إطبع هذا المقال

امانة 14 اذار جددت تمسكها بضرورة الاسراع في انتخاب الرئيس

2014-06-11

امانة 14 اذار جددت تمسكها بضرورة الاسراع في انتخاب الرئيس
حرصا على تكامل بنية مؤسسات الدولة  التي ستبقى الحصن للبنانيين
غير المنطقي أن تطالب الحكومة اليوم بحل فوري لأزمة متراكمة
ولا يمكن أن يكون رفع الظلم عن فئة اجتماعية بتعميمه على الجميع

جددت الامانة العامة لقوى 14 اذار تمسكها بضرورة الاسراع في انتخاب رئيس الجمهورية الجديد حرصا على تكامل بنية مؤسسات الدولة  التي ستبقى الحصن الحصين للبنانيين وحاضن إرادة العيش الواحد.
وأيدت الأمانة العامة مطالب هيئة التنسيق النقابية بسلسلة رتب ورواتب جديدة، معتبرة انه من غير المنطقي أن تطالب الحكومة اليوم بحل فوري لأزمة تراكمت عقدها طوال 15 عاما، ولا يمكن أن يكون رفع الظلم عن فئة اجتماعية بتعميمه على الجميع، عن طريق تطبيق العدالة واستعادتها بطريقة أكثر إيذاء حتى للمطالبين أنفسهم من الإيذاء اللاحق بهم اليوم".

وعقدت الامانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الاسبوعي في حضور السادة: فارس سعيد، هرار هوفيفيان، ربى كبارة، نجيب ابو مرعي، نادي غصن، أرديم ناناجيان، الياس ابو عاصي، نوفل ضو، راشد فايد، وليد فخر الدين، سيمون ضرغام وشاكر سلامة.
وجددت الامانة العامة في بيان "تمسكها بضرورة الاسراع في انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، ليس من باب التمسك بالموقع المسيحي الأول، فحسب، بل حرصا على تكامل بنية مؤسسات الدولة، التي ستبقى، وباستمرار، الحصن الحصين للبنانيين وحاضن إرادة العيش الواحد".
وأكد المجتمعون "تأييد الأمانة العامة مطالب هيئة التنسيق النقابية بسلسلة رتب ورواتب جديدة، لكن ذلك لا يجب أن يتنافى مع المصلحة العامة والوطنية، إذ لا يعقل أن تطالب الحكومة اليوم بحل فوري لأزمة تراكمت عقدها طوال 15 عاما، ولا يمكن أن يكون رفع الظلم عن فئة اجتماعية بتعميمه على الجميع، عن طريق تطبيق العدالة واستعادتها بطريقة أكثر إيذاء حتى للمطالبين أنفسهم من الإيذاء اللاحق بهم اليوم".
ورأت "إن النيات الطيبة المزعومة التي يبديها فرقاء سياسيون تجاه هذه المطالبة لا تبعد عن إرادتهم الخفية في تصعيد الأزمات الاجتماعية للتغطية على أهداف سياسية ليس بعيدا عنها استقرار الفراغ في رئاسة الجمهورية، وتمييع العمل الحكومي، وهز مؤسسات الدولة، بعد قضم مواردها، وشحن إداراتها بالموظفين الفائضين".
واكدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار "تمسكها بحقوق الناس ومطالبهم التي هي أساس في دورها السياسي، وفي هذا السياق، تذكر الرأي العام بانها قد شاركت بنوابها في اللجنة النيابية المنبثقة عن الهيئة العامة بهدف التوصل إلى حلول بينما قاطعها نواب "حزب الله" وحركة أمل، الذين تخلفوا عن إيجاد الحلول إبان حكومة نجيب ميقاتي".
وختم بيان الامانة العامة: "ان تمسك 14 آذار بالمطالب المشروعة لا يعفيها من تحمل مسؤولياتها الوطنية المرتكزة على الحفاظ على الإستقرار المالي والإقتصادي، وتعتبر أن إقرار السلسلة كما هي يؤدي إلى إعطاء المواطن بيد والأخذ منه باليد الأخرى مما يدخل لبنان في دائرة الإهتزاز المالي والإقتصادي القاتل".
وهنأت الأمانة العامة قوى الأمن الداخلي "في عيدها الـ 153" وشكرتها على "الجهود التي تقوم بها".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها