إطبع هذا المقال

وضع حجر الأساس للمبنى الجديد لوزارة الخارجية في وسط بيروت.... منصور: لن اتراجع عن المواقف في جنيف 2 مهما كانت الحملات

2014-01-25

وضع حجر الأساس للمبنى الجديد لوزارة الخارجية في وسط بيروت
منصور: لن اتراجع عن المواقف في جنيف 2 مهما كانت الحملات
الخطاب الذي أدليت به 2 سبق ان اطلع علية رئيس الجمهورية
في نهاية الامر نحن بلد ديموقراطي وهناك وجهات نظر مختلفة
لا يمكن لشعب لبنان الذي لم يجف دم شهدائه ان ينعت بالإرهاب

أعلن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور  ان الحملة المغرضة في ما يتعلق بموقفه في جنيف 2 هي جزء من الحملات الكثيرة ، وأشار إلى انه لا يتوقف عندها طالما هناك اقتناع بما هو لمصلحة لبنان وشعبه . وأكد لن يتراجع عن هذه المواقف أبدا مهما كانت الحملات، وقال : في نهاية الامر نحن بلد ديموقراطي وهناك وجهات نظر مختلفة وهناك من هو معها او ضدها وسنسير في الطريق التي نراها مناسبة. وأوضح منصور ان الخطاب الذي أدلى به في مؤتمر جنيف 2 سبق ان اطلع علية رئيس الجمهورية ميشال سليمان قبل ذهابه، ولفت إلى هناك فقرة أضافها اثناء انعقاد الاجتماع لانه لا يمكن ان شعب لبنان الذي ضحى ولم يجف بعد دم شهدائه ان يتم نعتهم بالإرهاب، وهذا الامر لا يمكن ان نقبل به أبدا ولا بأي صورة، كما قال
ووضع منصور حجر الأساس للمبنى الجديد لوزارة الخارجية في وسط بيروت قرب ساحة الشهداء، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل ممثلا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، الأمين العام للوزارة السفير وفيق رحيمي، المدير العام للمغتربين هيثم جمعة وموظفي الوزارة من السلكين الدبلوماسي والإداري.
وللمناسبة، قال مقبل: "آن الأوان بعد أربعين عاما ان يكون للدولة اللبنانية مقر لوزارة خارجيتها يليق بها، وهنا لا بد من شكر الوزير منصور على النشاط والجهد الذي قام به في مجلس الوزراء حتى وصلنا الى هذااليوم ووضعنا فيه حجر الأساس لوزارة الخارجية".
اضاف: "الخرائط جاهزة ومن الطبيعي ان يصار الى اضافة بعض التعديلات عليها حتى تتناسب مع هذه الوزارة كي تكون واحدة من اهم الوزارات والتي هي أيضا واجهة الدولة اللبنانية في الداخل والخارج. ومبروك على الجميع".
وردا على سؤال حول المدة لإنجاز العمل قال مقبل: "للصحيح اذا استلمها الوزير منصور يمكن ان تنجز خلال شهرين، اما اذا استلمها وزير اخر، لا اعرف حينها".

منصور
بدوره قال الوزير منصور: "اولا لا بد من شكر رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء ودولة الرئيس سمير مقبل الذي كان المحرك لتنفيذ هذا المشروع وتحقيقه. الشكر أيضا لجميع من ساهم بهذا الامر. اليوم نضع الحجر الأساس لوزارة الخارجية بعد أربعين عاما من الانتظار. اليوم هذه فرحة كبيرة لنا ان يكون هناك مبنى يليق بلبنان والجسم الديبلوماسي كله والعمل الإداري الذي نقوم به في وزارة الخارجية. هذا المبنى لا بد ان يعكس صورة لبنان الحضارية، ووزارة الخارجية يجب ان تكون الصورة المشرقة لهذا البلد الذي نحن نفتخر فيه وننتمي اليه. وإن شاء الله هذه الخطوة مقدمة لإنجاز هذا المشروع بأقرب فرصة. وأيا كان في وزارة الخارجية عليه ان يتحمل المسؤولية من اجل إنجاز المشروع ككل".
وأوضح منصور ردا على سؤال: "ان الخرائط كلها جاهزة، حتى ان جزءا من الميزانية المطلوبة متوفر وهو 12 مليار ليرة لبنانية، حوالى 8 مليون دولار، ونحن قادرون على التحرك، ونأمل ان تكون المسألة بيد أمينة لتحرك وتتابع هذا الموضوع. واتصور ان دولة الرئيس الذي ساهم باتخاذ هذا القرار ان يكون أيضا في المستقبل اليد اليمنى لتحقيق هذا المشروع وإنجازه بصورة نهائية".
وعن موقفه في مؤتمر جنيف 2، قال منصور: "هذه الحملة المغرضة هي جزء من الحملات الكثيرة ولا أتوقف عندها طالما هناك اقتناع بما هو لمصلحة لبنان وشعبه، ولن أتراجع عن هذه المواقف أبدا مهما كانت الحملات، في نهاية الامر نحن بلد ديموقراطي وهناك وجهات نظر مختلفة وهناك من هو معها او ضدها. ونحن سنسير في الطريق التي نراها مناسبة".
سئل: ولكن موقفكم هناك لا يمثل كل الشعب اللبناني وإنما فئة منه؟
أجاب: "الخطاب الذي أدليت به سبق ان اطلعت علية فخامة رئيس الجمهورية قبل ذهابي، ولكن هناك فقرة أضفتها اثناء انعقاد الاجتماع لانه لا يمكن ان شعب لبنان الذي ضحى ولم يجف بعد دم شهدائه ان يتم نعتهم بالإرهاب، وهذا الامر لا يمكن ان نقبل به أبدا ولا بأية صورة. وكنت أود انه بدلا من يتم تسليط الحملة على ما قيل او دوفع به عن المقاومة الشريفة، ان ينتقد من شكر الدول المجاورة التي استضافت اللاجئين ولم يذكر لبنان عن عمد، لان اللبنانيين كلهم ايا كانت انتماءاتهم السياسية والطائفية قدموا الكثير الكثير للأخوة النازحين السوريين، ولكن ان يعامل لبنان بهذا الجحد من الشخص الذي شكر كل الدول بأسمائها ولم يشكر لبنان هذه إساءة ليس فقط لفئة من اللبنانيين وإنما لكل اللبنانيين".
بعدها أقيم حفل في الخارجية.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها