إطبع هذا المقال

اليازجي: راهبات معلولا بخير وهن لا يزلن في يبرود

2014-01-25

غادر الى موسكو في زيارة كنسية تستمر أياما عدة
اليازجي: راهبات معلولا بخير وهن لا يزلن في يبرود
التفجيرات الانتحارية تعبر عن عدم قبول الآخر ورفضه
ندعو الى إيجاد الحلول التي تتم بالطرق السلمية والسياسية

طمأن بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا اليازجي ان راهبات معلولا بخير وهن لا يزلن في يبرود، واعلن انه تم اتصال بينه وبينهن، وان المفاوضات لا تزال جارية. واستنكر التفجيرات الأمنية التي تودي بالمدنيين، معتبرا ان التفجيرات الانتحارية الأخيرة إنما تعبر عن عدم قبول الآخر ورفضه، والتكفير واللجوء الى القتل هو أمر مرفوض .
وقال اليازجي : إيجاد الحلول يتم بالطرق السلمية والسياسية وهذا ما ندعو اليه ونحض عليه جميع اللبنانيين لكي نتجاوز المرحلة الحالية وحتى تتشكل في لبنان حكومة جديدة في لبنان تتعامل مع الاستحقاقات الآتية على البلد وحتى لا نقع في أي فراغ دستوري.
وغادر اليازجي مطار بيروت صباح اليوم متوجها الى موسكو على متن طائرة روسية في زيارة كنسية تستمر عدة أيام، تلبية لدعوة من بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، في سبيل الإطمئنان إلى رعايا الكنيسة في روسيا والبحث في توطيد العلاقات الكنسية بين البطريركية الانطاكية والبطريركية الروسية.
وقبيل مغادرته صالون الشرف في المطار حيث كان في وداعه وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال نقولا نحاس ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والسفير الروسي الكسندر زاسبكين وعدد من المطارنة والكهنة، قال اليازجي: "أتوجه الى روسيا حاملا معي زفرات الامهات وأنين الآباء وأوجاع الشعب الذي يتوجع، وستكون هناك فرصة للبحث في الاوضاع والمستجدات التي تحصل في منطقتنا وخاصة في سوريا".
وأشار الى انه سيبحث في روسيا قضية المطرانين وراهبات معلولا.
وعن تقييمه لأعمال مؤتمر جنيف -2 حتى اليوم، تمنى "التوصل الى حل يخفف من أوجاع الشعب السوري بشكل خاص وينعكس إيجابا على المنطقة، وعلينا الانتظار".
واستنكر "التفجيرات الأمنية التي تودي بالمدنيين"، معتبرا ان "التفجيرات الانتحارية الأخيرة إنما تعبر عن عدم قبول الآخر ورفضه، والتكفير واللجوء الى القتل هو أمر مرفوض من قبلنا"، مشيرا إلى ان "إيجاد الحلول يتم بالطرق السلمية والسياسية وهذا ما ندعو اليه ونحض عليه جميع اللبنانيين لكي نتجاوز المرحلة الحالية وحتى تتشكل في لبنان حكومة جديدة في لبنان تتعامل مع الاستحقاقات الآتية على البلد وحتى لا نقع في أي فراغ دستوري".
وبالنسبة إلى وجود أي تطمينات جديدة عن الراهبات والمطرانين المخطوفين في سوريا قال اليازجي: "لا جديد بهذا الخصوص ولكننا نأمل في ان يكون المطرانان جسديا بخير. أما الاخوات الراهبات فهن بخير على علمنا وقد حصل اتصال معنا شخصيا منذ عدة أيام في مقر البطريركية، ويفترض على الأقل حتى تاريخه انهن موجودات في احد المنازل في منطقة يبرود وهن بخير، ولكن هذا لا يكفينا ولا يرضينا، ونأمل في ان يتم الإفراج عنهن مع المطرانين في القريب العاجل لانهم يحملون رسالة سلام من أجل خدمة الآخرين".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها