إطبع هذا المقال

مخزومي: لا يجوز بان العامل السوري يحل محل اللبناني وبأقل أجر

2014-05-03

مخزومي: لا يجوز بان العامل السوري يحل محل اللبناني وبأقل أجر
لانه لا يخضع للقوانين الادارية وهذا ينعكس سلبا على وضعنا الاقتصادي
لانشاء مراكز تدريب للشباب تؤمن لهم لقمة العيش وتحد من الهجرة

رعى رئيس حزب "الحوار الوطني" فؤاد مخزومي حفل تخريج دفعة جديدة من الخريجات بعد تدريبهن على اختصاصات الماكياج، التزيين، العناية بالبشرة والاظافر والمجموعة التجميلية والتاتواج، باحتفال اقيم في باحة استراحة صيدا وبدعوة من مؤسسة مخزومي بالتعاون مع جمعية "لها"، حضره شخصيات وأهالي الخريجات.
بداية النشيد الوطني، ثم ألقت مديرة جمعية "لها" سهير الظريف كلمة رحبت فيها بمؤسسة فؤاد مخزومي ورئيسة المؤسسةالسيدة مي مخزومي وأهالي الخريجين وقالت: "نحتفل اليوم بتخريج دفعة من طلابنا، رغم قساوة الظروف التي يمر بها لبنان، فبذلك نكون وإياكم نرسم التحدي ونصل الى الهدف الذي سيحصنكم في المستقبل باكتسابكم مهنة".
وشكرت "من تكاد شموع الشكر تحترق خجلا لتضيء كلمات عجز اللسان والقلم عنها وهم اصحاب الفضل لوجود جمعية "لها" التي تمثل مؤسسة مخزومي بمنطقة صيدا والجوار، لان برامجنا هي امتداد لبرامج تلك المؤسسة العظيمة، لان التعاون الموجود هو الذي أعطى جمعية "لها"النجاح المشرق والمميز، كما توجهت بالتهنئة للخريجات "لانكم حققتم النجاح وحققتم الهدف ولكن النجاح لن يكون النجاح كبيرا الا اذا ارتبط بحب الوطن وحب لبنان".
ثم كانت كلمة للخريجين القدامى رولا عطية أشارت فيها الى ان "تخريج هذه الدفعة هي واحدة من الدفعات التي سبقتها من جمال ليضل مجتمعنا متقدم باللمسات التجميلية ليبقى بلدنا بلد الجمال والاناقة بالرغم من كل شيء".
بدورها املت مي مخزومي ان "نصل الى برنامج القروض مثلما وصلنا الى منطقتي الشمال والبقاع لان المساعدة القليلة هي من أبرز النجاحات في هذه المجالات"، متمنية النجاح والتوفيق لتلك الخريجات لتتمكن من القيام بواجباتها ونجاحها.
ثم كانت كلمة للخريجين ألقتها ليلى حسن شكرت فيها مؤسسة مخزومي على كل ما يقدمه من مساعدات من أجل تفوقهم والقيام بواجباتهم.

مخزومي
وتحدث فؤاد مخزومي فقال: "عندما حضرنا الى صيدا وعملنا مع جمعية "لها"، كان هناك أناس منزعجين من حضورنا في هذه المدينة، لذلك قمنا باتفاق مع مديرة جمعية "لها" على استكمال المشوار داعمين كل الدعم لها، لاننا نعتبر ان لبنان لنا جميعا، وعندما كنا نفكر ان لبنان بلد عربي، لم يكن هناك أية مشاكل او حروب ما بين مسلم او مسيحي او بين شيعي وسني، لاننا كنا نحمل هوية وطنية وعربية وجميعنا كنا نتحمل القضية الفلسطينية وندافع عن حقوقها ومنذ عام 1995 قررنا ان ننسى هذا الموضوع وأدخلونا بأتون المذهبية والطائفية التي نحن نعيشها اليوم".
وأكد انه "ضد التدخل في سوريا لاي فئة كانت لان مشاكلنا كبيرة"، متوجها الى مديرة جمعية "لها" بالدعم الكامل "لاننا نعتبر ان أهل صيدا هم أهلنا ولن تكون لابن بيروت فقط".
وقال: "اصبح لدينا حوالى مليون و300 ألف سوري داخل لبنان يعملون مكان اللبناني العامل وهذا لا يجوز بان العامل السوري يحل محل اللبناني وبأقل أجر لانه لا يخضع للقوانين الادارية العامة وهذا ينعكس سلبا على وضعنا الاقتصادي لان هناك خوفا أكبر، وهذا ما أشارت اليه كل الدراسات الدولية، لذلك قمنا بواجباتنا الوطنية للحفاظ على شبابنا بدلا من ان يتجه نحو التطرف ويحمل السلاح ونعمل على تأمين فرص العمل لكل ما يطلب منا ضمن العلاقات اليومية"، كاشفا ان "المؤسسة ستطلق في 9 أيار وخلال مؤتمر صحافي تقيمه تحت عنوان "مصادر النفط الموجودة في الاراضي اللبنانية" والتي تقدر بملايين الدولارات بان تكون هناك مفاوضات مع الشركات التي ترسو عليها العمل بان تتم المفاوضات لصالح الوطن وليس لصالح السياسيين، وهذا ما يستدعي إنشاء مراكز تدريب لا سيما في منطقتي الجنوب وعكار، وهذا يحد من الهجرة لشبابنا".
ودعا الى "انشاء مراكز تدريب لهؤلاء الشباب لانها الطريقة الوحيدة التي تنهي هؤلاء الشباب عن حمل السلاح وتأمين لقمة العيش واحترام الآخر بعيدة عن الطائفية والمذهبية".
اخيرا، تم توزيع الشهادات على الخريجات، كذلك قدمت الدروع من وحي المناسبة الى راعي الحفل.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها