذه المجموعات أن تقوم بما تقوم به من استهداف للجيش اللبناني وللمناطق الآمنة من التهديد الدائم لمختلف المناطق، سواء في طرابلس وفي صيدا وفي البقاع وفي كل مكان. هذه المجموعات التكفيرية هي بشكل أو بآخر متعاونة ومتكافلة مع مجموعات سياسية أخرى موجودة في لبنان ومجموعات أمنية تسهل الطريق وكل هؤلاء يهدفون الى شيء واحد هو المزيد من تخريب البلد وفكفكة أوصال البلد والسؤال لمصلحة من؟ أمام كل هذه التحديات مسؤوليتنا أن نتحدث بوضوح وأن نتحمل المسؤولية، في الماضي تحملنا المسؤوليات واليوم نحن سنبقى في موقع تحمل المسؤولية وسنبقى حاضرين سواء في مواقع الخدمة في مواقع الدفاع عن كرامة وعزة أهلنا، في مواقع الدفاع عن بلدنا ووحدته وعن وطننا واستمراره واستقراره، وسنبقى في هذا الطريق كما بذلنا التضحيات سنبقى نبذل التضحيات في كل مكان وفي كل ساحة وفي كل ميدان ولا يمكن لأي جهة أو قوة أو محاولة سياسية أو أمنية أو غير ذلك أن يجعلنا نتراجع عن واجبنا وعن مسؤولياتنا التي نرى فيها مصلحة لبنان وكل اللبنانيين".
وختم صفي الدين: "هذا هو العهد الذي عاهدت المقاومة شعبها عليه أن تبقى في خدمة شعبنا في كل المواقع، هذا هو الطريق الذي سلكه المقاومون، الطريق الذي عبده المجاهدون بدماء الشهداء، هذا الطريق لغاية الآن وسيكتب المستقبل المشرق لكل لبنان بإذن الله تعالى أسأل الله تعالى لكم جميعا التوفيق، أسأل الله تعالى القبول من الحاج أبو سعيد وأيضا ندعو نحن وهو أن تقبل أعماله في كل ما مضى وأن يوفقه للمزيد الى ضفة التقوى ورضا الله عز وجل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها