إطبع هذا المقال

حريق مكتبة السائح في طرابلس ... وموجة واسعة من الاستنكارات

2014-01-04

حريق مكتبة السائح في طرابلس ... وموجة واسعة من الاستنكارات



لم يمر خبر احتراق مكتبة السائح في طرابلس دون ان يثير موجة واسعة من الاستنكار لن تتوقف فقط عند فاعليات المدينة، خصوصا وان الاب ابراهيم سروج (مالك المكتبة) كان قد عمل لما فيه خير المدينة.
وكان شب حريق مساء امس في مكتبة السائح، العائدة للأب ابراهيم سروج في شارع الراهبات في طرابلس، لم تعرف اسبابه بعد. وقد حضرت عناصر الدفاع المدني لاخماد الحريق، كما حضرت دورية لقوى الامن الداخلي وفتحت تحقيقا باسباب الحريق.

لا علاقة للاب سروج بالمقال المسيء للدين الاسلامي
اكد قائد سرية طرابلس العميد بسام الايوبي ان التحقيقات اثبتت الا علاقة للاب ابراهيم  سروج لا من قريب ولا من بعيد بالمقال المنشور الذي يتعرض للدين الاسلامي،لافتا الى ان المقال كتب من قبل شخص يدعى احمد القاضي على موقع الكتروني.
وكان عقد اجتماع في مكتب الأيوبي، يشارك فيه إلى الأيوبي، رئيس فرع المعلومات في الشمال المقدم محمد عرب، رئيس منطقة قوى الأمن الداخلي في الشمال المقدم عبد الناصر غمراوي، قنصل عام ألبانيا في لبنان مارك غريب، الرئيس السابق لهيئة علماء المسلمين سالم الرافعي، الشيخ على هاجر، عضو هيئة العلماء المسلمين نبيل رحيم، وضباط من قوى الأمن في المدينة.

ميقاتي: نحن امة أقرأ ونرفض كل تصرف انفعالي يسيء الى صورة طرابلس
دان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي احراق مكتبة السائح في طرابلس.
وقال: "نحن ندين احراق مكتبة السائح، ونرفض اي اساءة الى مدينة طرابلس وأبنائها، فطرابلس كانت وستبقى مدينة العالم والعلماء".
اضاف: "نحن امة أقرأ ونرفض كل تصرف انفعالي يسيء الى صورة طرابلس".

السنيورة: جريمة يرفضها اهل المدينة
دان رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة حادثة احراق مكتبة السائح التي يملكها الاب ابراهيم سروج في مدينة طرابلس، وقال: "ان احراق مكتبة الأب الفاضل ابراهيم سروج جريمة مشبوهة، ومن قام بها انما يعمل لخدمة اعداء لبنان والعيش المشترك ويأتي عمله المجرم ليصب في ذات التوجه الذي يهدف الى تشويه صورة طرابلس لاظهارها مدينة للتطرف".
واضاف: "اننا نستنكر اشد الاستنكار هذه الجريمة التي يرفضها اهل المدينة ونطالب القوى الامنية بتحقيق سريع لالقاء القبض على المجرمين وكشفهم وانزال العقوبات بهم".

الصفدي: المسيحيون جزء لا يتجزأ من نسيج طرابلس الإجتماعي
ندد وزير المال في حكومة تصريف الأعمال محمد الصفدي "بالمحاولات المستمرة لدفع الأوضاع في طرابلس إلى التوتير والإبقاء على أهلها أسرى الخوف من انفجار الفتنة".
وقال في بيان أصدره مكتبه الإعلامي: "إن أهل طرابلس يدعمون الجيش في القيام بمهمته بالحفاظ على الأمن في المدينة ومنع المتضررين من إعادة إشعال النار بين جبل محسن والتبانة".
وشدد على أن "طرابلس كانت وستبقى مدينة العيش المشترك، ومدينة العلم والعلماء، ولن ينجح لا أفراد ولا أطراف في نزع هويتها الحقيقية. وما يقوم به البعض هو عمل مفتعل وغريب عن قيم أهل طرابلس وعاداتهم".
وختم: "ما جرى بالأمس من اعتداء على مكتبة السائح مرفوض من أهل طرابلس جميعا. فمدينتنا لطالما احتضنت التنوع، والمسيحيون فيها جزء لا يتجزأ من نسيجها الإجتماعي".

ريفي: الهدف تخريب العيش الواحد
ودان اللواء أشرف ريفي احراق مكتبة السائح في طرابلس، معتبرا ان "من يقف وراء هذا العمل المشبوه هدفه تخريب العيش الواحد في المدينة".
وقال في بيان اليوم:" ارتكبت الليلة بعض الجهات المشبوهة، اعتداء بالحرق استهدف مكتبة السائح التي يملكها ابن طرابلس الأب ابراهيم سروج، في منطقة السراي العتيقة في المدينة. وقد سبقت هذا الاعتداء إشاعات مغرضة وكاذبة نسبت للأب سروج دراسة نشرت على الانترنت، تتعرض للدين الإسلامي وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم. والصحيح أن هذه الدراسة كتبها شخص غير لبناني يدعى أحمد القاضي، وهي لا تمت الى الأب سروج بصلة، وهو الكاهن المفكر ابن طرابلس، الذي عاش فيها حياته بتواصل مع جميع أبنائها، والذي تشهد له أعماله وكتاباته، على احترام القيم والأديان السماوية والتعايش والحوار".
اضاف: "إن هذا العمل الإجرامي يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول الجهة التي تقف وراءه، والتي تهدف الى تخريب العيش الواحد في المدينة، ولتشويه صورتها. ولهذا ندعو السلطات الأمنية والقضائية، الى التحرك فورا وسوق المعتدين الى القضاء لمحاسبتهم، ونؤكد أن طرابلس ستواجه هذا العمل المشبوه، بالمزيد من التمسك بالعيش المشترك وبلفظ الفتنة ومن يقف وراءها".
في حديث الى برنامج نهاركم سعيد عبر الـLBCI ، اعلن اللواء اشرف ريفي ان طرابلس ستتحمل مسؤولية بناء مكتبة "السائح" الخاصة بالأب إبراهيم سرّوج التي تم حرقها امس، قائلا:"نصرّ على وجود الاب بطرابلس ووجود مكتبته، ونحن على تواصل مع الكنيسة الارثوذكسية، لحماية تراثنا وعيشنا المشترك في طرابلس.
ودان اللواء ريفي عمل احراق المكتبة في طرابلس، لافتا الى ان الاب سروج لم يتطاول على الاديان.واوضح ريفي ان مكتبة الاب سروج في طرابلس لم تحترق كلها لكن ما حصل خسارة كبيرة، قائلا:"ليعيد كل من النظر بوضعه ولا خيار لأحد سوى الدولة."

كبارة: مؤامرة تستهدف ضرب الهوية الحضارية لمدينة
استنكر النائب محمد كبارة "الجريمة التي ارتكبتها عصابات الجهل والضلال بإقدامها على إحراق مكتبة السائح لصاحبها الأب ابراهيم سروج".وقال في تصريح اليوم: "ان مكتبة السائح هي إحدى معالم الهوية الثقافية والحضارية لمدينة طرابلس".ودعا الأجهزة الأمنية إلى "الملاحقة الجدية للمجرمين الجهلة الذين سفكوا بارتكابهم حبر الثقافة والعلم كما تسفك التفجيرات الإرهابية دماء الضحايا". ونوه "بالمزايا الأخلاقية والثقافية والوطنية والقومية للأب سروج"، لافتا إلى أن "مجرمي الظلمات والجهل كانوا قد اعتدوا قبل فترة وجيزة على موظف في مكتبة السائح بإطلاق النار على ساقيه".
ورأى أن "جريمة إحراق الفكر هي جزء لا يتجزأ من المؤامرة التي تستهدف ضرب الهوية الحضارية لمدينة طرابلس". وحذر من "الوجه البشع للمؤامرة التي تستهدف طرابلس بكلمتها وبشرها وحجرها".

محامو طرابلس: عمل يتنافى واخلاقنا
دانت نقابة المحامين في طرابلس، "بشدَّة إحراق مكتبة السائح في طرابلس لصاحبها الأب إبراهيم سروج، وما فيها من ثروة فكرية وثقافية قيمة"، واعتبرت أنَّ هذا العمل "يخرج عن قيم مدينة طرابلس وأخلاق أهلها ويتنافى والعيش المشترك الذي اتسمت به طيلة تاريخها".
ودعت الأجهزة المختصة الى "التحرك السريع واتخاذ الإجراءات كافة الآيلة إلى كشف الحقيقة ومعاقبة الفاعلين".


الشعار: رجل بهذا العطاء للبلد ولقضاياها الأساسية لا يكافأ بحرق مكتبته
استنكر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، في بيان، "ما حصل بالأمس من عمل مشين أدى إلى حرق مكتبة السائح في طرابلس، والعائدة إلى رجل الفكر والحوار والانفتاح الأب إبراهيم سروج – أبي جهاد، ابن مدينة طرابلس التي أحبها ووقف مع أهله فيها يوم أريد للحرب اللبنانية أن توسم بالإسلامية – المسيحية، فكانت مواقفه ومواقف أمثاله من مسيحيي طرابلس تدحض ذلك، بل وكاد أن تزهق روحه يوم اعتقل على أيدي العصابات الإنعزالية لولا تدخل الكنيسة لإطلاق سراحه".
واعتبر أن "رجلا بهذا العطاء للبلد ولقضاياها الأساسية لا يكافأ بحرق مكتبته، أو بالتعرض لحياته. ويؤسفنا أكثر أن يكون هذا في بلد العلم والعلماء، ويهمنا أن نبين أن هذه الفعلة النكراء والمشينة لا يمكن أن تكون صادرة عن أناس يعرفون الله تعالى الذي علمنا أن للمسلمين دينهم ولغيرهم دينهم. ولا يمكن أن تكون إلا من صنع أياد خبيثة حاقدة على المدينة تتربص بها الدوائر، لذلك فإننا نهيب بالأجهزة الأمنية أن تعمل بالسرعة القصوى على اعتقال الفاعلين وقطع دابر الفتنة، حفاظا على البلد وأمنه، وحفاظا لحقوق الناس من الضياع، وحقنا لدماء الأبرياء".
وقال: "يهمنا أن نوضح أن الكلام الذي نسب إلى الأب المحترم إبراهيم سروج عار عن الصحة، وإنما هو كلام من صنع أياد خبيثة قديمة، صدر مرة باسم مصطفى جحا وأخرى باسم أحمد القاضي ولا علاقة للأب سروج به".
وختم الشعار: "إننا إذ نستنكر هذه الفعلة الشنيعة التي تهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي المتنوع لطرابلس أشد استنكار، فإننا نواسي الأب إبراهيم بمصابه، ونقف معه، ونقول إن طرابلس ستبقى عصية على كل فتنة، وإن المكر السيىء لا يحيق إلا بأهله. حمى الله طرابلس من مخططات المجرمين، ودفع عنها كيد الكائدين، وحمى لبنان من مشاريع المغامرين".

مطرانية طرابلس للارثوذكس: لتغليب الخطاب الهادىء والكف عن التحريض وإثارة الغرائز

 

استنكرت مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس احراق مكتبة السائح والاعتداء على صاحبها، وقالت في بيان اليوم:

"أمام الجريمة النكراء التي نتج عنها حرق مكتبة السائح في طرابلس لصاحبها الخوري إبراهيم سروج، لا يسعنا إلا أن نستنكر هذا العمل التخريبي الذي يرمي إلى ضرب اللحمة المجتمعية في مدينة طرابلس وجوارها، وندينه أشد إدانة لِما يحمل في طياته من خدمة لمشروع التفتيت في المنطقة، واعتداء على العقل والثقافة وعلى الإنسان عموما، ويذكرنا بحرق مكتبات بغداد والإسكندرية وما خلفه من انحطاط وجهل".

أضاف البيان: "لقد نجحت أصابع الفتنة التي بدأت بالتمدد إلى مدينتنا منذ أيام بنسج الأكاذيب والافتراءات حول مقال يعرف الذين تاجروا به أن الأب إبراهيم براء منه، إذ لهذا المقال كاتب معروف تمام المعرفة إذ نشره على موقعه الالكتروني منذ زمن، وأثبتت التحقيقات الرسمية ذلك. لكن عملاء الفتنة ومحركيها استمروا في مخطط ضرب المدينة وجوارها وترويع السكان المقيمين، الأمر الذي لا يخدم إلا المتربصين شرا بالوحدة الوطنية، ويشوه وجه طرابلس وتراثها الذي بناه أبناؤها جميعهم على اختلاف أديانهم ومذاهبهم".

وتابع: "إزاء ما حصل نطالب السلطات القضائية بالتحقيق الشفاف والكشف عن العملاء وسعاة الفتنة والفرقة، ومحاكمتهم، وإنزال العقاب الشديد بهم ليعوا، مع سواهم، أن اللعب بأمر المدينة وسكانها جريمة، وأنهم لن يبلغوا إلى الهدف الذي ينشدونه".

وختم البيان: "نغتنمها مناسبة لنطلب من المسؤولين الروحيين والسياسيين كافة، وقادة المجتمع المدني، والإعلاميين أن يغلبوا الخطاب الهادىء البناء، ويعفوا عن التحريض وإثارة الغرائز وبث السموم. ونضرع إلى الله أن يحفظ طرابلس ولبنان من كل سوء". 

اجتماع في مطرانية الروم الارثوذكس في طرابلس استنكارا لحرق المكتبة
عقد اجتماع في مطرانية الروم الارثوذكس في طرابلس، حضره النائب روبير فاضل، راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، مطران الروم الملكيين الكاثوليك ادوار ضاهر، مطران طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس افرام كيرياكوس، ممثل مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار الشيخ الدكتور ماجد درويش، اللواء أشرف ريفي، رجال دين وفاعليات المدينة.
وتحدث ريفي مستنكرا الحادث الأليم الذي تعرض له الاب ابراهيم سروج، واعتبر ان ما جرى "لا يمثل أخلاقيات المدينة وأبنائها، فهو عمل مستغرب ومستهجن ومدسوس وتدور حوله علامات استفهام كثيرة، لان الاب سروج معروف في الاوساط الطرابلسية بانفتاحه وتعايشه، وهو من أبناء المدينة منذ سنوات طويلة، وسيبقى المسلم والمسيحي في طرابلس يدا واحدة في مواجهة المتآمرين والمتربصين والمندسين".
بدوره، ندد فاضل بما جرى في طرابلس، واعتبر "أن الحادث فردي، وأن من قام به هم أناس مندسون يريدون تعكير العيش المشترك"، مطالبا القضاء والاجهزة الامنية ب "توقيف الفاعلين ومعرفة من حرضهم، ومن يقف خلفهم".
وصدر عن المجتمعين بيان تلاه باسم المطران كيرياكوس شفيق حيدر، طالبوا فيه الاعلام ب "عدم استغلال الموضوع وتضخيمه تجنبا للفتنة"، لافتين الى أن الاب سروج "مشهود له بمناقبيته الوطنية ويعيش بين أبناء منطقة طرابلس منذ زمن بعيد".

قباني: هذا العمل أكثر من مشبوه
استنكر النائب محمد قباني جريمة احراق مكتبة السائح في طرابلس، وقال في بيان: لا يكفي استنكار وإدانة إحراق مكتبة السائح في طرابلس لصاحبها الأب ابراهيم سروج. فهذا العمل أكثر من مشبوه. إنه إعلان واضح إلى أننا دخلنا في بدايات فعلية للفتنة الطائفية والمذهبية. هذه الفتنة التي إن لم نعمل جادين على إيقافها ستحرق لبنان لا سمح الله بما يتجاوز كل المراحل السابقة.
واضاف: إننا مدعوون إلى التماسك الوطني والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الغرائز الطائفية في الخطاب السياسي وفي الإعلام وفي التواصل مع الناس.
وختم: إن جرس الإنذار يرن بقوة محذراً من التساهل مع هكذا أعمال مشبوهة ومدانة، وبالإضافة إلى مسؤولية القيادات السياسية، فإن مسؤولية القوى الأمنية والقضاء تفرض التشدد في قمع هذه الفتنة ومعاقبة المجرمين المسؤولين عنها بكل حزم وجدية.


اللقاء الأرثوذكسي استهجن الإعتداء الذي تعرض له الأب إبراهيم سروج
دان اللقاء الأرثوذكسي واستهجن الإعتداء الذي تعرض له الأب إبراهيم سروج وإحراق مكتبته القيمة ويعتبر أنه يوماً بعد يوم ينكشف المخطط الجهنمي الذي يعمل عليه الكثيرون، بمعرفة أو بغير معرفة، هذا المخطط الذي ما يزال يأسر مدينة طرابلس بهدف ضرب إستقرارها وعزلها عن محيطها وتشويه سمعتها وصورتها.
وقال في بيان: يضرب التعصب والقوى الظلامية اليوم رمز من رموز أبناء طرابلس القديمة، فيصيب الأب إبراهيم سروج، الذي عاش ولا يزال فيها إنطلاقاً من إحترامه للقيم والأديان السماوية والتعايش والحوار.
واضاف: هذا الكاهن الذي عمل على نشر رسالة السيد المسيح إنطلاقاً من محبته للآخر دون تميز. الأب سروج رجل العلم والمعرفة والفكر المنير، خادم الكنيسة الأرثوذكسية في طرابلس، ضرب بالأمس في مدينته ولم يقف معه أحد ليردع المعتدين، لا بل تم إحراق مكتبته "السائح"، الفريدة من نوعها بما تحتوي من مخطوطات وكتب قديمة قيمة، وما تناقلته وسائل اليوم عن فتوى بهدر دمه واتهامه بمس الدين الإسلامي لإصداره دراسة تبين ان كاتبها شخص غير لبناني ولا تمت الى الأب سروج بصلة.
وختم: لقد بات الجهة التي تشهوه وجه لبنان وطرابلس معروفة لذا نسأل اين هم قيادات ونواب هذه المدينة؟ وتحديداً أين هو نائب طرابلس الأرثوذكسي؟ ما هو موقفه مما جرى ويجري؟

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها