إطبع هذا المقال

جريج: الاولوية عند الحكومة الامن ومواجهة الارهاب ومسبباته

2014-02-22

جريج: الاولوية عند الحكومة الامن ومواجهة الارهاب ومسبباته
وخلق جوّ من الاستقرار يسمح باجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها
لا نرى عند ممثلي حزب الله الرغبة في الاعتراف بتورطهم في سوريا
التنسيق سيكون اسهل بين الوزارات الامنية حين يكون الوزراء متفقون
سيتم التوصل الى تدوير زوايا في البيان لكن نتمنى التعابير الواضحة

اكد وزير الاعلام رمزي جريج ان الاولوية عند الحكومة هي الامن ومواجهة الارهاب ومسبباته وخلق جوّ من الاستقرار يسمح باجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها.
وذكّر في حديث لـ "صوت لبنان (100.5)" بان ولادة الحكومة كانت نوعا من المعجزة ، مشيرا الى تنازلات متبادلة حصلت في الربع الساعة الاخير ادت الى ولادة حكومة صنعت في لبنان بعد ازالة الموانع الخارجية من تأليفها.
ورأى جريج انه طالما ان الحكومة تألفت فليس من الصعب عليها التوصل الى تفاهم حول بيانها الوزاري كما انه ليس من الصعب لمن يستطيع ان يؤلف حكومة من الاضداد من ان يعمل على اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها.
واكد ان استهداف الضاحية هو استهداف لكل لبنان وان كل شهيد سقط في الضاحية هو شهيد لكل لبنان، لافتا الى ان ما يطال الضاحية يمكن ان يطال اي منطقة في لبنان لذلك يجب ان نكون حذرين الى اقصى حد لمحاربة الارهاب ووضع حد له، مؤكدا ان مشاركة حزب الله في سوريا لا تبرّر هذه الاعمال الارهابية.
ولفت الى انه لا يرى عند ممثلي حزب الله الرغبة في الاعتراف بانهم تورطوا في سوريا.
وشدد على ان وزارة الاعلام هي وزارة مهمة ، مشيرا الى مشاكل كثيرة لاحظها لدى استلامه الوزارة ويمكن ايجاد حل لهان واصفا وزارة الاعلام بانها واجهة للبنان.
وشدد على انه من الاشخاص المؤمنين بحرية الاعلام وحرية التعبير ولطالما دافع عن الحريات، مذكّرا بانه دافع عن محطة ال MTV عندما اقفلت عن غير وجه حق.
لكنه اكد ان للحرية حدودا يحددها القانون، معتبرا ان على الاعلاميين ان يعوا مسؤولياتهم الكبيرة في هذا الظرف تجاه الوطن والمواطنين وانه لا يجوز ان تتحول الحلقات السياسية الى حلبات مصارعة بدل ان تكون ندوات مناقشة وحوار.
وشدد على وجوب وضع حد للشحن الطائفي والتحريض في الاعلام، مبديا اعتقاده بان مشاركة مختلف الاطراف السياسية في الحكومة ستساعد على الاعتدال.
ورأى انه من المفترض من القوى السياسية الممثلة بالحكومة ان تنبه المحطات المرتبطة بها الى وجوب اعتماد اسلوب الاعتدال والحوار والموضوعية، لافتا الى انه سيبدي بعض الليونة في التعامل مع وسائل الاعلام وسيتسلح بالقانون وقت الضرورة.
واذ لفت الى انه لم يجتمع بعد بالمجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع شدد على انه لا بد من وضع حد قانوني وانتخاب مجلس جديد.
واكد انه سيولي تلفزيون لبنان وارشيفه اهمية ، مشيرا الى اجتماع حصل مع بعثة فرنسية تريد المساهمة في الحفاظ على هذا الارشيف، مؤكدا انه سيتابع المسألة لان ارشيف تلفزيون لبنان يشكل ثروة وطنية يجب المحافظة عليها وانه سيحاول النهوض بالتلفزيون لكي يتمكن من استقطاب المشاهدين.
ولفت جريج ردا على سؤال الى ان الحكومة بامكانها ان تتخذ قرارا تحيل الجرائم الارهابية على المجلس العدلي لانها جرائم تمس بالامن اما الجرائم المرتبطة بجريمة 14 شباط لغاية اغتيال جبران تويني هي من الجرائم التي يمكن ان تنظر بها المحكمة الخاصة بلبنان اذا رأت تلازما بينها اما الجرائم اللاحقة لهذا التاريخ فلا شيء يمنع من الحاقها بالمحكمة شرط ان يقرر مجلس الامن ذلك ومن الافضل ان تطلب الحكومة اللبنانية ذلك.
وراى انه من المناسب ان يكون هناك تنسيق بين الوزارت الثلاث المعنية بالامن وسيكون التنسيق اسهل بين وزراء متفقون في ما بينهم، مبديا اعتقاده بان الخطة الامنية التي ستنفذها هذ الوزارات ستنال حتما موافقة مجلس الوزراء مجتمعا.
وشدد على ان اولويات الحكومة تهيئة الجوّ لاجراء الاستحقاق الرئاسي اما اجراء الانتخابات فهو من مسؤولية النواب، معلنا تأييده موقف البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من انه يجب على النواب ان يحضروا جلسة الانتخابات وليفز من تتوفر له الاكثرية.
واذ اكد وجوب ان تكون هناك اولوية ايضا لمكافحة الارهاب على الارض شدد على ضرورة معالجة اسباب هذا الارهاب الامر الذي لا يمكن ان يتم الا من خلال تطبيق اعلان بعبدا.
ورأى ان انسحاب حزب الله من سوريا يسهل مكافحة الارهاب، مضيفا صحيح ان هذا الانسحاب لا يمكن ان يتم في ظرف 24 ساعة ولكن يجب ان يكون هدفا من اجل وضع حد لردات الفعل الارهابية على تورط الحزب في سوريا.
واعتبر ان الدعم السعودي للجيش سيساعد على توليه وسائر قوى الامن الداخلي مسؤولية الامن لوحده، مؤكدا وجوب ان يكون الامن بيد الدولة حصريا.
وتوقع جريج الوصول الى تدوير زوايا في البيان الوزاري لكنه تمنى استخدام تعابير واضحة، معتبرا انه لا يمكن الاصرار على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.
كما اعتبر ان لا حاجة لذكر المقاومة في البيان الوزاري اذ ان احدا لا يناقش حق المقاومة في مواجهة اسرائيلي.
وراى انه اذا امكن للبيان الوزاري ان يلخص كلام رئيس الجمهورية في الجلسة الاولى لمجلس الوزراء فهذا كاف لانه يشير الى اعلان بعبدا والى سياسة الحكومة في موضوع الامن، مصرّا على وجوب الا يكون هناك تنازل عن اعلان بعبدا وعلى عدم جواز ان يكون البيان بلا طعم ولون كما وعلى عدم التنازل عن سقف اعلان بعبدا.
وامل الا تخدم الحكومة اكثر من موعدها الدستوري، متمنيا ان تحصل الانتخابات الرئاسية في موعدها.
ولفت الى لقاء الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني في روما يأتي في اطار السعي الى اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها والبحث عن مواصفات رئيس قوي يمكن ان يحافظ على الدستور ويكون كفوءا في تحمل المسؤولية في هذه الظروف الصعبة.
واشار ردا على سؤال الى ان المداورة من الناحية الدستورية ليست عبارة صحيحة انما لجأ اليها الرئيس تمام سلام كي لا يعتقد الوزارء ان الحقائب اصبحت ملكا لهم او لطائفتهم وهي فقط اسلوب سياسي لمنع تملك الوزارات.
وعن استقلال القضاء، رأى جريج ان ليس هناك من استقلال كاف للقضاء في لبنان، متحدثا عن شروط يجب توافرها لتحقيق استقلالية القضاء:
الشرط الاول: الارادة السياسية وهذه الارادة غير متوفرة رغم اعلان النيات من قبل المسؤولين، مشددا على وجوب ان يفرض الرأي العام على السياسيين كف يدهم عن القضاء.
الشرط الثاني: سن بعض التشريعات التي تعزز استقلالية القضاء. واشار هنا الى بعض التشريعات التي تعزز استقلالية القضاء عن طريق اعطاء صلاحيات اوسع لمجلس القضاء الاعلى واعطائه ضمانات كي لا يأتي تعيينه من قبل السلطة السياسية ولمدة غير قابلة للتجديد، داعيا الى وجوب اعتماد هذه التشريعات.
الشرط الثالث: وجود قضاة مستقلين وهذا يتحقق عبر تنمية ثقافة الاستقلال لدى القضاة.
وراى ان القانون الانتخابي الافضل من وجهة النظر القانونية هو المشروع الذي توصلت اليه لجنة فؤاد بطرس لانه يجمع النسبي في اطار المحافظة والاكثري في اطار القضاء.
واعرب عن اعتقاده بان جميع الكتل السياسية ستشارك في جلسة الثقة، واصفا رئيس الحكومة تمام سلام بانه رجل المرحلة لانه يتمتع بالصبر ولا يتنازل عن مواقفه المبدأية وقد اخذ من والده الصلابة في الموقف وعدم الانصياع الى رأي الشارع بل هو من يوجه الشارع وهو رجل اعتدال ويملك حكمة واعتقد انه سيقوم بدور سيسجله له التاريخ.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها