إطبع هذا المقال

هيل التقى سعيد: الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة أسس سياستنا حول لبنان

2014-06-09

هيل التقى سعيد: الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة أسس سياستنا حول لبنان
شغور مركز الرئاسة لفترة طويلة يهدد الاستقرار والانتخاب يعود للبنانيين

أفادت السفارة الاميركية في بيان اليوم، أن "السفير الاميركي ديفيد هيل التقى منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد".
وصرح هيل بعد اللقاء: "لقد أجريت للتو نقاشا جيدا مع ممثلي قوى 14 آذار. وكانت هذه فرصة بالنسبة الي لأعيد التأكيد أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة أسس سياستنا حول لبنان، وهي: دعم التنفيذ الكامل لاتفاق الطائف، ودعم قراري مجلس الأمن الدولي 1701 و1559 ودعم إعلان بعبدا، فضلا عن دعم عمل المحكمة الخاصة بلبنان. هذه الأسس توفر مقومات استقرار لبنان. ونحن نقف مع جميع اللبنانيين الذين يسعون إلى الوفاء بالالتزامات المتعلقة بهذه الركائز".
وأشار الى أن "شغور مركز الرئاسة لفترة طويلة يهدد استقرار لبنان. إن انتخاب رئيس لبناني يعود الى اللبنانيين، لكننا نحض البرلمان على القيام بذلك قريبا. فقط من خلال رئاسة وبرلمان وحكومة يعملون بطاقة متكاملة، سوف يكون باستطاعة لبنان أن يتصدى بفاعلية، وبدعم دولي، للتحديات الذي يواجهها".
أضاف: "في غضون ذلك، إن الولايات المتحدة سوف تظل شريكا قويا ومنخرطا بالعمل مع الشعب اللبناني ومؤسسات الدولة. إن الزيارات التي قام بها أخيرا وزير الخارجية جون كيري وقائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال أوستن للبنان هي أحدث إثبات على هذا الالتزام. لقد قدمت الولايات المتحدة حتى اليوم، أكبر المساهمات لكل من أجهزة الأمن اللبنانية ووكالات الإغاثة الإنسانية من أجل المساعدة على استجابتكم لتمدد الصراع السوري. وما يشجعنا هو الدلائل على أن دول أخرى أيضا تزيد دعمها للبنان، ونحن نتطلع إلى المؤتمر الذي سوف يعقد في روما خلال الاسبوع المقبل لدعم الجيش اللبناني".
وختم: "اسمحوا لي أيضا أن أغتنم هذه الفرصة لأقول إنه، بطبيعة الحال، لم يتغير شيء في سياستنا تجاه حزب الله، وهو مصنف منظمة إرهابية أجنبية تلعب دورا مدمرا في سوريا، وحزب الله ينتهك التزامه إعلان بعبدا وسياسة لبنان في النأي بالنفس عن الصراع السوري عن طريق إرسال مقاتلين إلى سوريا. على حزب الله سحب مقاتليه من سوريا فورا. إنهم يساهمون في استمرار وحشية النظام السوري ضد شعبه، كما يجرون المتطرفين الى المنطقة ولبنان، ويساهمون في انعدام الأمن، الامر الذي يدفع باللاجئين البحث عن ملاذ لهم في لبنان. إن الذين لديهم نفوذ لدى النظام السوري يحتاجون الى أن يستخدموه لدفع النظام للتفاوض على حل سياسي، لا التسبب بالمزيد من إراقة الدماء والمشاركة في حملة النظام ضد شعبه".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها