إطبع هذا المقال

يوسف: نتمنى ان تكون تضحيات الحريري خلاصا للبنان

2014-02-22

يوسف: نتمنى ان تكون تضحيات الحريري خلاصا للبنان
منفتحون على كل التيارات للمصلحة العامة ومنها الوطني الحر
لا يمكن لفريق  واحد ان يتصدى للتفجيرات التكفيرية وغيرها

اعتبر عضو "كتلة المستقبل" النائب غازي يوسف، ان فريقه "راض عن التشكيلة الحكومية ما دام الرئيس سعد الحريري راض، ونتمنى ان تكون التضحيات التي قدمها الرئيس الحريري خلاصا للبنان".
وقال في حديث لاذاعة "صوت المدى": "ما يحكى عن ان هناك فريقين داخل تيار المستقبل، الاول منفتح على رأسه الرئيس الحريري والثاني غير راض، يصب في خانة التحليلات غير الدقيقة وغير الصحيحة، فجميعنا نتعاون كي تنجح هذه الحكومة بمهامها لجهة التحضير للانتخابات الرئاسية والعمل على استقرار البلد سياسيا واقتصاديا".
أضاف: "الرئيس الحريري منذ أن اضطر إلى ترك لبنان، كان همه استقرار البلد وأمنه ومستقبله، اي انه استمر وفق سياسة والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لذلك لم يتوقف عن الحراك السياسي الذي لا يظهر كله في الإعلام، ولكن هذا المسار لا يزال مستمرا".
وتابع: "نحن منفتحون على كل التيارات من أجل المصلحة العامة، ومنها التيار الوطني الحر، الا ان هناك بعض الأمور التي يجب أن توضع على مسارها الصحيح، وهناك قرارات اتخذت من قبل التيار الوطني الحر سابقا نعتبر أنها غير صحيحة وعلينا أن نعمل على تصحيحها من أجل البلد".
وردا على سؤال، قال: "الوزارات الأمنية لم يتم وضعها بيد تيار المستقبل لتحميله مسؤولية الوضع الأمني في البلد، فالجميع يعلم انه لا يمكن لتيار واحد ان يتصدى للتفجيرات التكفيرية وغيرها من التفجيرات، فإذا لم تتضافر الجهود لوقف هذه الإعتداءات ولقطع دابر المؤامرة المحاكة ضد لبنان لا يمكننا الإنتصار على المؤامرة التكفيرية".
ورأى ان "كل وزير يتحمل مسؤولية ما يقوم به، ولكن يجب ان يتم تتضافر الجهود، فلا يمكن تحميل وزير الداخلية نهاد المشنوق مسؤولية التفجيرين اللذين وقعا في الضاحية الجنوبية، فكما قال الوزير المشنوق يجب اقفال ممرات الموت من والى لبنان والسيطرة على الحدود اللبنانية".
وختم يوسف: "ستترجم هذه النوايا الايجابية في البيان الوزاري لكي تحصل الحكومة على ثقة مجلس النواب وتقوم بعملها".


 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها