إطبع هذا المقال

قبيسي: الحكومة الجامعة اهم من كل الوزارات والحقائب

2014-02-08

قبيسي: الحكومة الجامعة اهم من كل الوزارات والحقائب
انتفاضة 6 شباط اسقطت واقعا سياسيا مهزوما اراده البعض
المشاريع مشبوهة  لا تؤدي الا الى ضرب عناصر القوة

 


اكد المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي ان "الحكومة الجامعة اهم من كل الوزارات والحقائب السيادية او غير السيادية".
وقال في احتفال تأبيني في بلدة حبوش، بحضور النائبين قبيسي وعبد اللطيف الزين، ممثل النائب ياسين جابر ناجي جابر، المفتي السيد علي مكي، المدير العام في القصر الجمهوري العميد الركن نزار خليل، وفاعليات: "ان المشروع السياسي للامام السيد موسى الصدر على الساحة اللبنانية شكل عنصر استقرار وأمان لكل اللبنانيين ولكل المنطقة العربية، فهو الذي اكد أن اسرائيل هي الشر المطلق، فأسس لواقع سليم انطلقنا منه لمواجهة العدو الاسرائيلي ولتحرير الارض، ففي عالمنا العربي اليوم هناك من يسعى لكسر هذا الحاجز النفسي من خلال اللقاءات مع العدو الاسرائيلي، ومع الاسف نرى هذه الايام ان بعض اركان العرب يريدون كسر هذا الحاجز النفسي، فأذا كنتم لا تريدون المشاركة في مواجهة هذا العدو دعوا هذا الحاجز النفسي يفصل بيننا وبين العدو لنحافظ على استقرار ووحدة أمتنا".
اضاف: "اتركوا الممانعة والصمود لعلنا في يوم من الايام نتمكن من تحرير فلسطين، ونحن نعيش في هذه الايام اجواء انتفاضة السادس من شباط، التي اسست لواقع مقاوم هزم العدو الاسرائيلي وأفشل اتفاق السابع عشر من ايار، 6 شباط وقف فيها المقاومون في وجه القوات المتعددة الجنسيات، وانتصر ابناء حركة أمل وكتبوا بدمائهم مستقبلا مشرقا لهذا الوطن، فكان لبنان العروبي المقاوم، لبنان الوطني" .
وتابع قبيسي: "ان انتفاضة 6 شباط اسقطت واقعا سياسيا مهزوما اراده البعض للبنان للرهان على اسرائيل، الا ان هذه الانتفاضة رسمت مستقبل لبنان الوطني العروبي المقاوم، ما حصل في السادس من شباط في بيروت رسم مستقبل لبنان وحقق نصرا على واقع بعض اللبنانيين الذين راهنوا على اسرائيل وحقق نصرا على اسرائيل وأسقط السابع عشر من ايار وانهزم العدو الاسرائيلي وانتصرت شعارات المقاومة" .
واشار الى ان "انتصار هذا المشروع كانت له نتائج سياسية في لبنان بأن استقر وكان اتفاق الطائف بين اللبنانيين الذي اعترف بدعم المقاومة، وهذا الاعتراف شكل حافزا حقيقيا لكل المقاومين، الذين شكلت لهم الانتفاضة دعما حقيقيا على ساحة الجنوب لينطلقوا بمقاومة حررت الارض، علينا ان نتذكر ان في هذا الوطن ابطالا حققوا سيادة واستقلالا حقيقيا ونصرا للبنان وحققوا نصرا على العدو الصهيوني".
وتساءل: "ما هو الهدف والمشروع من وراء السيارات المفخخة التي تضرب الاستقرار في لبنان وتستهدف الوحدة الوطنية في لبنان والمنطقة العربية، وما الفرق بين الاستشهاديين الذين فجروا أنفسهم بدبابات العدو الاسرائيلي، وبين من ينتحر في هذه الايام في الضاحية وطرابلس والشويفات وفي كل المناطق اللبنانية، ما هو المشروع السياسي لقتل الابرياء في الشوارع بالسيارات المفخخة، ما هو المشروع السياسي المرسوم لهذه السيارات المفخخة ولهؤلاء الانتحاريين سوى القتل وضرب الوحدة الوطنية والاستقرار في لبنان وفي سوريا والعراق".
وقال قبيسي: "ان هؤلاء الانتحاريين يسعون من خلال السيارات المفخخة لضرب عناصر القوة التي يتمتع بها لبنان وضرب عناصر القوة التي تتمتع بها سوريا ولضرب عناصر القوة التي يتمتع بها العراق، ان هذه المشاريع السياسية مشبوهة الاهداف، لانها لا تؤدي الا الى ضرب عناصر القوة على مستوى الساحة اللبنانية والساحة العربية" .
واضاف: "ان الرئيس نبيه بري طالب جميع القوى السياسية من اللبنانيين بأن تعالوا الى وحدة موقف والى كلمة سواء وقال تعالوا الى الحوار والى طاولة الحوار لنواجه المشاريع المشبوهة التي تضرب استقرار لبنان، تعالوا الى الحوار لنتفاهم وتعالوا الى حكومة جامعة تمارس دورا حقيقيا لحماية هذا الوطن" .
واكد ان "لبنان بأمس الحاجة لحكومة جامعة تجمع كل عناصر القوة اللبنانية من التيارات والاحزاب والطوائف وتواجه المشروع المشبوه، وهو توطين الشعب الفلسطيني في دول الجوار، هذا الخطر لا يواجه الا بوحدة موقف لبناني والا بوحدة موقف عربي لمواجهة اسرائيل التي تستغل الفراغ والضياع العربي وتسعى لتكريس الفوضى في منطقتنا العربية ".
ورأى قبيسي انه "علينا انتاج وحدة موقف وطني لانتاج حكومة تحمي لبنان، ان الحكومة الجامعة اهم من كل الوزارات والحقائب السيادية او غير السيادية، نحن بأمس الحاجة الى وحدة موقف وطني تلتحم فيها قوة الشعب والدولة والمؤسسات والمقاومة، ونقول الف تحية للامام الصدر الذي استشعر الخطر وقال ان افضل وجوه الحرب مع اسرائيل هي الوحدة الوطنية الداخلية وهو العيش المشترك ووحدة الكلمة والمقاومة لحماية لبنان والحفاظ على كل الانجازات، التي قدمها الشهداء لينتصر لبنان والمقاومة والدولة القوية العادلة والقادرة والراعية لكل ابنائها".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها