إطبع هذا المقال

الراعي بعد لقاء الحريري في باريس: لرئيس يجمع اللبنانيين ويخفف من انقساماتهم

2014-05-01

الراعي بعد لقاء الحريري في باريس: لرئيس يجمع اللبنانيين ويخفف من انقساماتهم
مهما كلف الامر يجب ان يمارس المجلس واجبه بالانتخاب ولا يجوز التلاعب بالوطن
الفراغ جرم وطني كبير وسنعمل كل جهدنا لتجنبه والدولة بلا رئيس كالجسم بلا رأس


لفت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي بعد لقائه الرئيس سعد الحريري في باريس الى "ضرورة الخروج بانتخاب رئيس جديد للبنان يكون على مستوى حاجات لبنان وتطلعات شعبه". واشار الى "ان البحث تناول مواصفات الرئيس الذي يجب ان يجمع اللبنانيين ويخفف من انقساماتهم وشرذمتهم، ويتمتع بشخصية تتمكن من جمع اللبنانيين حول الدولة ومؤسساتها وحول كرامة الوطن، لانه لا يجوز ان نتلاعب بوطن وبدولة لها قيمتها ومكانتها على المستويين العربي والدولي".
وقال: "اكدنا انه مهما كلف الامر يجب ان يمارس المجلس النيابي واجبه بانتخاب الرئيس. نحن ضد الفراغ بالمطلق واستغرب كيف يسمح البعض لنفوسهم بالتكلم عن الفراغ. فالفراغ جرم وطني كبير بحق لبنان، وسنعمل كل جهدنا لتجنبه، لان الدولة بلا رئيس كالجسم بلا رأس. فلا يحق للنائب الغياب عن جلسات الانتخاب لان حضوره واجب وطني ودستوري وضميري، بحكم وكالة الشعب له. لا يستطيع النائب التصرف بوكالة الشعب وكأنها ملكا له".
وتابع: "لبنان، هو فوق الجميع واهم من الجميع، وعلى كل واحد منا ان يكون في خدمة هذا الوطن، وان يتفانى في سبيله وفي سبيل مؤسساته وشعبه وكرامته وتاريخه".
ونفى الراعي "ان يكون البحث مع الرئيس الحريري قد تطرق الى اسماء المرشحين"، معتبرا "ان ذلك يعود الى الكتل السياسية والنيابية ولا اسمح لنفسي بطرح اسماء لان هذا ليس من مهمتي، وانا احترم المجلس النيابي والنواب والكتل السياسية والشعب ولذلك ليس لدي اي اسم اطلاقا، وسوف اكون مع الرئيس الذي ينتخبه مجلس النواب".
وعن الزيارة الراعوية الى باريس، اوضح الراعي "ان العمل يتركز على اقتناء مركز لمطرانية باريس يستطيع ان يؤدي الخدمة الروحية والكنسية والراعوية للموارنة في الابرشية. وانه سوف يشارك في اللقاء الاول للشبيبة الموارنة في ابرشية باريس واوروبا اضافة الى احتفالات الحج السنوي الى لورد برفقة منظمة مالطا".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها