إطبع هذا المقال
ميشال تويني لـ "أخبار اليوم": طرح الموضوع الأرثوذكسي من أبرز ما حققنا
ميشال تويني لـ "أخبار اليوم": طرح الموضوع الأرثوذكسي من أبرز ما حققنا
لا أحــــد يختصــــر تمثيــــل الطـــائفــــة لكننـــــا نمثّــــل شريحـــــة كبيـــــرة
مشــــروع قانــــون الإنتخابــــات عـــــادل ومنصـــــف لكـــــل الطـــوائــــــف
(أ.ي) – أوضح أمين عام اللقاء الارثوذكسي ميشال تويني ان القول بأن اللقاء حقق خطته المرسومة فيه شيء من المبالغة، مشيراً الى أن الخطة التي وضعناها متفائلة جداً، لكننا حققنا الكثير من البنود التي طرحناها.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لمناسبة مرور عامين على تأسيس هذا اللقاء، قال تويني: من ابرز ما حققناه هو طرح الموضوع الارثوذكسي على بساط البحث، لمّ الشمل، خلقنا جوّاً معيناً لدى كل مكونات الطائفة الأرثوذكسية وعلى رأسها بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق اغناطيوس الرابع هزيم وسائر المطارنة والسياسيين.
ورداً على سؤال، لفت الى ان نتائج الإنتخابات تظهر عدد أصوات الأرثوذكس التي نالها كل نائب ارثوذكسي، وقال: من دون شك لا أحد يستطيع ان يختصر تمثيل الطائفة الارثوذكسية بشخصه. لكننا نمثل رأي او فئة او حتى شريحة كبيرة من الطائفة الارثوذكسية، علماً ان البعض كان يحاول إخفاء صوت هذه الشريحة التي حقوقها مهدورة.
وعن مشروع قانون الإنتخابات الذي قدّمه اللقاء، أوضح انه اسطلح على تسميته "طرح اللقاء الأرثوذكسي" لكن يمكن ان يطلق عليه الطرح المسيحي او اي طائفة أخرى، لأنه طرح عادل ومنصف لكل الطوائف، ولا يفترض ان يعبّر اي طرف عن انزعاجه منه إلا الأطراف التي كانت مهيمنة على طوائف اخرى.
وأكد ان مشروع اللقاء الارثوذكسي هو محق كونه يظهر التيارات في كل طائفة. وأضاف: نحن سعداء جداً ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وكافة الزعامات او المرجعيات المسيحية قد وافقت عليه من القوات الى الكتائب... وهذا ما يؤكد ان الأرثوذكس هم في طليعة طرح الأفكار المتقدّمة.
-
نديم
مشروع تقسيم لبنان طائيفياً
-
ali
أعتقد أن هذا المشروع سيخلق مزيداً من التشدد والتطرف داخل الطوائف وسيصل الأكثر تطرفاً إلى المجلس النيابي







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها