إطبع هذا المقال

وضع حجر الاساس لمحطة كهرباء في الضاحية... باسيل: كلام الحريري أساس يبنى عليه

2014-01-18

وضع حجر الاساس لمحطة كهرباء في الضاحية
باسيل: كلام الحريري أساس يبنى عليه
ولن تقوم حكومة فيها منطق عزل او تحجيم
نسبة الجباية في هذه المنطقة ما بين 95 و 98 بالمئة
عمار :  الارهاب هو وحش يعيش على الحقد والتطرف

اعتبر وزير الطاقة والمياة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل ان كلام رئيس الحكومة السابق سعد الحريري أمس هو أساس يبنى عليه، مؤكدا عدم قيام حكومة في لبنان فيها منطق عزل او استهداف أو تحجيم لأي طرف ولا بيان وزارياً مقدساً.
ولفت باسيل خلال وضع حجر الاساس لمحطة كهرباء الضاحية الى ان نسبة جباية الكهرباء في الضاحية تتراوح ما بين 95 و 98 بالمئة الا أن نسبة التعدي على الشبكة الكهربائية عالية في هذه المنطقة.
وفي هذا السياق، رأى النائب في كتلة الوفاء للمقاومة علي عمار ان الارهاب هو وحش يعيش على الحقد والتطرف، داعياً اللبنانيين لملاقاة بعضهم في الاسراع بتشكيل حكومة جامعة لتعزيز المظلة الامنية لمواجهة تحديات المرحلة.
وكشف عمار ان  شركة سوكلين أوقفت العمل بالضاحية، مناشدا المعنيين تدارك الامر قبل ان تشكّل أزمة.
خلال وضع حجر الاساس لمحطة كهرباء في الضاحية الجنوبية، أعلن باسيل، خلال وضع حجر الاساس لمحطة كهرباء في الضاحية الجنوبية، ان "التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله أسسناه بشكل عميق لاننا مقتنعون انه اساسي، لكنه غير كاف، لذلك دعونا بقية الاطراف الى الدخول فيه"، معتبرا "اننا بحاجة الى تفاهمات وطنية عميقة، تفاهم بيننا وبين تيار المستقبل، تفاهم بين المستقبل وحزب الله، تفاهمات تكمل بعضها البعض ولا تعزل اي فريق، وكلام الرئيس سعد الحريري بالأمس اساس يبنى عليه لهذه التفاهمات".
وشدد على ان "المسيحي في لبنان والمنطقة لا يمكن ان يكون انعزاليا او منعزلا، وهذه رسالته، فالمسيحي يجب ان يعمل للانفتاح وتفاهم الناس، لكن لا يعني ذلك ان عليه ان يكون ابن الجارية، بل ملك بيده العصا وليس رئيسا لا عصا بيده ولا خيمة فوق رأيه".
وحذر من "التأسيس لفراغ سياسي من خلال حكومة تعطى دور الحكم، فهذا تأسيس لخراب اضافي في لبنان ويكون مشروع الحكومة اتفاقا موقتا"، مشددا على "اننا لن نتخلى عن دورنا الذي هو حاليا لخلاص لبنان، واي قاعدة سنعتمدها كلبنانيين فيها عدالة ومساواة ومنطق وحسن استمرارية لمفهوم المؤسسات سنسير بها، واي منطق فيه غبن واقصاء واستهداف لاحد امر ليس فقط نرفضه بل لن يقوم".
كما شدد على انه "لن تقوم حكومة وتعيش في لبنان اذا كان فيها اقصاء او استهداف لأحد، وان البيان الوزاري ليس دستورا لكن عمق الكلام لا احد يمس به".
من ناحية أخرى، قال باسيل: "مشوار النفط انطلق ولن يتوقف ولن يكون هناك لبنان دون ان يكون هناك لبنان نفطي، ولن يمنع اي شيء لبنان من استثمار ثرواته".
وعن محطة الكهرباء الجديدة، أوضح أن "أهميتها كبيرة جدا بمعناها الكهربائي، وهي من ضمن مشروع خطة الطوارئ التي اقر فيها قانون، وكل المشاريع المرتطبة بخطة الطوارئ انطلقت، من مشاريع انتاج ونقل"، وقال: "هناك تشكيك بالوزير والوزارة وكأن المشاريع لم تأت بالفائدة على الشعب اللبناني".
أضاف: "عند تطبيق الخطة المقرة للكهرباء، ستؤمن الكهرباء بعد سنتين بنسبة 24 ساعة على 24، وهذا الامر انطلق ولا عودة فيه الى الوراء".
وتابع: "اننا في الضاحية في منطقة متهمة ان فيها سوء جباية وتعد على الكهرباء. ان نسبة الجباية في الضاحية هي بين 95 و98 في المئة، أما نسبة التعدي فعالية، لكنها ليست الاعلى في لبنان".
وختم باسيل: "لا نستطيع بناء دولة قانون اذا لم نعترف ان الدولة اعلى من الجميع، اعلى من السيد حسن نصرالله ومن العماد ميشال عون، وان الشراكة في الوطن لا يمكن ان تقوم اذا لم يكن هناك مساواة بالواجبات والحقوق بين الجميع. كما ان التواصل الكهربائي في لبنان يجعلنا نفكر اننا لا يمكن ان نعيش لا بجزر كهربائية ولا بدويلات كهربائية".

علي عمار
من جهته، اعتبر عمار أن الإرهاب وحش يعيش على الحقد والتطرف، ونحن بأمسّ الحاجة لتسريع الخطى متضامنين من أجل حماية لبنان.
ودعا للإسراع بتشكيل حكومة وطنية جامعة لا تستثني أحداً، لتعزيز المظلة الأمنية، لمواجهة تحديات المرحلة بعد الانكشاف الأمني الخطير، وما يمكن  أن ينتج من تداعيات ناشئة عن يأس الارهابيين الذي يدفعهم لرمي قذائفهم يميناً ويساراً على مساحة البقاع الشمالي".
من جهةٍ أخرى، أشاد عمار بوزراء التيار الوطني الحر، معتبراً أنهم " ما مسكوا ملفاً إلا وكانوا في أعلى درجة الإحاطة والجدية في التعامل معه، ولكن اعتدنا على ثقافة رشق الشجرات المثمرة في لبنان".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها