إطبع هذا المقال

الاجتماع الشهري للمطارنة الملكيين الكاثوليك: تأييد وثيقة بكركي

2014-02-08

الاجتماع الشهري للمطارنة الملكيين الكاثوليك: تأييد وثيقة بكركي
ضرورة ملحة لتأليف الحكومة في الظرف الدقيق الذي يمر به الوطن


عقد مطارنة الروم الملكيين الكاثوليك والرؤساء العامين والرئيسات العامات اجتماعهم الشهري في المقر البطريركي في الربوة، وتغيب البطريرك غريغوريوس الثالث، وترأس الاجتماع منسق المجلس المطران ايلي بشارة الحداد، وتدارسوا شؤونا كنسية ووطنية.
وفي ختام الاجتماع أصدروا بيانا أيدوا فيه "ما جاء في وثيقة المطارنة الموارنة ووجدوا فيها موقفا وطنيا جامعا"، ودانوا "التفجيرات الحاصلة على الساحة اللبنانية والتي يذهب ضحيتها أبرياء من جميع الطوائف"، رافعين الدعاء الى الله "ان يرحم نفوس الشهداء ويضمد جروح المصابين"، داعين الأطراف كافة الى "ترجيح لغة العقل والحوار على لغة العنف والقتل".
ورأى المجتمعون "ضرورة ملحة لتأليف الحكومة في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به الوطن"، وطالبوا ب"حكومة وحدة وطنية تجنب البلد الإنجرار نحو خلل في التوازن والشعور بالإجحاف وتوزيع مسؤولية الحكم على جميع الاطراف".
ودعوا بعض وسائل الاعلام التي تلفق أخبارا عن بعض رجال الدين لإثارة فضيحة دون التأكد من صحة المعلومات في هذه القضية، "أن تتعاطى مع هذا النوع من الملفات بدقة واخلاقية، فلا تسخر ضميرها وتشوه الحقيقة من أجل سباق اعلامي رخيص".
وشددوا على أن "الأوضاع المعيشية للمواطنين أصبحت لا تحتمل بتفشي الغلاء، وبخاصة فساد بعض المواد التي غابت الملاحقات عنها في الفترة الاخيرة، وكأن الأمر مسيس اذ تغلب المصلحة السياسية على الشق الغذائي"، وطالبوا المرجعيات ب "متابعة ملاحقة المخالفين وإنزال العقوبات بهم".
وأملوا ب "نجاح مؤتمر جنيف 2"، آسفين "للاعتداءات التي تتعرض لها المناطق الحدودية اللبنانية".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها