إطبع هذا المقال

حرب اوضح ان انذاره لشركتي الخلوي لساعات وليس لأيام بسبب تردي نوعية الخدمة وكثرة الشكاوى من قبل المستخدمين

2014-05-08

حرب اوضح ان انذاره لشركتي الخلوي لساعات وليس لأيام
بسبب تردي نوعية الخدمة وكثرة الشكاوى من قبل المستخدمين
لا يجوز تكرار الاتصال والمواطن يدفع فاتورة مرتفعة
ويسجل عليه كسر الدقيقة دقيقة وهذا عيب وسرقة لا تجوز

أكد وزير الاتصالات بطرس حرب أنه وجه كتابا ارتدى طابع الإنذار إلى الشركتين المشغلتين للخليوي بسبب تردي نوعية الخدمة وكثرة الشكاوى من قبل المستخدمين. وأصر على تمسكه بهذا الإنذار الذي هو لساعات وليس لأيام.
وأضاف، في حديث مع الصحافيين، "عندما توليت مسؤولية الوزارة كان الوضع أفضل وفجأة بدأ يتردى، وهناك واجبات على الشركتين لا تقومان بها، ومنها على سبيل المثال عدم إبلاغي كوزير وعدم إبلاغ هيئة مالكي القطاع بواسطة الرسائل القصيرة SMS عن الأعطال التي تحدث. لذلك نبهت الشركتين أن الأمور لا يمكن أن تستقيم بهذه الطريقة، ولم ألق تجاوبا ولا أعرف لماذا. فلجأت إلى توجيه الإنذار لأن من حق اللبنانيين وكل مستخدمي شبكة الخليوي التمتع بإجراء مكالمات هاتفية بسهولة من دون الإضطرار إلى تكرار الإتصال 3 و 4 مرات للمكالمة الواحدة، ولا سيما أن المواطن يدفع للدولة وللشركتين فاتورة مرتفعة، ويسجل عليه كسر الدقيقة دقيقة، وهذا عيب وسرقة لا تجوز".


اللجنة الوطنية لخفص تكلفة التخابر الخليوي
استقبل حرب وفدا من اللجنة الوطنية لخفص تكلفة التخابر الخليوي برئاسة رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي في حضور رئيس نقابة العاملين في قطاع الخليوي والاتصالات في لبنان (تجار الخليوي) بول زيتون والمجلس التنفيذي للنقابة الذين بحثوا معه أوضاع القطاع كما عرضوا أمامه شكواهم من تكاثر انتشار محال بيع الخليوي غير المنظمة ومنها غير المرخصة من قبل سوريين، كما طالبوا بإعادة إحياء اللجنة المشتركة بين نقابتهم والوزارة لتنظيم وتنسيق شؤون القطاع.
بعد اللقاء قال الخولي: "ان اجتماعنا اليوم مع الوزير حرب تركز حول القرارات والاجراأت الاخيرة التي اتخذها معاليه في ما يختص بخفض كلفة التخابر وبعودة بطاقات “تلكارت” و”كلام" وقرار إلغاء إلزامية تسجيل الهوية الدولية للهواتف الخلوية والإنذارين الموجهين إلى شركة "أوراسكوم تلكوم" وشركة الإتصالات المتنقلة".
واعتبر الخولي "أن هذه الخطوات الجريئة تصب في اطار تصحيح مسار قطاع الخليوي الذي انحرف في السنوات الاخيرة عن مساره كحاجة بشرية وكعامل اساسي في دور تكنولوجيا المعلومات والإتصالات وفي إقتصاد المعرفة والاقتصاد الحديث مثل الإقتصاد الرقمي وإقتصاد الإنترنت، حيث تحول الى جابي ضرائب لا يؤمن خدمة للمستهلك بقدر سعيه الى نهب جيوب المواطنين بخدمة سيئة وبانعدام للتطورات التقنية وبأغلى فاتورة في العالم".
وقال: "أننا ندعم هذه الاصلاحات الاخيرة دون تحفظ ولا سيما مضمون الانذارين الموجهين للشركتي المشغلتين اللتين اصبحتا تعملان بعقلية ادارة القطاع العام لهذا المرفق الحيوي والذي تجمدت حداثته بحيث حل لبنان في المرتبة الأخيرة بين 19 دولة عربية ولم نلحظ أي تحسن في الاداء او الخدمات، وعليه فاننا نرى أن يكون دور الدولة مراقبا ومنظما للمنافسة لا مديرا لشركات متعاقدة".
وانتقد الخولي موقف تجمع تجار ومستوردي الأجهزة الخلوية ضد قرار وزير الاتصالات بطرس حرب القاضي بإلغاء إلزامية تسجيل الهوية الدولية للهواتف الخلوية للولوج إلى شبكتي الهاتف الخلوي، معتبرا أن موقفهم هو دفاع عن احتكارات لوكالات حصرية، ويجب على الدولة ان تبادر للعمل على الغاء المراسيم التي تحمي احتكاراتها والتي تخضع المستهلك لشروطها بغياب اي منافسة تجارية شريفة تؤمن اسعارا مخفضة. من هنا نثني على قرار الوزير ونعتبره خطوة تحريرية لتعقيدات رسمت لمصلحة تأمين ارباح اضافية لهذه الشركات".
وتابع: "لمسنا نهجا اصلاحيا وتغييرا في ممارسة الوزير حرب لمهماته وصلاحياته في الوزارة، وهذا المسار يجب ان يستمر بوتيرة متصاعدة بدعم من هيئات المجتمع المدني والذي قاد في الامس معركة كبيرة في سبيل الوصول الى حقه في اتصالات حديثة ورخيصة وهذا الامر يجب ان يكون من صلب سياسة الحكومة التي عليها ان تواكب هذا الاصلاح وتؤمن المناخ المؤاتي لانجاحه".

القادري
من جهة ثانية، بحث الوزير حرب الأوضاع العامة مع النائب زياد القادري ثم مع النائب السابق منصور غانم البون.

مسؤول من "زين"
وبعد الظهر استقبل الوزير حرب مسؤول من شركة "زين" مشغلة شركة "تاتش".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها