إطبع هذا المقال

فرعون في مؤتمر الدبلوماسية: الامن هو لمصلحة السياحة اللبنانية والاقتصاد اللبناني واعطاء الثقة لبلدنا

2014-05-03

 

الامن هو لمصلحة السياحة اللبنانية والاقتصاد اللبناني واعطاء الثقة لبلدنا

فرعون في مؤتمر الدبلوماسية: هناك اتفاق مهم على عدم حصول أي تدهور

يختتم اليوم مؤتمر "الدبلوماسية الفاعلة" الذي تنظمه وزارة الخارجية، وعقدت فاعليات اليوم الرابع والأخير في قصر بسترس، فاستهلت بجلسة أولى تحدث فيها وزير السياحة ميشال فرعون وحضرها الامين العام للوزارة السفير وفيق رحيمي وكبار الموظفين من السلكين الديبلوماسي والإداري في الادارة المركزية ورؤساء البعثات اللبنانية المعتمدة في الخارج.

 

وقال فرعون: "خلال الخطة الأمنية قلنا في مجلس الوزراء، اننا كلنا يجب ان نكون وزراء للدفاع وللداخلية في مرحلة معينة نظرا لأهمية هذه الخطة لمصلحة البلد. وبعد نجاحها لا شك في ان الامن هو لمصلحة السياحة اللبنانية والاقتصاد اللبناني واعطاء الثقة لبلدنا، وتحول الجو الذي كان سائدا قبل تأليف الحكومة من احباط وعدم ثقة الى جو من الأمل في ان تكون هناك ثقة، وهذا الامر مرتبط ببقائنا محصنين بالوضع الأمني الجديد وقدرتنا على ترجمته فعليا على الارض بحركة سياحية واقتصادية جديدة".

 

أضاف: "بعد هذه الخطة الأمنية يبقى هناك هاجس لدى الكثيرين الا وهو الاستحقاق الرئاسي، والبعض يذكرنا بالعام 1982 و1988 و2006 والتدهور الأمني الذي رافق هذه الاستحقاقات حينها، لكن الأهم اليوم ان يقتنع الجميع ان هذه الحكومة هي حكومة توافق امني وتهدئة او هدنة سياسية في ظل غياب الحل السياسي وهذا امر مهم جدا. وهذا التوافق الأمني ظهر قبل تأليف الحكومة وخلاله وعبر الخطة التي نجحت في طرابلس والبقاع. وهناك امل لتحريك السياحة في ظل هذه التهدئة الأمنية".

 

ولفت الى ان "هناك اتفاقا مهما جدا على عدم حصول اي تدهور للتوافق الأمني خلال الاستحقاق الرئاسي، وحتى لو دخلنا مرحلة الفراغ او تأخر نجاح هذا الاستحقاق لشهر او شهرين، وشهدنا خلال الجلسة الاولى والثانية للانتخابات الرئاسية جوا من الاستقرار الأمني وان الأجهزة الأمنية تعمل وتنسق أكثر فأكثر في ما بينها في ظل تغطية سياسية كاملة من كل الجهات. وهناك تنسيق مهم جدا بين الأجهزة اللبنانية والخارجية في الكثير من الأمور".

 

وختم فرعون كلمته في الجلسة التي حضر جزءا منها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، مطمئنا الى ان "الوضع الأمني اليوم أفضل من سنوات".

 

الجلسة الثانية

 

وعقدت الجلسة الثانية بمشاركة الوزير باسيل ووزير الطاقة ارتور نظاريان.

-------=====-------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها