إطبع هذا المقال

الجميل محاضرا في المانيا: المعادلة الديموغرافية والطائفية اللبنانية دقيقة أصلا

2014-03-28

الجميل محاضرا في المانيا: المعادلة الديموغرافية والطائفية اللبنانية دقيقة أصلا
وتهتز لأي طارىء فكيف الحال عند تدفق كم من النازحين أكثريتهم من فئة واحدة

نظم نائب رئيس الحزب الديموقراطي المسيحي الالماني (CDU) أرمين لاخيت لقاء في مجلس نواب- ولاية وستفاليا - دوسيلدورف، حضره الرئيس أمين الجميل ونواب ومسؤولون في الحزب الديموقراطي المسيحي في الولاية. وركز النواب في اسئلتهم وملاحظاتهم على الوضع العام في لبنان، لا سيما انعكاس موضوع اللاجئين السوريين على الساحة اللبنانية. وشكر الجميل إلمانيا لاستضافتها عشرة آلاف نازح سوري من اللاجئين الى لبنان، موضحا أن "المأساة الأنسانية التي يتعرض لها السوريون بسبب الحرب في سوريا بدأت تشكل أزمة خانقة في لبنان رغم الجهود التي تبذلها الحكومة والشعب لتخفيف معاناة النازحين الى لبنان".
وقال الجميل: "إن عدد النازحين السوريين الى لبنان تجاوز المليون، وهذه نسبة تفوق قدرة لبنان على التحمل، فتصوروا لو انه وفد على المانيا بشكل مفاجئ دفعة من 25 مليون لاجئ، فكيف يمكن للحكومة والشعب الألماني تحمل ذلك؟"
وأضاف: "إن انعكاس هذا النزوح على لبنان خطير، وهناك حالات انسانية مأسوية، وعلى المستوى الأمني هذا الحضور الكثيف وغير المنضبط والمضطرب يفوق قدرة قوى الأمن والجيش على ضبطه، واما من الناحية الإقتصادية والمالية فمن الصعب على خزينة عاجزة اساسا وتعاني دينا عاما باهظا، تحمل هذا الكم الهائل من الأعباء الإضافية، فضلا عما يسببه من بطالة. فالأجير اللبناني يواجه مشكلة البطالة بسبب مزاحمة النازح وقبوله بأجر أدنى من أجره".
وأعلن أن "المعادلة الديموغرافية والطائفية اللبنانية دقيقة أصلا، وتهتز لأي طارىء، فكيف الحال عند تدفق هذا الكم من النازحين، وأكثريتهم الساحقة من فئة واحدة؟"

وعرض الجميل الوضع العام في منطقة الشرق الأوسط إثر الثورات العربية على شعوب المنطقة، واعتبر أن "للجيل الشاب دورا طليعيا في الدفع نحو الحرية والحداثة، ويقتضي دعمه بكل الوسائل".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها