إطبع هذا المقال

المجلس الشرعي رفض اي مسّ بالطائف

2014-02-01

المجلس الشرعي رفض اي مسّ بالطائف
المشكلة ليست في الاتفاق بل في التركيبية الحاكمة
لاحترام المهل الدستورية وانتخاب رئيس الجمهورية


عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعه الدوري في مقره في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني وحضور الأعضاء.
وبعد درس جدول الأعمال المتعلق بالقضايا الوطنية والإسلامية والوقفية، أصدر المجلس بيانا تلاه عضو المجلس رفعت بدوي قال فيه: "رحب المجلس الشرعي بالرسالة الهامة التي وجهها مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني إلى اللبنانيين عن الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية ولبنان التي أكد فيها ان الإسلام ينبذ التطرف وان قتل الأرواح البريئة حرام شرعا، وضرورة الالتزام بمبادىء الدين الحنيف الحق وعدم الزج بالإسلام في الصراعات السياسية، واكد المجلس إن الإسلام دين ثقافة وحضارة وعدل وإحسان وليس بدين إرهاب وتطرف، وما يصدر عن الافراد لا يتحمله دين او طائفة او مذهب، ودعا اللبنانيين جميعا إلى التمسك بالدولة واحترام أنظمتها وقوانينها، والالتزام الكامل بقواعد ومستلزمات المحافظة على السلم الأهلي والوحدة الوطنية وأمن واستقرار البلاد".
أضاف: "يرفض المجلس أي مس باتفاق الطائف، ويدعو إلى تطبيق بنوده تطبيقا عمليا، ويرى أن المشكلة ليست في الاتفاق بل في التركيبية الحاكمة التي شوهت مضمونه وعبثت بمواده ولم تطبق حتى الآن البنود الإصلاحية".
وتابع: "توقف المجلس أمام تعثر المساعي الهادفة الى تأليف حكومة بعد ان لاحت في الآونة الاخيرة نفحة من الامل تبشر بقرب تأليف الحكومة التي طال انتظارها مما ساعد بإشاعة جو من التفاؤل والارتياح لدى المواطنين لكن سرعان ما تبدد هذا التفاؤل نتيجة تعنت البعض ومطالب الطرف الآخر، وأهاب بالمسؤولين كافة الترفع عن شخصنة المطالب وتقديم المصلحة الوطنية العليا خدمة للوطن والمواطن وضرورة الاسراع بتشكيل حكومة جامعة ليتحمل الجميع مسؤولياته لمواجهة الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة. ودعا المجلس القيادات السياسية الى ضرورة احترام المهل الدستورية وتهيئة الاجواء المناسبة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن الاطر والقوانين المرعية الاجراء حتى لا ينزلق لبنان الى الفوضى التي يراد بها زرع الفتن بين الطوائف والمذاهب".
وختم: "يدعو المجلس الشرعي جميع أطراف الصراع في العالم العربي والاسلامي الى عدم استخدام الحصار لمنع الطعام والشراب عن أي طرف لأن قتل النفس الانسانية بالتجويع والعطش حرام شرعا".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها