إطبع هذا المقال

الحاج حسن: معنيون بصون الوحدة الوطنية والسعي لبسط الإستقرار والأمن

2014-05-24

الحاج حسن: معنيون بصون الوحدة الوطنية والسعي لبسط الإستقرار والأمن


أحيا "تيار المجتمع المدني المقاوم" ذكرى التحرير والمقاومة في احتفال في بلدة بيصور حضره وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، الدكتور سليم حمادة ممثلا رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الامير طلال ارسلان، النائب غازي العريضي، رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب، ممثلي الحزب السوري القومي الإجتماعي هايل ابو بركة وربيع صعب، ممثل "حزب الله" في الجبل بلال داغر، ممثل الحزب الشيوعي نبيه حمدان، ممثل "التيار الوطني الحر" غابي صادق، ممثل حزب البعث أسد السويد، ممثل حركة "أمل" حسين ناصرالدين، امين عام الحزب الديموقراطي الشعبي نزيه حمزة، رئيس اتحاد بلديات الغرب والشحار رئيس بلدية بيصور وليد ابو حرب، رئيس الرابطة الثقافية - بيصور جميل العريضي وممثلي الأحزاب والجمعيات وفاعليات من كل المناطق.

بعد النشيد الوطني ألقى عريف الاحتفال بلال العريضي كلمة بالمناسبة قال فيها:" 14 عاما على يوم عظيم شرف لبنان من أقصاه الى أقصاه, يوم استرجعنا بسواعد مقاومينا الأبطال وبدماء شهدائنا الأحرار أرضنا المحتلة وكرامتنا المسلوبة, هو "يوم المقاومة والتحرير", فأهلا وسهلا بكم في ضيافة "تيار المجتمع المدني المقاوم" في بلدة المقاومة بيصور".

أضاف: "ان تيارالمجتمع المدني المقاوم هو تيار داعم للمقاومة الوطنية وخيارها وثقافتها, داعم للقضية الفلسطينية ومقاومتها, داعم لمقاومة الجيش العربي السوري ودفاعه عن أرضه في وجه الإرهاب. هو تيار من أبناء الجبل المقاوم, أفراده من المناضلين والمفكرين والمثقفين والأسرى المحررين والشهداء. نعم شهداء. فأحد أبرز مؤسسي التيار إبن بيصور, الشهيد المقاوم الشيخ صالح فرحان العريضي, شهيد وحدة لبنان وعروبة الجبل".

وختم: "تيار المجتمع المدني المقاوم هو نتاج لمجتمع تبنى المقاومة فكرا ونهجا وثقافة, أبى هذا التيار أن يمر عيد الشرف والكرامة، عيد المقاومة والتحرير مرور الكرام".

الشامي

وكانت كلمة لمنسق التيار نسيب الشامي قال فيها: "إنه يوم وفاء لبيصور، لأبطالها وشهدائها ومقاوميها، أوفياء لهذا الجبل ، لهذا الوطن. يوم وفاء لذاك الجنوب البطل يوم بعث في الخامس والعشرين من ايار وطنا حرا سيدا كريما عزيزا ويعلن بالفم الملآن ان زمن الهزائم قد ولى.

أضاف: "ان ثقافة المقاومة هي ثقافة اصيلة في تيار المجتمع المدني المقاوم، فهي فعل إيمان لأنها عصارة تجارب كل قوى أمتنا الحية، وأحزابها الوطنية والقومية، فعل إيمان لا تبدله السياسة ولا تغيره آنية المصالح ولا تبدل الأهواء. من هنا كان السلم الأهلي، من مبادىء التيار الأساسية وكان السعي اليه، متقصدين توحيد القوى وكسر دنيامية الفرقة والتباعد وتبسيط الإختلاف الى معقولية مقبولة".

ووصف المناسبة "بذكرى كلمة الحق"، ودعا المعنيين إلى "إقرار سلسلة الرتب والرواتب"، وأكد "دعم التيار لمطالب الأساتذة المتعاقدين"، وناشد أصحاب المطامر أن "يرحموا البيئة ومستقبل الأجيال".

ثم ألقى الشاعر الأمير طارق آل ناصرالدين قصيدة من وحي المناسبة. وكانت مشاركة من فلسطين عبر رسالة وجهها رئيس "حركة الحرية للحضارة العربية" إحسان مراد ورئيس لجنة التواصل الدرزية عرب ال48 وجهوا خلالها التحية بالمناسبة ورأوا ان "وحدة لبنان بترابه الوطني بأهله وسكانه هو الهدف الأسمى لكل وطني شريف، ولا بد في هذه الذكرى من توجيه ندائنا المتكرر لجميع ابناء الشعب السوري الكريم بالتغاضي والتراضي والتسامح رغم الجراح العميقة والإلتفاف حول القيادة السورية لتبقى سوريا قلب العروبة النابض".

الحاج حسن

بدوره ألقى الحاج حسن كلمة وجه فيها "تحية لأرواح الشهداء كمال بك جنبلاط وقائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش والأمير شكيب ارسلان وصالح العريضي، وشهداء بلدة بيصور والجبل"، ودعا الى "قراءة الفاتحة عن أرواح شهداء لبنان وعلى رأسهم شهداء الجيش اللبناني"، وقال: "نحتفل اليوم بذكرى المقاومة والتحرير بعد اربعة عشر عاما وهو انتصار لبنان لكل شعبه. صحيح المقاومة الإسلامية قدمت اكبر نسبة من التضحيات في تلك المعركة ولكن المعركة لم تبدأ عام 2000 او 1996 ( عناقيد الغضب) ولا في 1993 ( تصفية الحساب) بل بدأت مع غزو الصهيوني لهذه المنطقة وكان قد سهل الانتداب الطريق لها، فسلطان باشا الأطرش كان موجودا في هذه المعركة وكذلك شهيد الإستقلال الأول سعيد فخرالدين والشهيدة سناء المحيدلي وشهداء المقاومة الوطنية والأحزاب مرورا بشهداء الجبل الذين أسقطنا معا إتفاق 17 ايار .. كنا معا وسنبقى معا مهما كانت الظروف قاسية علينا".

وتطرق الى مصالحة بريح، شاكرا "كل الذين سعوا لإقفال هذا الملف وعلى رأسهم وليد بك جنبلاط وهذا يؤكد ان دمنا واحد وتريخنا واحد ومستقبلنا واحد شئنا أم أبينا، فعلينا ان نمحي من ذاكرتنا أحداث الحرب الأهلية وان نتذكر كل المناسبات والمصالحات واللقاءات التي تجمع ولا تفرق وان تبقى المقاومة في ذاكرتنا".

وحيا "فلسطين الجريحة وستبقى في القلب وسيبقى النضال من اجل القدس بكافة رموزها المسيحية والإسلامية في طليعة اهتمامنا، وأكبر عدو الذي يوقع الخسائر الفادحة في المقاومة هي التفرقة الوطنية والسبيل لقوة المقاومة وسلاحها التي تستند اليه هو الوحدة الوطنية سواء في فلسطين او لبنان او العالم".

وختم: "الطائفية نقيض كل تطور وهي عكس الدين، فالطائفية تعصب اعمى والدين التزام عاقل ومبصر على امل ان نتخلص منها يوما ما. نحن معنيون جميعا بصون الوحدة الوطنية والسعي نحو بسط الإستقرار والأمن وبالتالي رفع مستوى المعيشي والإقتصادي. ونحن ندعو ونلتزم الحفاظ على الإستقرار بكل مفاعيله وتجلياته وعلى الوحدة الوطنية كي نحافظ على إنجازاتنا جميعا وانجازات دماء شهدائنا منذ سنوات وصولا الى قافلة شهداء التحرير والإنتصار 2006، عاشت بيصور والجبل موحدا بكل أطيافه".

العريضي

بدوره رحب العريضي "بالوزير الحاج حسن في بلدته بيصور"، وقال: "على بعد امتار من هنا يرقد اجدادنا واسلافنا الذين رسخوا فينا العزة والكرامة والإيمان والتقوى والأخلاق واوصوا بوحدة بيصور استنادا للدستورالبيصوري والى جانبهم يرقد اخوتهم وابناؤهم الذين يوم عزت الرجال كانت الأم والأب يقولون لأبنائهم هذه معركة الكرامة والوجود والوحدة فلم يبق يومها فرد في بيصور الا واندفع في هذه المعركة وكنا جميعا في هذه المنطقة على مختلف انتماءاتنا في معركة العز والشرف والكرامة".

أضاف: "عيد المقاومة عيدنا واشكرك على ذكر جميع المقاومين يوم دخلت اسرائيل تقصف الجنوب، كانت الاحزاب الوطنية والقومية تراكم نضالا فوق نضال وتقدم الشهداء الى ان جاءت المقاومة الإسلامية وحققت نصرا فريدا في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي لأننا حررنا أرضنا من دون ان ندفع اي ثمن الا دماء الشهداء".

وتوجه إلى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط: "كان الإمام علي رضي الله عنه يقول: "آله الرئاسة سعة الصبر". انت الرئيس وآلتك في موقعك وصبرك واسع. لم تميز يوما بين فئة واخرى او عائلة واخرى. في تلك المعركة فتحت طريق المقاومة من الجبل الى الجنوب حيث ساهمنا مع المقاومة في تحرير الأرض. واليوم لمن يتحدث عن موقعك الوسطي نقول، انت وسطي لتوحد لا لتفرق، انت في موقع الوسطي لا لتنحاز بل لتجمع، لا لترجح مصلحة شخصية بل لترجح أمنا واستقرارا خصوصا في الجبل بتعاون تام بدأته مع الأمير طلال ارسلان ومع كل القوى السياسية في الجبل ولذلك نحن ننعم بأمن واستقرار على امل ان يشمل هذا الإستقرار كل لبنان".

حمادة

بعد ذلك ألقى حمادة كلمة قال فيها: "بيصور توأم الجنوب في عطاءاتها الكبيرة والتحرير له معان كبيرة لأنه تحرير نظيف باعتراف الأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي انان. هذا التحرير قد اصبح جامعة وطنية بين كل القوى السياسية".

أضاف: "عيد أسلافنا من المقاومين الأبطال، كمال بك جنبلاط وسلطان باشا الأطرش وشكيب ومجيد ارسلان درب المقاومة. وأود ان أتوقف عند ما قاله الامير شكيب ارسلان وهو على فراش الموت وعلى جانبه عبدالله المشنوق قال:"أوصيكم بفلسطين" وحذر المسلمين من ان يجنحوا باتجاه التفرقة وان ينخرطوا في الجهاد من اجل الأجنبي فقال في كتابه: "لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم؟ لا اخاف على الإسلام الا من المسلمين، هذا هو الاندونيسي والمغربي من اجل فرنسا وغيرهم من اجل ايطاليا، اما الأموات فهي مسلمة تضج بها القبور"

وتابع: "كان يتبنى هذه الدعوة المقاومة الى وحدة الصف بين المسلمين بعيدا عن الارهاب لأننا إذا نظرنا من هو الخاسر الأكبر في كل ما يحدث في هذه المنطقة نرى الدين الاسلامي هو الخاسر الاكبر مع الاسف".

وتوجه إلى جنبلاط: "ان الأمير طلال الى جانبك يدا بيد وكتفا بكتف ومع القوى الوطنية في هذه المنطقة وفي لبنان لكي نرتقي بهذا الجبل الى حماية حقيقية لظهر المقاومة كما عودنا كمال جنبلاط وكما عودتنا انت في الظروف الصعبة واؤكد ان هذه الذكرى اليوم هي ذكرى اجتماعية قبل ان تكون عسكرية، وقد أصبحت المقاومة ثقافة والثقافة تعني ثنائية هذه المقاومة مع الشعب وهي تحدق بجناحين الجزء المقاوم والجزء الشعبي. هنيئا لكم وللسيد حسن نصرالله ولتيار المجتمع المدني المقاوم وللأمير طلال ارسلان هذه الذكرى".

وهاب

أما وهاب، فأكد أن "هذا اللقاء هو جزء من لقاءات متعددة في الجبل وقال: "الجبل هو القلب بين الضاحية والبقاع والجنوب وسيبقى كذلك وهذا الامر يجب ان نعززه لأن الجبل كان وسيبقى قلب المقاومة والداعم لها ولم يكن يوما خياره الا خيار المقاومة".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها