إطبع هذا المقال

سعيد: طبيعة المعركة تفرض أن يكون جعجع مرشحنا

2014-04-26

سعيد: طبيعة المعركة تفرض أن يكون جعجع مرشحنا
الراعي يحمل هما كبيرا وهو التخوف من فراغ سدة رئاسة


أكد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد أن "14 آذار" واضحة في استمرارها بدعم رئيس حزب "القوات" اللبنانية سمير جعجع في الانتخابات الرئاسية، وتعتبر أن هذا الدعم ليس فقط لشخص جعجع انما لخيار تثبيت مفهوم الدولة وتغليبه على سواه.

سعيد، أوضح في حديث الى قناة "المستقبل" أن "الرئيس أمين الجميل أو النائبين بطرس حرب أو روبير غانم وآخرين كلهم مواقع استثنائية ووطنية ولهم مكانة خاصة في قلوب "14آذار" ومن مصلحتنا أن يصل أحد من هؤلاء الشخصيات المميزة الى سدة الرئاسة، انما طبيعة المعركة التي نخوضها اليوم في مواجهة التيار الآخر تفرض علينا أن يكون مرشح هذه المرحلة وكل المراحل اللاحقة سمير جعجع".

وقال: "هذه المرحلة تتطلب الدكتور سمير جعجع رئيسا للجمهورية، وما حصل الأربعاء سجل عدّة انتصارات أهمّها وحدة "14 آذار" وهذه الوحدة التي تأمنت هي اهم من كل شيء وكرست مصالحة شعبية كبيرة اسلامية - مسيحية ولا يمكن لأحد أن يتهم تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري بأنهم لا يريدون رئيسا قويا".

وشدد على أن "المصالحة الشعبية التي انطلقت في 14 آذار 2005 تكرست من خلال هذا التصويت الذي حصل أو من خلال التصويت الكثيف للمسلمين لايصال الزعيم الماروني سمير جعجع الى الرئاسة".

أضاف: "هناك اتصالات مع كل الافرقاء وما قام به النائب وليد جنبلاط جيّد فالنائب هنري حلو صديق وهو ابن رئيس الرابطة المارونية بيار حلو وعندما انعطف الوزير جنبلاط عام 2011 تركه ووضع نفسه داخل "14آذار" هو وفؤاد السعد وانطون السعد ومروان حمادة، فجنبلاط بهذا الترشيح أقدم على خطوة ذكية اسست لمرحلة جديدة من المفاوضات".

أما فيما خص مطالبة البطريريك بشارة الراعي برئيس مقبول من الجميع، فاعتبر سعيد أن البطريريك الراعي "يحمل هما كبيرا وهو التخوف من أن يطال الفراغ سدة رئاسة الجمهورية"، مؤكدا أن "الدخول في الفراغ أخطر مما كانت عليه في العام 2007 لأن السلوك والتوتر الذي يعيشه "حزب الله" قد يدخلنا من الفراغ السياسي الى الفراغ الأمني".

ولفت الى أنه "في الـ2007 لم يكن "حزب الله" متورطا في الداخل السوري، لذلك الأمور تختلف عما هي اليوم. وما يقوله النائب محمد رعد هو أن الحزب يريد رئيسا يحمي مصالحه، فاذا أراد أن ينسحب من سوريا يريد أن يستقبله أحدا في لبنان ويؤمن له الغطاء في مجلس نيابي مشترك وحكومة مشتركة".

وردا على سؤال، أجاب سعيد: "إذا أراد ميشال عون أن يكون مرشح "14آذار" فعليه أن يتبنى كلام "14آذار"".
وقال: "عون ما كان وصل الى ما هو عليه الآن ابتداءا من وضعيته المالية وزعامته من دون حليفه الايراني، فلم يكن ليستطيع أن يكون نائبا في جبيل وجزين أو بعبدا من دون هذا الحليف، اضافة الى أن عرقلة حكومة لبنان 6 اشهر من التأليف لوضع "صهر" ميشال عون وزيرا ما كانت لتتم الا بدعم من "حزب الله" وإيران، فكيف يمكن لعون أن يلتف على كل هذه الامور وأمام انتهازية انتخابية يتبنى خطاب مختلف تماما مع هذه المدرسة".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها