إطبع هذا المقال

ابراهيم الصقر للخاطفين: إمّا أن تذهبوا إلى السجن أو تُقتلون

2014-03-08

ابراهيم الصقر للخاطفين: إمّا أن تذهبوا إلى السجن أو تُقتلون
30 أو 40 شخصًا من الزعران لا يشوّهون الطائفة الشيعية

شكر رجل الأعمال اللبناني ابراهيم الصقر رئيس الجمهورية ميشال سليمان والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس مجلس النواب نبيه بري على الجهود التي بذلوها من أجل تحرير ابنه ميشال، مشيرًا إلى أنّ برّي أكّد له أنه "لن يكتفي بتحرير الطفل بل بملاقحة الخاطفين".
الصقر، وفي مؤتمر صحافي شرح فيه ظروف خطف ابنه، توجّه إلى الخاطفين بالقول إنّ ما فعلوه بزحلة هو "بداية نهايتكم"، وأضاف: "غلطتكم أنكم مسّيتم بالزحالنة، واسألوا السوري ماذا فعل به الزحالنة". وتابع: "في المرّة الثانية سنقطع لكم أيديكم إذا مست أيّ زحلاوي أو أي بقاعي، فإمّا أن تذهبوا إلى السجن أو أن تُقتلوا"، مشيرًا إلى أنّ "الجيش ضيّق كثيرًا عليهم ولذلك أفرجوا عن الصبي". وقال: "30 أو 40 شخصًا من الزعران، لا يشوّهون الطائفة الشيعية".
هذا، وخصّ بالشكر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والنائب ستريدا جعجع، مشيرًا إلى أنّ "الحكيم (جعجع) أخذ قرارًا شجاعًا، وعندما يكون الحكيم موجودًا لا عصابة ولا إرهاب تقوى علينا". وأضاف: "هذا الصبي ليس ابني فقط أو ابن القوات اللبنانية، بل هو ابن زحلة كلّها". 
كذلك، شكر الصقر رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق، ورئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل واللواء ابراهيم بصبوص والقوى الأمنية وقائد الجيش جان قهوجي.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها