إطبع هذا المقال

درباس: البيان يعبر عن رغبة الأفرقاء السياسيين في الوصول الى قاسم مشترك

2014-03-15

اعلن انه لن أبقى في حكومة غير قادرة على ضبط الامور في طرابلس
درباس: البيان يعبر عن رغبة الأفرقاء السياسيين في الوصول الى قاسم مشترك
جديد بكل معنى الكلمة ويتضمن أمورا لم يكن يسمح في السابق التطرق اليها

اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان "المشكلة لم تنته بعد إنجاز صياغة البيان الوزاري، إنما هناك عقدة حلت وتنتظرنا عقد أخرى"، مشيرا الى ان "البيان الوزاري شدد على ان مسألة المقاومة لم تعد مسألة مطلقة كما كانت لتحمي النفط والماء بل باتت محصورة بهدف تحرير الاراضي المحتلة، فهي وفقا للبيان محصورة بهدف تحرير الاراضي اللبنانية التي ما زالت خاضعة للاحتلال، كما يؤكد حق اللبنانيين في التصدي لأي عدوان اسرائيلي".
ولفت في حديث إلى "صوت لبنان 100,3 - 100,5" الى ان "البيان الوزاري المتفق عليه ليس أمرا عارضا بل مفترق أصلي يعبر عن رغبة الأفرقاء السياسيين في الوصول الى قاسم مشترك"، مشيرا الى ان "كل طرف يتمسك بمواقفه الى اللحظة الخيرة عله يصل الى مبتغاه في الوقت المتاح وعندما وصلنا الى نقطة اللاعودة استشعر الافرقاء ان التنازلات يجب ان تتم ولو كانت لفظية".
وأكد ان "البيان الوزاري لن تجرى عليه عمليات تجميلية، وهو بيان جديد بكل معنى الكلمة ويتضمن أمورا لم يكن يسمح في السابق التطرق اليها والتوافق عليها".
أضاف: "قد يكون مجلس الوزراء ساحة متقاربة لتقارب كل الآراء المتباعدة، ويجب البحث عن قواسم مشتركة بين الجميع للوصول الى بر الأمان بالبلاد، خصوصا وان عمر الحكومة قصير جدا ومطلوب منها امور كثيرة ولا سيما في موضوع الاستحقاق الرئاسي وانجاز قانون للانتخابات النيابية المقبلة، إضافة الى ضبط الوضع الأمني في البلاد في ظل الغليان الذي يضرب المنطقة".
وقال: "لن أبقى في حكومة غير قادرة على ضبط الامور في طرابلس، فموضوع طرابلس لا يحتمل اي نوع من التعامي او غض النظر ونأمل ان تحث الجولة العشرين الدولة على الامساك بالوضع في طرابلس ولمدة اخيرة، ولا بد لنا من معالجة الامور على المستويين الامني والاقتصادي والاجتماعي بشكل متواز، وعلى طرابلس ان تأخذ حقوقها".
وفي موضوع الانتخابات الرئاسية قال: "لن ينتخب في لبنان رئيس ينتمي الى أحد الفريقين، فالرئيس المقبل يجب أن يكون قويا ولكن ليس بقوة العضلات إنما في الرؤية السياسية وإنتاج مشاريع سياسية، وأتمنى أن يكون رئيس الجمهورية مساحة لقاء بين الفرقاء".
وردا على سؤال عن مؤتمر باريس، أشار الى ان "هذا المؤتمر شكل حاضنة سياسية مهمة جدا خصوصا انه عقد على القاعدة التي وضعها البنك الدولي وتلحظ مساعدة البنك الدولي للبنان كأرض بحاجة الى إغاثة"، مشددا على ان "ما يحيط بنا من مخاطر يجعلنا ننسى خلافاتنا".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها