إطبع هذا المقال

شمعون لـ "أخبار اليوم": لم اشارك فـي لقاء بكركي لارتباطي بمواعيد أخرى

 

شمعون لـ "أخبار اليوم": لم اشارك فـي لقاء بكركي لارتباطي بمواعيد أخرى
ولكن لا اشارك فـي هذا النوع من اجتماعات لا برامج لها لأنها مضيعة للوقت
دور البطريركية ليس البحث في قانون الإنتخاب وهل تستطيع فرض صيغة ما
دول عدّة اعتمدت النسبية لكــن نظراً الــى صعوبتها عادت الـى النظام الاكثري
كـل إنسان يخطـــئ ونأمل ان يكـون الراعـي قـــد عـــاد الـــى الثوابت اللبنانية
 
       (أ.ي) – أوضح رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" دوري شمعون انه لم يشارك في لقاء بكركي، لأنه مرتبط بمواعيد محددة سلفاً، حيث هناك ضيوف أجانب التقى بهم اليوم.
       وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال شمعون: لا يوجد برنامج محدّد للقاء، فإذا شاركنا ما الذي سنفعله. واضاف: أنا لا اشارك في اجتماعات من هذا النوع، فهي اجتماعات لمضيعة الوقت. وتابع: الى حين ان يحدّد موضوع النقاش يكون قد اتى موعد الغداء.
       ولفت الى أنه كان يفضّل ان يتم وضع برنامج محدّد للقاء، فيعرف كل مدعو على اي اساس سيناقش فيحضّر نفسه.
       وشدد على ان دور بكركي ليس البحث في قانون الانتخاب، سائلاً: هل إذا تمّ التوصل الى صيغة ما ستستطيع بكركي فرضها وبالتالي ليس لها التعاطي بقانون الإنتخاب.
       واستبعد شمعون ان يتوافق كل الموارنة على صيغة محدّدة، حيث هناك أطراف تريد النسبية وآخرون يعتبرون ان النسبية في لبنان لا تطبّق.
       وأيّد شمعون نظرية ان النسبية في لبنان لا تطبّق، نظراً الى عدم وجود الأحزاب. واكد انه لا احد يستطيع تغيير تفكير المواطن اللبناني بين ليلة وضحاها.
       واشار الى أن عدّة دول اعتمدت النسبية الا أنها عادت الى النظام الأكثري لأن تطبيقها ليس سهلاً. وسأل: لماذا الاستعجال في لبنان على اعتماد النسبية.
       ورداً على سؤال حول كلام البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بضرورة جمع السلاح بيد الدولة، أجاب شمعون: كلام اليوم لا يتماشى كثيراً مع كلام الأمس.
       واضاف: كل إنسان قد يخطئ، وبالتالي يبقى امامه المجال للتصحيح. وأمل أن يكون البطريرك قد عاد الى الثوابت اللبنانية.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !