إطبع هذا المقال

رئيس الجمهورية لا يستطيع ان يطبــق اي برنامج دون توافق جميــع الأطراف

2014-04-17

رئيس الجمهورية لا يستطيع ان يطبــق اي برنامج دون توافق جميــع الأطراف

علـــى 14 آذار ألا تكتفي بمرشح واحد بـــل الإعداد لمن يعبر مــا بين الطوائف

وبالتالي تنظر الى الحظوظ في الوصول الى سدّة الرئاسة كي لا تصطدم بالحائط

النصاب مسيحيــاً سيتأمـــن طالمــــا أن الأحــــزاب المسيحية لديهــــا مرشحيها

الإستحقاق الرئاسي يخضـــــع لتجاذبات إقليميــة ودولية تصـــــل الـــــى 60%

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       17/4/2014 – (أ.ي) – رحبت مصادر سياسية متابعة للبرنامج الإنتخابي الذي أعلن عنه رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع. لكنها أشارت الى أن اي رئيس جمهورية في لبنان لا يستطيع ان يطبق اي برامج دون توافق جميع الأطراف السياسية عليه.

التحضير للإستحقاق

       وأشارت المصادر عبر وكالة "أخبار اليوم"، أنه على 14 آذار ان تحضّر للإستحقاق الرئاسي عبر Plan A وPlan B، فإذا لم يحظَ مرشح الـ Plan A على الإجماع فعليها ان تكون جاهزة لإعلان مرشح آخر من خلال تحضير الـ Plan B. وشددت المصادر انه  على 14 آذار ألا تكتفي بمرشح واحد، بل عليها ترشيح من يستطيع أن يعبر ما بين الطوائف والأحزاب السياسية، ويكون صاحب الحظ الأوفر ليس شخصاً صداميا او للمواجهة.

       ورداً على سؤال أكدت المصادر ان الترشح حق لجعجع، ولكن على 14 آذار ان تنظر الى الحظوط في الوصول الى سدّة الرئاسة كي لا تصطدم بالحائط المسدود.

       ولفتت الى إشكالية مماثلة بين قوى 8 آذار والعماد ميشال عون، حيث يرفض هذا الأخير ان يتم الإعلان عن مرشح مناورة اي النائب سليمان فرنجية في مواجهة لجعجع ليتم في ما بعد تبني ترشيح عون، وبالتالي عون يرفض ان يكون على Plan B لقوى 8 آذار، بل يريد ان يكون Plan A وPlan B وPlan C...

إعلان ترشيح الجميّل

       وكشفت المصادر انه في الأيام القليلة المقبلة سيعلن حزب "الكتائب" عن ترشيح الرئيس الجميل، علماً أن هذا الترشيح طبيعي ولا لزوم "للهيصة" حول هذا الأمر.

       وإذ رفضت المصادر التوافق على اسم الرئيس سلفاً، قالت: الحديث عن صعوبة وصول جعجع او الجميل للرئاسة، وضرورة توافق 14 آذار على شخصية أكثر قبولاً، قد يكون صحيحاً إذا كان الإستحقاق الرئاسي اللبناني بعيد كل البعد عن أي تدخلات خارجية.

       وأضافت: الجميع يعلم ان هذا الإستحقاق يخضع لتجاذبات إقليمية ودولية التي تشكل نحو 60% من الإستحقاق بينما التجاذبات المحلية تشكل 40%.

الايجابية

       وأشارت المصادر الى أن هناك أمر ايجابي في كثرة الترشيحات، فترشيح الجميّل يعني كتلة "الكتائب" مستعدّة لحضور جلسة الإنتخاب وبترشيح جعجع تكون كتلة "القوات" جاهزة بدورها، وكذلك بالنسبة الى عون وتكتل "التغيير والإصلاح"، وهذا ما يعني ان تأمين النصاب من الناحية المسيحية موجود لأن لكل حزب مرشحه.

في ملعب الآخرين

       ورداً على سؤال اعتبرت المصادر ان الكرة باتت في ملعب الآخرين اي تيار "المستقبل" و"حزب الله" وحركة "أمل" والحزب "التقدمي الإشتراكي" والرئيس نجيب ميقاتي، وبالتالي إذا شارك في جلسة الإنتخاب نواب "المستقبل" و"التحرير والتنمية" يعني ان لا دور في النصاب لـ "الإشتراكي" وميقاتي على الرغم من أنهما يرجحان الفوز لهذا او ذاك، بل بات دورهم انتخابي فقط.

       وأضافت: إذا حصل توافق بين "المستقبل" و"أمل" و"حزب الله"، ينتفي دور جنبلاط الذي يمارس حلياً دور بيضة القبان على الساحة الداخلية ولكن دوره هذا ينتفي في لحظة توافق فريقي 8 و14 آذار.

       وانطلاقاً مما تقدّم أبدت المصادر تفاؤلها بإمكانية انتخاب رئيس جديد للجمهورية لأن النواب المسيحيين مجبرين على تأمين النصاب وهذا ما يجبر الحلفاء الى المشاركة في جلسة الإنتخاب.

       وسئلت: في حال عون لم يعلن ترشحه فهل هو ملزم بتأمين النصاب، قالت: انه مضطر للمشاركة في جلسة الإنتخاب وإلا "طار" من المعادلة، وفي حال تغيّب عن الحضور سيكون متهماً بتعطيل الإستحقاق الرئاسي.

       وشدّدت المصادر على أن المسؤولية كبيرة على النواب المسيحيين في إطار مَن يتحمل مسؤولية تعطيل الإستحقاق إذا ما حصل ذلك.

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها