إطبع هذا المقال

بري التقى زاسبكين ... الفرزلي:حراك في اتجاه حوار جدي عميق بين الاطراف لإنتاج تفاهمات

2014-05-27

بري عرض مع زاسبكين اوضاع لبنان والمنطقة
الفرزلي: من المهم استمرار المجلس بعمله كسلطة تشريعية
حراك في اتجاه حوار جدي عميق بين الاطراف لإنتاج تفاهمات

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة، النائب السابق لرئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، وعرض معه الاوضاع.

وقال الفرزلي بعد اللقاء: "هم دولة الرئيس بري المركزي والاساسي هو كيفية ان تنصب كل الجهود من اجل تأمين رئيس للجمهورية، هذا الرئيس الذي يمثل وحدة البلد وسيادته واستقلاله، والذي نؤكد دوره الميثاقي، بل هو حامي الميثاق وحامي استمرارية الدولة والكيان بكل ما يملك من رمزية هذا الموقع. من المهم أن يستمر مجلس النواب بعمله كسلطة تشريعية، لأن هذه السلطة التشريعية تحمل أيضا سلطة أخرى أساسية ومركزية هي سلطة الرقابة على الحكومة، وبالتالي إذا فقدت الرقابة في ظل فقدان المجلس دوره فيصبح عمل الحكومة مشوبا بشائبة عدم قدرتها على العمل، إلا تحت سقف تصريف الاعمال، وهذا أمر تنبهت له القوى السياسية، بدليل ان كل البيانات التي صدرت والتي أكدت الضغط والحض من أجل انتخاب رئيس للجمهورية، اكدت ايضا مسألة المشاركة في الجلسات التشريعية على قاعدة الضرورات وعلى قاعدة ما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا وما تقتضيه القوانين التي تؤدي الى اعادة تكوين السلطة، بدءا بفخامة رئيس البلاد، وهذا يترتب عليه، ونحن مشرفون على انتخابات نيابية، ايجاد قانون انتخابي جديد وتوفير كل الظروف الملائمة لذلك".
وشدد على "استمرارية الحراك التشريعي للمجالس النيابية، وانا شخصيا من مؤيدي هذه الفكرة لأن هذه المسألة تحمل في طياتها استمرارية الرقابة وعمل المجلس النيابي كدور مراقب وكسلطة مراقبة على الحكومة".
وختم: "نحن أصحاب مصلحة في الاستقرار، والاستقرار يتطلب عمل المؤسسات، وعمل المؤسسات يجب ان يستمر، خصوصا أن هناك حراكا في اتجاه حوار جدي عميق بين الاطراف كافة لإنتاج تفاهمات تحقق المرجو من هذا الحراك".

زاسبكين
ثم استقبل بري السفير الروسي الكسندر زاسبكين في حضور المستشار الاعلامي علي حمدان، وعرض معه التطورات في لبنان وعلى الساحتين الاقليمية والدولية.

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها