إطبع هذا المقال

رعد اعتبر ان الأمور باتت مكشوفة ومفضوحة ومعيبة

2014-04-05

دعا الى التصارح مع الناس بشأن الوضع الإقتصادي
رعد اعتبر ان الأمور باتت مكشوفة ومفضوحة ومعيبة
من الذي حرض ومول وسلح وأثار الغرائز في طرابلس

اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن الأمور باتت مكشوفة ومفضوحة ومعيبة، منتقداً قبول الطرف الآخر بالخطة الأمنية بعدما رفضها في السنوات السابقة، وقال: "إن الدولة لا تكون شعاراً يحرصون عليه إلاّ حين تكون الدولة هم".
أكد رعد أنه مع إقرار سلسلة الرتب والرواتب، ودعا إلى "التصارح مع الناس بشأن الوضع الإقتصادي الذي تمر به البلاد حتى يستطيعوا ان يتحملوا مع الدولة عبئا إضافيا"، ودعا إلى "تسريع حركة النمو اذا كان لدى المسؤولين المشروع الجدي للنهوض بالاقتصاد، لا ان يكون هناك مشروع لتأسيس شركات عقارية جديدة في البلد وعقد صفقات مع شركات عابرة للقارات ليترك الناس بعدها تتخبط ببعضها".

وقال خلال أسبوع في بلدة الغازية اليوم: "إننا في مرحلة يجب فيها أن نعبر معا نحو تحقيق الإستقرار وأن نستجيب لمطالب فئاتنا الشعبية التي أرهقها الركود الإقتصادي والتراجع في النمو وأن نتصرف بحكمة ومسؤولية تجاه حقوق الناس. البعض يريد أن يرعب الناس بشأن مسألة سلسلة الرتب والرواتب بأن تنفيذها سيشكل كارثة مالية واقتصادية على البلاد، اننا نوافقهم الرأي في شيء وفي مجال من المجالات، ولكن لا يجوز ان نحمِّل الناس ما ستؤول إليه الإستجابة الحكومية للسلسلة، لأن ما أسقط البلاد هو كل ما فعله المسؤولون من هدر وسمسرات وصفقات وإدارة الظهر لحقوق الوطن والناس على مدى سنوات متطاولة".

وشدد على "ضرورة أن يعطى الناس حقوقهم بعد أن استننزفوا حتى يستطيعوا مواصلة معيشتهم في شيء وبحد أدنى من القدرة على الصبر والصمود والتحمل، وهذا الأمر يكون واقعيا حين يكون الصبر مطلوبا ضمن خطوة في مشروع لبناء دولة يكون اقتصادها وأمنها قويا، وقضاؤها عادلا وأمنها مستتبا، ومن غير المنطقي على الإطلاق أن يتخلى المسؤولون عن مسؤولياتهم كل السنوات الماضية ثم يحمِّلون المسؤولية للناس والفقراء والمستضعفي وذوي الدخل المحدود".

وتطرق إلى "الخطة الأمنية في الشمال، وبعد تنفيذ هذه الخطة وبعد أن تهيأت القوى لتنفيذ الخطة في البقاع الشمالي نأمل أن يراجع المعنيون حساباتهم ومواقفهم ومشاريعهم"، وأوضح أن "الناس لا تستطيع ان تتحمل أزمة تمر على حساب دمائهم لمدة ثلاث سنوات ثم ننتهي وننتقل الى مرحلة جديدة وكأن شيئا لم يكن", مذكرا "بأكثر من مئتي ضحية سقطوا في طرابلس خلال عشرين جولة قتال داخلي، وماذا كانت النتيجة ومن المسؤول ومن الذي دعا وحرض وشجع ومول وسلح وأثار الغرائز".

وختم رعد: "نريد أن ينتهي كل هذا، ولكن ألا يجب أن نعلم من فعل ذلك لربما يعاود الكرة مرة ثانية وثالثة كلما اقتضت مصالحه الخاصة أن يفعل ذلك؟"
 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها