إطبع هذا المقال

امانة 14 اذار اكدت إستمرار مسيرة ثورة الأرز والنضال

2011-12-31

 

امانة 14 اذار اكدت إستمرار مسيرة ثورة الأرز والنضال

سيادة الدولة التامّة بحيث لا يكون سلاحٌ غير سلاح الدولة

وحدة الشعب بمسلميه ومسيحييه وبكل اتجاهاته ومشاربه

العودة للبيت اللبناني سقفُه الطائف وأرضيَتُه العيش الواحد

 

عقدت الامانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعا اليوم في مقرها في الاشرفية، في حضور النائبين مروان حماده وعمّار حوري، النائب السابق فارس سعيد، والسادة: نوفل ضو، آدي أبي اللمع، الياس أبو عاصي، واجيه نورباتليان، هرار هوفيفيان،
يوسف الدويهي، نصير الأسعد، راشد فايد ونديم عبد الصمد.
وعلى الاثر تلا سعيد البيان الآتي: "يطل علينا العام 2012 حافلاً بالمتغيرات الجوهرية الناتجة عن الربيع العربي الذي أعاد الكرامة الإنسانية للمواطن العربي من تونس إلى ليبيا ومصر واليمن وصولاً إلى الثورة السورية التي فرضت إحترامها على الجميع من خلال شجاعة الشعب السوري وصموده أمام آلة القتل النظامية.
ولن تكون سنة 2012 شبيهة بسابقاتها، إذ أنّ للسقوط الحتمي للنظام السوري تداعياتٍ أكيدة نتوسّمُ فيها الخير لجميع الأحرار والإستقلاليين الذين أطلقوا في لبنان من خلال انتفاضة الإستقلال الشرارة الأولى لثورة الحريّة والكرامة والمجتمع المدني في العالم العربي.
هذه الثورة التي أحبطت مخططات الإنقلابيين منذ اللحظة الأولى لنجاح إنقلابهم في غفلة من الزمن".
اضاف: أمام هذه المعطيات تؤكّد قوى 14 آذار إستمرار مسيرة ثورة الأرز نضالاً من أجل:
1. سيادة الدولة التامّة، بحيث لا يكون على الأراضي اللبنانية سلاحٌ غير سلاح الدولة، وسلطةٌ غير سُلطتها.
2. وحدة الشعب اللبناني بمسلميه ومسيحييه، وبكل اتجاهاته ومشاربه، تحت سقف اتفاق الطائف الذي نصّ على المناصفة الإسلامية - المسيحية والحفاظ على إستقلال لبنان والسير تدريجاً في اتجاه الدولة المدنية، واستعادة الدور الفاعل للبنان في محيطه العربي.
3. المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في سبيل استقرار قائم على العدالة والقانون.
4. عودة الجميع إلى البيت اللبناني الذي سقفُه إتفاق الطائف وأرضيَتُه العيش الواحد ورسالتُه صون الإنسان وصون الديموقراطية فيه.
وتمنى للبنانيين جميعاً أعياداً مجيدة "وننظر وإياكم إلى مستقبلٍ واعد".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها