إطبع هذا المقال

السنيورة نوه بخطوة تمويل المحكمة عن طريق المصارف

2011-12-17

 

السنيورة نوه بخطوة تمويــــل المحكمــــة عن طريـــــق المصـــــارف

ووصفها "بالخطوة الايجابيــــة " التي تسجــــل للرئيـــــس ميقاتـــــي

الاعتذار عن الخطأ فضيلة ولكن المي شديد لانحدار الخطاب السياسي

الاتهامــــات السوريـــــة لتيـــــار المستقبــــــــل كذبـــــــــة كبيـــــــرة

ذكرني بالفيلـــــم الذي استشهــــــد به المعلـــــم وتبين انه مختلــــــق

لا نتدخل بشـؤون أي دولــــــة لكن نتعاطــــــف مع اخواننا السورييـن

_________________

(أ.ي.)- نوه رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ب"خطوة تمويل المحكمة الدولية عن طريق المصارف، معتبرا اياها خطوة ايجابية تسجل للرئيس ميقاتي  نجيب في هذا الشان، وقال: لو كنت في السلطة كنت ساسعى الى ان يسهم المجتمع المدني ايضا بتحمل اكلاف من هذا النوع وان يساعد الخزينة اللبنانية". 

وعن اعتذار النائب نواف الموسوي، قال: الاعتراف بالخطأ فضيلة، ولكن مع قولي بهذا الكلام لا بد لي من ان اعبر عن المي الشديد ان ينحدر الخطاب السياسي في لبنان الى هذا الدرك، واعتقد ان هناك لكمة كبيرة قد وجهها النائب الموسوي الى زميله والى المجلس النيابي والنظام الديموقراطي.

 كلام السنيورة جاء على هامش استقباله في مكتبه في الهلالية في صيدا رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ووفدا من جمعية جامع البحر الخيرية في صيدا برئاسة الحاج محمد طه القطب ووفودا من صيدا والجوار عرض معهم شؤونا تهم المدينة .

 ووصف السنيورة اتهام الاخبارية السورية تيار المستقبل بتجنيد ايرانيين وتدريبهم في صيدا لارسالهم الى سوريا ب"الكذبة الكبيرة" وبان هذا الامر ليس له اي اساس من الصحة، وقال: ذكرني ذلك بالفيلم الذي استشهد به وزير الخارجية السورية وليد المعلم وتبين في ما بعد انه مختلق. 

واضاف: نحن لا نتدخل في الامور الداخلية لاي بلد عربي .. ولكن هذا لا يعني اننا لا نتعاطف مع اخواننا السوريين .. ولا نرى اي مصلحة لنا في ان نتدخل عبر هذا الاسلوب لاننا لا نؤمن به وليس لدينا القدرة على ذلك.

 تمويل المحكمة 

وقال السنيورة حول موضوع تمويل المحكمة عن طريق المصارف: نحن قلنا في المرحلة الاولى ان قيام الدولة بتسديد المبلغ للمحكمة عمل جيد، وهذا فعليا يلبي الطلب الذي كنا نحن طالبنا به على مدى فترة طويلة ان تقوم الحكومة بتسديد ما يتوجب عليها وهو ايضا يستجيب لالتزام الحكومة المبدئي بتسديد هذه المبالغ، وهو تجنيب للبنان بان يتعرض بان يصبح دولة مارقة مع كل كلفة مع ما يستدرجه ذلك من تداعيات، وبالتالي هذا العمل كان عملا جيدا ونعتبره انتصارا لنا، وانه خطوة تسجل الى ما قام به الرئيس ميقاتي هي خطوة ايجابية تسجل له في هذا الشان ايضا. في الماضي كان تعليقنا على ان الاسلوب المعتمد هو ليس الاسلوب الطبيعي للامور، ولكن هذا لا يغير في الامر شيئا لان هناك مالا ذهب باسم الحكومة اللبنانية يدفع ما يتوجب عليها الى المحكمة الدولية، استعمال الهيئة العليا للاغاثة ليس اسلوبا جيدا، ولكنه اعتمد من قبل الحكومة لان ليس من طبيعة عمل الهيئة العليا للاغاثة هذا الامر، ولكن نحن ايضا في هذا الامر حتى عندما اعتمد بهذا الشكل كان ايضا يعبر على ان كل الكلام الذي قيل في الفترة الماضية حول الهيئة العليا للاغاثة يتبين انه كلام ليس له اي قيمة وسياسة، وبالتالي اصبحت الان الهيئة العليا للاغاثة اشبه ما تكون المنقذ من الضلال، مثلا عندما سددوا باسم المحكمة عمليا اسقطت كل الحجج وكل الذرائع وكل الكلام الذي قيل منذ العام 2006 حتى اليوم، منذ ان اقر مبدا المحكمة في هيئة الحوار الوطني وكل الكلام الذي قيل فيه هجوم على المحكمة الدولية عمليا لما جرى الاكتتاب بهذا المبلغ ودفع، وهذا ايضا يعتبر الدفعة الخامسة التي يقوم بها لبنان وليس الدفعة الاولى ولكن على الجماعة الذين كانوا يعارضون الدفع للمحكمة اقروا بهذا الامر ودفعوا وبالتالي اعتقد انها اسقطت كل الحجج وكل الذرائع التي استعملت من اجل التهجم على المحكمة لان هذا غير ممكن. اليوم من الطبيعي استطاعوا ان ياتوا بدعم عن طريق المصارف، ولو كنت انا في السلطة من الممكن ان اسعى الى ان يسهم المجتمع المدني ايضا بتحمل اكلاف من هذا النوع او يساعد الخزينة اللبنانية، هذا الامر ليس هناك اي اعتراض عليه، ولكن الاسلوب الذي اعتمد كان في الامكان تحسينه، لكن في المحصلة امرين ثبتا بهذا العمل، الامر الاول انه ترسخ مرة جديدة التزام الدولة اللبنانية وكل الموجودين في الحكومة بالمحكمة الدولية والامر الثاني ترسخ ان كل الاعتراضات التي كانت توجه الى الهيئة العليا للاغاثة لم تكن سوى كلام وهي اصبحت الحل المرتجى الذي يعتمد.

 الموسوي - الجميل 

وحول موضوع تدني مستوى الخطاب السياسي وما حصل تحت قبة البرلمان من مشادة كلامية بين النائبين الموسوي والجميل، قال: "بداية اقول ان الاعتراف بالخطأ فضيلة، ولكن مع قولي بهذا الكلام لا بد لي من ان اعبر عن المي الشديد ان ينحدر الخطاب السياسي في لبنان الى هذا الدرك، واعتقد ان هناك لطمة كبيرة قد وجهها النائب الموسوي الى زميله والى المجلس النيابي والى النظام الديموقراطي، بالتالي هذا الامر اعتبره عملا كبيرا لا نعرف كيف نستطيع ان نعالجه في المستقبل، ونسعى حقيقة الى الارتقاء بالخطاب السياسي، النائب الموسوي يعرف كان يقول احدهم قد اختلف معك في الراي ولكنني على استعداد لان ابذل نصف عمري من اجل الدفاع عن قولك لرايك .. قد يختلف معك الاخرون بالراي لكن هذا لا يعني ان يصار الى الاسفاف بالخطاب بهذا الشكل، وان يكون مناسبة لاطلاق الاحكام، هذا امر غير مقبول على الاطلاق نصل الى النقطة التي نرسل فيها عبارات التخوين، وهذا الامر ما يسمى التصرف بصلف وبكبرياء وبالتهجم على زملاء على الاقل، وهذا امر بطبيعة النظام الديموقراطي قد نختلف بالراي، ولكن هذا لا يعني انه بمجرد الاختلاف بالراي اصبح مناسبة للتخوين وللاقلال من كرامة ومن تصرف الاخرين، وهذا غير مقبول. اعتقد ان هذه لطمة كبيرة يجب ان نعمل جميعا من اجل هذا التصرف ومن اجل هذا الاسلوب، وبالتالي ان شاء الله ان تكون الممارسة في المستقبل على مستوى غير المستوى الذي شاهدناه في هذه الجلسة الاخيرة، واعتقد انه حسنا فعل الرئيس بري بالخطوة التي قام فيها من اجل التوصل الى هذه النتيجة الاولى ولكن هناك امرا يجب ان يتابع وان يصار الى التوقف عن هذا الاسلوب الذي ينحو الى الاسفاف بعيدا من الانتقاد السياسي، وهذا حق كل فرد ان ينتقد الاخرين في السياسة وجهة نظر تصرف وما شابه، ولكن ليس بالاتهامات التي تكال بين حين واخر، دون اي مستند ودون اي اعتبار، لا باعتبار اخلاقي ولا باعتبار مهني او ضميري. وان شاء الله يكون التصرف في المرحلة المقبلة مختلفا عما شهدناه.

 الإخبارية السورية

          وحول اتهام الاخبارية السورية تيار المستقبل بتجنيد سبعة ايرانيين وتدريبهم في صيدا لارسالهم الى سوريا، قال: لقد عبرنا اكثر من مرة باننا في لبنان نتعاطف مع الربيع العربي ومع توق الاخوة العرب في كل بلد عربي الى ان يحققوا مزيدا من التقدم على مسارات الديموقراطية واحترام حقوق الانسان وايضا الحريات والمساواة، كل هذه امور وتوسيع المشاركة السياسية، كل هذه الامور نحترمها نحن نؤيد هذا التوق وهذا المسعى العربي، لكن نحن لا نتدخل في الامور الداخلية لاي بلد عربي، وقد قلنا هذا الامر مرات كثيرة باننا نحن لا نتدخل لاننا لا نريد احدا ان يتدخل في شؤوننا، لكن هذا لا يعني اننا لا نتعاطف مع اخواننا السوريين.

 وتابع: كررنا عدة مرات اننا لا نرى ان لنا مصلحة بان نتدخل عبر هذا الاسلوب او اي اسلوب اخر ولا نرى اننا نؤمن بهذا الاسلوب، وحتما ليس لدينا اي امكان، نحن لا نؤمن بهذا الاسلوب، وليس لنا مصلحة وليس لنا قدرة على هذا الموضوع، وبالتالي هذا الكلام اننا نجند اطرافا وندربهم ايضا كم هي كبيرة هذه الكذبة، وذكروني بالفيلم الذي شهدناه واستشهد به وزير الخارجية السورية وليد المعلم وتبين في ما بعد انه مختلق.  انا اعتقد من دون تعليق الحقيقة على هذا الامر مرة ثانية هذا الامر غير صحيح وبالتالي ليس له اي اساس من الصحة.

--------======--------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها