إطبع هذا المقال

الراعي غاضب نتيجة النزاعات المارونية بسبب تطورات الملف الرئاسي

2014-05-03

 الراعي غاضب نتيجة النزاعات المارونية بسبب تطورات الملف الرئاسي

نقلت صحيفة "النهار" عن عائدون من حفل تطويب البابوين القديسين في روما اشارتهم الى أن "البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حزين لما يجري، وهو في حال من الغضب على تطورات الملف الرئاسي نتيجة النزاعات المارونية على الاستئثار بالكرسي، خصوصاً أنها ليست المرة الاولى يتراجع القادة الموارنة عن تعهداتهم أمام الراعي بالبقاء موحدي الرأي".

ولفت هؤلاء العائدون ان "ما يثير غضب الراعي هو ان الاقطاب الاربعة أو من يمثلهم كانوا تعهدوا بالعمل معًا من اجل منع الفراغ في موقع الرئاسة الاولى، والتنافس بطريقة ديمقراطية في ما بينهم، وتعهدوا خطياً العمل على تحقيق هذه الاهداف من اجل إيصال احدهم الى الرئاسة تحت عنوان "الرئيس القوي"، على ان يعمل الرئيس العتيد لمصلحة كل اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً، في اتجاه استعادة التوازن في المؤسسات العامة وتحسين ظروف مشاركة المسيحيين في القرار الوطني بعد التهميش الكبير الذي لحق بهم منذ عام 1990 وأدى الى انحسار الحضور المسيحي عن الدولة وهيئاتها. لكن شيئاً من ذلك لم يتحقق، وما ان اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري عن موعد عقد الجلسة الاولى من الانتخاب حتى اندلعت حروب الالغاء بين المتنافسين على كرسي بعبدا".
وأشار هؤلاء الى ان "حديثاً جرى بين الراعي ووزير الخارجية جبران باسيل حول ملف الاستحقاق انتهى الى "زعل" باسيل بعدما حصل حوار حول انجاز الاستحقاق في مواعيده، وخشية الراعي من الفراغ في قصر بعبدا في موازاة قرب انتهاء مفاعيل التمديد لمجلس النواب، في مقابل خشية باسيل من وصول مرشحين معيّنين الى الرئاسة الاولى".
وبعد كل هذه الاخبار وغيرها، يقول الآتون من روما "أليس ذهاب البطريرك للصلاة في لورد أفضل بكثير من الاستماع الى مناكفات الميغالومانيا المارونية وصراعاتها التي لا تنتهي؟".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها