إطبع هذا المقال

مجلس الوزراء ودّع تجـاذبات 2011 وعائد فـي الـ 2012 وفـي نيّتـه حسم المؤجّل

2011-12-28

مجـــلــــس الــــــــــوزراء ودّع تجـــــاذبــــــات 2011
وعائـــد فــــي الـ 2012 وفــــي نيّتـــه حسم المؤجّـــل
ميقاتـــي يعمل جاهداً للمحافظة علـــى تماسك الحكومـة
ويعلّق الآمال علـــى التواصل مــــع بــري لحلحلة العقد
رئيسا الجمهورية والحكومة يؤكدان ان الأمن خط أحمر
قضيـــة عرسـال الــــى إنحسار بتوجيــه مـــن سليمــان
نتائـــج زيارة جعجع الــــى السعودية تظهر بداية العــام
شربــــل يعقــــد مؤتمــــراً صحافيـــاً الجمعــــة للإعـلان
عــــن توقيـــــف عصــــابــــة مقــــرّهـــــا الضاحيـــــــة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

(أ.ي) – صحيح ان مجلس الوزراء اختتم جلساته للعام 2011 مودّعاً ما شهده من تجاذبات من هنا وردات فعل من هناك ومفاجآت في أحيان كثيرة، لكن الصحيح ايضاً هو ان المجلس عائد في العام 2012 وفي نيّته حسم الملفات المؤجلة من جلسة الى أخرى والتطلّع نحو وضع الأولويات الحكومية على السّكة الصحيحة باتجاه تحقيقها.

مباركة الوفاق
وتفيد مصادر وزارية لوكالة "أخبار اليوم" أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يبارك اي وفاق يتم التوصّل اليه علماً انه يدرك الاختلاف الحاصل بين مكوّنات حكومته التي يعمل جاهداً على المحافظة على تماسكها قدر المستطاع، معلنة ان الرئيس ميقاتي يعلّق آملاً على تواصله الدائم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري لحلحلة اية عقد طارئة.
وتنفي هذه المصادر ما يُحكى عن غياب تنسيق بينه وبين الرئيس بري على خلفية ما جرى في جلسة مجلس الوزراء حول الرواتب والأجور وتشير الى انه يكرر دائماً ان رئيس مجلس النواب يلعب دور كاسحة الألغام.

 

الإستقرار
وتقول هذه المصادر ان المحافظة على الإستقرار في لبنان تعدّ من أولويات الحكومة الجديدة وان اللقاءات التي انعقدت خلال فترة الأعياد بين رئيس الجمهورية وقادة الأجهزة الأمنية العماد ميشال سليمان من جهة، وبين رئيس الحكومة وهؤلاء القادة من جهة اخرى، تركزت على ضرورة مضاعفة الجهود لتحقيق هذا الهدف وللحؤول دون قيام اي خلل أمني وسط التطورات الحاصلة إقليمياً.

الأمن خط أحمر
وتشير المصادر الى أن الرئيسين سليمان وميقاتي متفاهمان على ان الأمن خط أحمر. وفي المعلومات المتوافرة في هذا السياق ان قضية عرسال باتجاه الإنحسار إعلامياً بعد التوضيحات التي قدّمها كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، مع العلم ان الموضوع قيد المتابعة حتى النهاية.

 

الوضع تحت السيطرة
وإذ تفضّل المصادر نفسها عدم المبالغة في التفاؤل في مسألة الحسم، تلفت الى أن "الأمور تحت السيطرة" حتى الآن في قاموس الرؤساء الثلاثة الذين يواكبون ما يجري ويعمدون الى تدوير الزوايا.
في جعبة ميقاتي حلول سحرية
وتدعو مصادر وزارية مقرّبة من الرئيس ميقاتي الى إبداء الثقة به دائماً لأنه يدرك ما ستؤول اليه الأوضاع وان السياسة التي ينتهجها من شأنها معالجة ما يعدّ مستعصياً لدى البعض وذلك من دون ان يعرض صلاحياته الدستورية لأي اعتداء، كاشفة ان في جعبة رئيس الحكومة ما يمكن عتباره بـ "الحلول السحرية والناجعة" لما هو شائك.

نتائج زيارة جعجع الى السعودية
وفي سياقٍ منفصل، أكدت مصادر "قواتية" لوكالة "أخبار اليوم"، أن زيارة الدكتور سمير جعجع الى السعودية كانت ناجحة بكل المقاييس، لافتة الى الإهتمام الذي لاقاه من القيادات السعودية الذين التقاهم، إذ يمكن اعتبار جعجع الضيف الثاني بعد الرئيس سعد الحريري الذي يستقبله ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود من خارج المملكة، لافتة ايضاً الى أهمية اللقاء الذي جمع جعجع برئيس جهاز الإستخبارات العامة السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز.
وكشفت المصادر "القواتية" ان نتائج الزيارة الى السعودية ستعطي ثمارها مع بداية العام الجديد.
ورداً على سؤال حول لقاء جعجع الحريري، أشارت المصادر الى أنه تناول مختلف التطورات الإقليمية والملفات المطروحة، وتأكيد على التنسيق الدائم بين قوى 14 آذار ووحدة الصف في ما بينها.

 

عصابة في الضاحية
أما في الشأن الأمني فقد كشفت مصادر امنية لـ "أخبار اليوم"، ان وزير الداخلية والبلديات مروان شربل سيعقد يوم الجمعة المقبل مؤتمراً صحافياً يعلن فيه عن الكشف عن عصابة نشل وسرقة مؤلفة من 13 او 14 عضواً وقد تم حتى الآن توقيف 11 منهم، وكانوا قد روّعوا اللبنانيين منذ فترة طويلة.
وأوضحت المصادر انه من اليوم وحتى الجمعة ستكون التحقيقات قد اكتملت آملة في التمكّن في هذه الفترة من إلقاء القبض على باقي العناصر.
وأعلنت المصادر ان هذه العصابة كانت تلجأ الى مقرّ لها في الضاحية الجنوبية لبيروت.
-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها