إطبع هذا المقال

حرب: مهلة الشهر لإنجاز البيان حث وليست إسقاطا

2014-03-07

حرب: مهلة الشهر لإنجاز البيان حث وليست إسقاطا
الخلاف ليس على كلمة مقاومة وإنما على كيفية ممارستها

لفت وزير الإتصالات بطرس حرب إلى أنه "من خلال المعلومات المتوفرة لديه، لم يطرأ أي جديد حتى الساعة على اجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري"، مؤكدا على "وجود مساع تبذل لإيجاد صيغ بديلة"، وقال: "من الممكن أن يتم الإتفاق على إحدى الطروح المتداولة، على أن تكون مقبولة من الأطراف جميعا".
وذكر حرب، في حديث الى اذاعة "صوت لبنان 100,3 - 100,5"، أنه "كان قد تم طرح إحدى الصيغ التي ما زالت ضمن البحث ولم تبت لا سلبا ولا إيجابا، علما أن الطرف الآخر متحفظ عليها"، مؤكدا ان "الجهود تبذل من الجميع للتوجه بالبيان الوزاري إلى مجلس النواب".
وشدد على أن "الخلاف ليس على كلمة مقاومة وإنما على كيفية ممارسة اي مقاومة في لبنان لدورها الحقيقي"، سائلا "ما هو دور الدولة؟ وهل يحق لأي فريق في لبنان أن يفتح مقاومة على حسابه، خارج إطار الدولة، وأيضا من دون أن يكون للدولة أي رأي، أو انه لا يحق إلا للدولة باتخاذ هذا القرار وإذا أراد أي فريق مساعدة الدولة، فهذا أمر مشروع"؟، مشددا على أن "المشكلة تكمن هنا".
وتابع: "هناك من يقول أنه يحق لاي فئة من اللبنانيين بأن تقاوم حين ترتأي ذلك، ومن خارج إطار الدولة، وهناك فريق يقول أن كل شيء خارج إطار الدولة مرفوض".
ورأى أن مهلة الشهر المعطاة لإنجاز البيان الوزاري هي مهلة حث وليست مهلة إسقاط.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها