إطبع هذا المقال

النائب فضل الله: كما واجهنا في السابق الارهاب الاسرائيلي نواجه اليوم بالعزيمة والقدرة ذاتها الارهاب التكفيري الجديد

2014-01-25

النائب فضل الله: كما واجهنا في السابق الارهاب الاسرائيلي
نواجه اليوم بالعزيمة والقدرة ذاتها الارهاب التكفيري الجديد
هذا النوع من الاجرام لن يغير في موقفنا السياسي والميداني
معنيون بأن نبقى على هذا الموقف سنلحق بهم الهزيمة

اعتبر عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور حسن فضل الله انه "أمام التحديات التي نواجهها اليوم، بدءا من هذا الإرهاب الجديد الذي يطل علينا، من خلال السيارات المفخخة، والتفجيرات الإنتحارية، التي تستهدف أمن المواطنين، أمن الناس. وتستهدف الممتلكات والأرزاق والأبرياء، الهدف منها القتل من أجل القتل، كما كانت المجازر الإسرائيلية في قانا وفي غير قانا، ومن أجل تحقيق المكتسبات، أو من أجل الضغط على أهلنا، وعلى مقاومتنا، وعلى مجتمعنا"، سائلا "متى أثرت مجزرة قانا في عزيمتنا، لتؤثر هذه الاعتداءت الجديدة، وهذا الارهاب الجديد، ليؤثر في موقفنا وفي خيارنا السياسي؟".
وقال في احتفال في بلدة صديقين: "نحن أيها الاهل الاعزاء، كما واجهنا في السابق الارهاب الاسرائيلي، وأعمال القتل، وواجهنا محاولات تحميل المسؤولية للمقاومة في استدراج الارهاب الاسرائيلي منذ 1982 الى اليوم، نواجه اليوم بالعزيمة، والقدرة، وبالتصميم ذاته، الارهاب التكفيري الجديد، الذي يحاول أن يخيف الناس، وأن يحبط عزائم هذا الجمهور"، معتبرا ما يجري "محاولة واهمة، وعملية لن تصل الى أي نتيجة، على العكس تماما، هذا المستوى من الترهيب التكفيري، لا يزيدنا إلا قناعة في خياراتنا، وفي أننا في المسار الصحيح لمواجهة هذا الخطر الذي لا يتهدد بلدنا، ولا يتهدد جمهورنا فقط، بل هو تهديد للبنان، لكل لبنان، وتهديد للمنطقة كل المنطقة".
أضاف: "وأنا آت اليكم اليوم، كنت أستمع للأخبار من مصر، هل هناك من يشارك في القتال في سوريا، حتى يتم تفجير إنتحاري، أو يتم الاعتداء على الناس، وعلى المواطنين ويقتل من يقتل؟ هل هناك في ليبيا، وفي الصومال، واليمن، وفي كل عالمنا العربي والإسلامي أيضا، ذريعة اسمها الحرب في سوريا، حتى يستهدف الناس الابرياء؟.
وتابع: "هذا نهج، ومنهج موجود في كل المنطقة، وقد انتقل الى لبنان، بسبب سوريا، وغير سوريا، حتى ما نشهده في سوريا من تقاتل بين هذه الجماعات، هل بسبب مشاركة هذا الفريق، أو ذاك الفريق؟ أم أننا نحن أمام إرهاب يريد أن يستهدف الجميع، أي آخر سواء كان مسيحيا، مسلما شيعيا، أم سنيا؟ كل آخر لا يتفق معهم، أو لا يلتقي معهم، أو لا يؤمن بنهجهم، هو كافر يحل دمه، وعرضه، وماله".
وأكد أن "لا خيار في مواجهة هؤلاء، إلا التصدي لهم،التصدي لهم بكل الوسائل والسبل، صحيح أن كل الامة معنية، لكن نبقى على مستوى بلدنا الجميع معنيون بالتصدي لهذا الارهاب، والذين يراهنون في الداخل على إمكانية استثمار سياسي لتحقيق مكاسب، أو لتسجيل مواقف، أو لتبيان وجهة نظر معينة، بأنها صحيحة، أو غير ذلك، كل هذا النوع من الإستثمار لن يفيد أصحابه، هذا الاستثمار بوعي، أو غير وعي، بطريقة مباشرة، أو عبر مباشرة، إنما يصب في مصلحة هؤلاء، والذين يحاولون الإستثمار سيكتوون بنار هؤلاء، كما اكتوى أولئك الذين راهنوا عليهم في سوريا. هم اليوم يكتوون بنيرانهم، لأن هذا النوع من العدوان يستهدف الحياة كل الحياة، عندما نقول هذا نوع من الحقد، والكراهية والبغضاء، التي تعمي الابصار، ولا ترى أمامها سوى القتل والمجازر لتحقيق أهدافها".
وقال: "على مستوى التصدي السياسي والإعلامي والفكري والثقافي، الجميع معنيون بأن يكون لهم موقف، لأن السكوت هو تشجيع لهؤلاء، ولأن محاولة الأستثمار والمراهنة على إمكانية تأثيرهم على خياراتنا، ومواقفنا تشجيع لهؤلاء، وتغطية غير مبررة لهم، أما على المستوى الأمني، نعم الدولة بأجهزتها معنية بأن تتصدى سواء بالإجراءات الأمنية، أو بملاحقة هذه الشبكات، وتفكيك عناصرها في أي منطقة كانوا، وما يحققه الجيش اللبناني في هذا المجال، هو في إطار ملاحقة هذه الشبكات، وفي إطار المسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتقه، وما تحقق هو إنجازات حقيقية يجب التوقف عندها، وعلينا جميعا أن نكون مع هذا الجيش في إجراءاته، وملاحقته لهذه الشبكات".
ولفت إلى أنه "تم الكشف عن الكثيرين، وملاحقة الكثيرين، وإلقاء القبض على بعضهم، ونحن علينا جميعا كقوى سياسية، كدولة، كمؤسسات، أن نقف الى جانب هذه الإجراءات في ملاحقة هذه الشبكات. أيضا الدولة معنية بتشغيل إجراءاتها الامنية، وأن تقوم بكل الخطوات المطلوبة في هذا السياق، صحيح نحن كجهة سياسية، معنيون بتحصين أمن بلدنا، وأمن المناطق المستهدفة، وهذه المسؤولية هي من خلال دعم اجراءات الدولة"، مؤكدا "نحن سنظل متمسكين بهذه الإجراءات، والدولة معنية، نعم، لكن علينا تقوية مؤسسات الدولة المعنية، لتقوم بواجباتها الكاملة، وقلت ما يتحقق بإنجازات مهم وأساسي ويؤتي ثماره، في الحد من هذه الجرائم المتنقلة".
وختم فضل الله: "ما نقوله في هذا المجال، أن هذا النوع من الارهاب، وهذا النوع من الاجرام، لن يغير في موقفنا السياسي والميداني، وكل الرهانات بإمكانية التأثير على عزيمة شعبنا، هي رهانات خاطئة، لدينا جمهور وشعب أبي، إستطاع أن يلحق الهزيمة بأعدى إرهاب في المنطقة، هو الإرهاب الإسرائيلي، وقدم على امتداد السنوات والعقود الماضية آلآف الشهداء ولن يتراجع حتى يحقق الإنتصار الكامل على هذا العدو. هنا في الجنوب وفي الضاحية وفي البقاع، وعلى امتداد وطننا، واليوم نحن في مواجهة الارهاب كمجتمع، وكمقاومة، وكبلد معنيون بأن نبقى على هذا الموقف، وانشاء الله سنلحق الهزيمة بهذا الارهاب، ولن يستطيع أن يحقق أي هدف من أهدافه".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها