إطبع هذا المقال

حمادة: على الرغم من تشكيل الحكومة الا ان الوضع لم يتحسن

2014-04-12

حمادة: على الرغم من تشكيل الحكومة الا ان الوضع لم يتحسن
استبعد اتفاقا أميركيا سعوديا روسيا ايرانيا عجائبيا ينتج رئيساً للبنان
المسؤولية الأولى لما وصلنا اليه اقتصاديا تتحمله الحكومة السابقة
لن يصل فرنجية الى السدة الاولى لان أحداً لن يأتي بالأسد للرئاسة


اكد النائب مروان حمادة ان الوضع في لبنان بات سوداوياً خصوصاً وان لا شيء في وضعه الطبيعي، لافتاً الى انه وعلى الرغم من تشكيل الحكومة الا ان الوضع لم يتحسن خصوصاً وان رئيس الجمهورية سيغادر قصر بعبدا بعد شهر ونصف كما وان المجلس النيابي ممدد له، مشدداً على ان نهاية الضبابية في لبنان تكون في الانتخابات النيابية لا في الانتخابات الرئاسية ولا في تشكيل حكومة مقبلة.
وشدد حمادة، في حديث الى "صوت لبنان (100.5)"، على ان الوضع في لبنان معقد جداً لأننا نقارب الاستحقاقات المقبلة بشيء من العشوائية من دون أن نستكشف فعلاً ماذا سيكون عليه اليوم التالي للزيادات، كما وأننا نقارب الاستحقاق الرئاسي بثقة الى حد أن الجلسة الأولى ستعقد من دون انتخاب رئيس ولكن من دون ضمان ما سيحدث في اليوم التالي، مستبعداً امكانية وجود اتفاق أميركي سعودي روسي ايراني عجائبي ينتج رئيساً للبنان.
وقال: "بعد انتهاء عهد الرئيس سليمان سيصبح من شبه المستحيل اخذ توقيع اربعة وعشرين وزيراً على اي قرار سيصدر عن مجلس الوزراء، داعياً، في هذا الاطار، الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل انتهاء ولايته".
وفي ما يتعلق بالوضع الاقتصادي دعا حمادة الى ضرورة عدم اخراج النقاشات عن نطاق المجلس النيابي، والى عدم "البهورة" في الشارع، محملاً المسؤولية الأولى لما وصلنا اليه اليوم للحكومة السابقة لأنها لم تحل المشكلة الاجتماعية الاقتصادية بل عقدتها لأنها أعطت وعداً اكثر مما كان مطلوب منها من دون ان تؤمن اي مدخول يغطي هذه المطالب.
واذ لفت الى ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة حذر في موضوع سلسلة الرتب والرواتب ولا سيما لناحية انعكاساتها على الميزانية العامة والخزينة ولزيادة الضرائب والفوائد في البلاد، خصوصاً ان لبنان قد لا يجد من يقرضه لا داخلياً ولا خارجياً كي يدفع رواتب الموظفين، نبه من اعادة ما جرى في العام 1992 ما ادى الى رفع السلع قبيل اعطاء الزيادات، مشيراً الى انه لو كان الوضع الاقتصادي سليماً فانه يمكن اعطاء اكثر من سلسلة ولكن اليوم فان الوضع الاقتصادي متعثر ولا سيما في ظل غياب اي استثمار عربي وواردات مهدورة وعدم وجود سياحة، هذا كله مرده الى سياسة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ونتيجة رهاناتها الخاطئة ودخول حزب الله الى سوريا ووضع سلاحه في مرتبة القدسية والقطيعة مع العالم العربي الذي ولد الحذر الدولي تجاهنا.
وأكد حمادة أنه في حال اردنا تأمين كل المطالب الاجتماعية علينا الافراج عن الاقتصاد ورفع اليد العسكرية عن لبنان، مشيراً الى ان فرض الضرائب على القطاعات كافة بحاجة الى اتزان، وبالتالي على كل القطاعات أن تدفع ضرائبها، معتبراً ان المعالجة الفعلية لهذه الأمور هي في اللامركزية الادارية ليكون الجميع متساوين أمام الدولة والقانون.
وفي ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي، أكد حمادة ضرورة وجود دعوة من رئاسة مجلس النواب لحضور الجلسة الانتخابية وانتخاب رئيس جديد للجمهورية، مشدداً على ان التوجه هو لتأمين النصاب في الجلسة الاولى التي سيدعو اليها الرئيس بري من دون انتخاب رئيس بأغلبية الثلثين، داعياً الى التشاور بين الفرقاء في حال لم تعط الجلسة الأولى اي نتيجة.
واذ استبعد وصول النائب سليمان فرنجية الى سدة الرئاسة الأولى "لأن أحداً لن يأتي ببشار الأسد الى سدة الرئاسة " على حد تعبيره، لم يستبعد وصول الأقطاب الموارنة الثلاثة بعد المشاورات اي الجميل وجعجع وعون، معتبراً أن انفتاح العماد عون على تيار المستقبل ومغازلة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لحزب الله أمر غير مستبعد للوصول الى الرئاسة التي هي لكل اللبنانيين.
واذ رأى أنه من الصعب أن يصل اي رئيس ويعطي أقل مما يعطيه الرئيس ميشال سليمان اليوم، شدد على انه من المستحيل على اي رئيس مقبل ان يلغي اعلان بعبدا وبالتالي عليه أن يبدأ من حيث انتهى سليمان أو الانطلاق من بيان القسم، لافتاً الى ان الوضع داخل قوى 8 آذار اصعب بكثير من الوضع داخل 14 آذار لناحية تسمية مرشح واحد للرئاسة، لأن القوة المكونة لـ8 آذار باستثناء تكتل التغيير والاصلاح لديها آراء اقل التزاماً بترشيح عون.
واكد ان ترشيح جعجع لم يحرج قوى 14 آذار والنقاش مستمر بين هذه القوى، مشيراً الى ان الرئيس سعد الحريري لا يمكن أن يدعم جعجع للرئاسة ويختصر الرأي المسيحي في الرئيس المقبل قبيل المناقشة مع كبار القادة الموارنة في قوى 14 آذار، في حين لم يستبعد أن يرشح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط شخصاً من تكلته للانتخابات الرئاسية.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها