إطبع هذا المقال

المشنوق: خطة لمساعدة اللبنانيين للخروج من بلدة الطفيل

2014-04-19

المشنوق: خطة لمساعدة اللبنانيين للخروج من بلدة الطفيل

 

 عقد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق اجتماعا أمنيا موسعا في مكتبه في الوزارة، حضره المدير العام لامن الدولة اللواء جورج قرعة، المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، الأمين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، مدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل، أمين سر مجلس الامن الداخلي المركزي العميد الياس الخوري، رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد عماد عثمان، بمشاركة رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا، وخصص البحث في وضع بلدة الطفيل اللبنانية وضرورة ايجاد خطة لمساعدة سكانها اللبنانيين.

بعد الاجتماع قال المشنوق: "ان الهدف من اجتماع اليوم ايجاد خطة عملية لمساعدة اللبنانيين المتواجدين في قرية الطفيل اللبنانية، التي لا يمكن الوصول اليها الا عبر الحدود السورية. لقد وضعنا تصورا مبدئيا لتبليغ اهالي الطفيل عن استعدادنا لتأمين طريق خروجهم من البلدة الى اي منطقة لبنانية اخرى، على الا يكون على هذه الطريق الا الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، وانسحاب كل القوى العسكرية الاخرى منها، وفي هذا الوقت تكون هيئة الاغاثة قد حضرت في مناطق قريبة من الطفيل اي في معربون وغيرها كل الوسائل التي تحفظ حياة كريمة للخارجين من الطفيل الذين ليس لديهم الامكانيات او ليس لهم اقارب سواء بالاقامة او بالحاجات الغذائية".

وتابع: "ان الطريق من الطفيل الى معربون هي 21 كيلومترا ولا يمكن شقها او تزفيتها بالسرعة المطلوبة، والمقصود من الخطة هو حماية اهل الطفيل من احتمالات جدية من اندلاع اشتباكات عسكرية بين النظام السوري والمعارضة السورية ويكونون هم في قلب المعركة ويتعرضون لاخطار هم ليسوا بمسؤولين عنها او عن جزء منها".

واشار الى ان "اجتماعا سيعقده الامنيون المعنيون من الجيش وقوى الامن الداخلي الى الامن العام للاتصال بفاعليات ومخاتير بلدة الطفيل للتفاهم على وسائل الخروج لمن يريد مغادرة البلدة، وتم الاتفاق ان على الطريق المذكورة لن يسمح بخروج اي مسلح للمعارضة السورية ايا كانت هويته او جنسيته. نحن معنيون فقط بتأمين سلامة اللبنانيين، ونحن نعمل منذ عشرة ايام على هذا الموضوع واجرينا الاتصالات اللازمة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل ومع قيادة الجيش، وان شاء الله نستطيع في الثماني والاربعين الساعة المقبلة ان نضع خطة عملية ونستطيع تنفيذها لحماية اهلنا الموجودين في هذه البلدة".

سئل: هل يعتبر وجود وفيق صفا في الاجتماع انكم تعترفون بسلطة حزب الله في هذه المنطقة وعلى الحدود اللبنانية - السورية؟
أجاب: "حزب الله جزء من الاشتباك داخل سوريا، وهو متواجد عسكريا داخل الاراضي السورية وفي تلك المناطق، ولا يمكن ان نضع خطة بهذا الحجم من دون التنسيق معه، وكانت هناك ضرورة لذلك حرصا على سلامة اللبنانيين. وابدى ممثل الحزب في الاجتماع ايجابية وحرصا على سلامة اللبنانيين".

سئل: ما هو موقف الحكومة اللبنانية خصوصا وان الجيش السوري يتقدم في هذه المناطق وجغرافية الطفيل تقع في محور التقدم وداخل الاراضي السورية؟
اجاب: "هدف كل الخطة هو عدم الوصول الى هذا المأزق ويجب العمل على تخليص اللبنانيين المتواجدين هناك، نصفهم داخل الاراضي السورية والنصف الثاني داخل الاراضي اللبنانية. ان الحرص هو قدر الامكان من هذا الحريق سواء من المعارضة السورية او من النظام السوري".

سئل: بلدة الطفيل هي ارض لبنانية فهل يمكن للجيش السوري ان يشتبك في ارض تابعة للبنان؟
اجاب: "الطفيل ليست لبنانية بالكامل، وهناك جزء سوري من مشاعها. لسنا معنيين بترسيم الحدود انما بسلامة الاهالي قبل أي شيء آخر".

سئل: من اين ستكون طريق الخروج؟
اجاب: "من ضمن الاراضي اللبنانية".


سئل: هناك حديث لمختار الطفيل انهم لا يريدون الخروج من البلدة
اجاب: "الحماية داخل الطفيل تفترض امرين هما الاتصال بالمعارضة السورية والنظام السوري، وهذا متعذر".

سئل: ماذا بشأن المساعدات؟
أجاب: "ان هيئة الاغاثة جاهزة لمساعدة الخارجين وسنقوم بمساعدة الباقين داخل القرية عند الضرورة".

سئل: هل الوضع في الطفيل مأساوي؟
اجاب: "الوضع يمر بمراحل مأساوية عند حصول اي اشتباك، والاجهزة الامنية ستكمل عملها بين اليوم وغدا، وان شاء الله الاثنين يكون هناك تصور عملي لمعالجة هذا الموضوع". 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها