إطبع هذا المقال

مصادر متابعة: بعد فترة انتظار ستتم التسوية على قهوجي

2014-05-30

الفراغ سلك طريقه نحو رئاسة الجمهورية ولا مؤشرات بقرب الحل

مصــادر متابعة: بعــــد فترة انتظار ستتم التسوية علــــــى قهوجي

الأمــــر لا يحتاج تعديلاً دستورياً نظراً الـــــى سابقة انتخاب سليمان

عندما تنضج الأمور لا يوجد أبرع مــــن بـــري في خلـــــق الفتاوى

حـــزب الله تــــرك لعـــون هامشاً مـــن التحرّك لكنه لن يكون رئيساً

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

       30/5/2014 – (أ.ي) – سلك الفراغ طريقه نحو رئاسة الجمهورية في ظل غياب اي مؤشرات تفيد بإمكانية إجراء الإستحقاق في القريب العاجل، ولكن على الرغم من ذلك، فإن الوضع الأمني سيبقى ممسوكاً ومستتباً ما يخفف نسبياً من وطأة الأزمة.

التسوية بعد الإنتظار

       وتقول مصادر سياسية متابعة، أنه بعد فترة من الإنتظار ستتم التسوية على قائد الجيش العماد جان قهوجي، مشيرة عبر وكالة "أخبار اليوم" أن الأمر لا يحتاج الى تعديل دستوري كي ينتخب رئيساً للجمهورية، خصوصاً بالنظر الى سابقة انتخاب الرئيس ميشال سليمان والى الفراغ في السدّة الأولى بعدما سقطت كل المهل الدستورية لإنجاز الإستحقاق في موعده. قائلة: عندما تنضج التسوية سيتم ايجاد آلية دستورية لها، علماً أنه لا يوجد أبرع من الرئيس نبيه بري في خلق الفتاوى الدستورية والتشريع، خصوصاً وإن رئيس المجلس ليس بعيداً من جوّ هذه التسوية.

المؤشرات الدولية

       وإذ أشارت الى أن المؤشرات الدولية تستبعد كلياً وصول أحد الأقطاب الأربعة الموارنة (الرئيس أمين الجميل، العماد ميشال عون، الدكتور سمير جعجع، النائب سليمان فرنجية)، شدّدت المصادر على أنه لن يحصل اي تعديل دستوري بل إجتهاد، حيث ستحصل اتصالات على أكثر من مستوى، وستنطلق في اليومين المقبلين خصوصاً بعد أنتهاء البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي جولته الى الأردن والأراضي المقدسة.

كلمة الفصل

       وتابعت المصادر: رغم كل ما تقدّم فالأمور ليست بهذه السهولة والمسار ما زال غامضاً، رفضت ان يكون لأي زعيم سياسي غير ماروني كلمة الفصل في هذا الملف، خصوصاً وأن هناك مَن يحاول الايحاء بأن كلمة الحسم ستكون بالتوافق مع الرئيس سعد الحريري.

هامش التحرّك

       ورداً على سؤال، اعتبرت المصادر أن "حزب الله" ترك للعماد عون هامشاً بسيطاً من التحرّك في ملف الإستحقاق الرئاسي، من خلال إفساح المجال له لإتمام الاتصالات مع الحريري وتيار "المستقبل"، ولكن هذا لا يعني ان "حزب الله" قد سلّم أن هذه الاتصالات ستأتي بعون رئيساً للجمهورية، وربما "حزب الله" بدوره لا يريده رئيساً.

إنقلاب ما

       ولاحظت المصادر وجود تخوّف كبير من قبل عون لجهة المشاركة في جلسة يحصل خلالها نوع من "الإنقلاب" بمعنى حصول إتفاق بين النائب وليد جنبلاط وقوى 14 آذار على مرشح يدور في فلك 14 آذار وبالتالي لن يكون جعجع، من هنا التوجه نحو إسم قائد الجيش.

------=====------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها