إطبع هذا المقال

قزي: الحكومة الحالية ليست المثالية للبنان لان فيها قدرة التعطيل من الداخل

2014-06-14

ما يجري في العراق سيمتد من هنا اهمية اعلان بعبدا الذي اعتبره البعض حبرا على ورق
قزي: الحكومة الحالية ليست المثالية للبنان لان فيها قدرة التعطيل من الداخل
لا وحدة في الموقف المسيحي حتى نقاطع مسيحيا بشكل شامل ولا داخل 14 اذار
لا يوجد تقويم واحد لخطورة الشغور في الرئاسة ولعمل مجلس النواب او مجلس الوزراء


اعتبر وزير العمل سجعان قزي ان ما يجري في العراق سيمتد عل كل دول الشرق الاوسط من هنا اهمية حياد لبنان واعلان بعبدا الذي اعتبره البعض حبرا على ورق.
واستهل قزي حديثه عبر صوت لبنان 100.5 بتقديم العزاء لحزب الكتائب ولعائلة الراحل انطوان ريشا، النائب الثالث لرئيس حزب الكتائب. وقال: لا بد ان نقف في بداية الحديث امام غياب رفيق الدرب، هذا الانسان الذي عرفته منذ ايام النضال الطالبي في الحزب وفي ايام الحرب والمقاومة والسلم والايام الصعبة والحلوة وكان ملتزما ومناضلا ومقاوما في سبيل الحزب في لبنان، مضيفا: غيابه خسارة للحزب لاننا لا نخسر فردا واحدا انما نخسر نموذجا للكتائبي ونخسر حالة بالتفاني والعطاء والتضحية.
وتابع قزي: انطوان ريشا كان يعلم مدى خطورة وضعه الصحي نظرا لضعف قلبه لكنه ابى الا ان يتابع العمل الحزبي واوجه له تحية في المكان الذي هو فيه الان وبالحالة الروحية التي هو فيها واقول له ان غيابك سيبقى في ما بيننا وكلّما سقط منا كتائبيّ ولد كتائبيون.
وعما يجري في العراق، رأى قزي اننا نخطئ اذا نظرنا الى ما يجري من منظار يومي او حدثي آني انما يجب النظر الى ما يجري في العراق اليوم من منظار تاريخي:
-اولا هناك نظام واحد في العالم العربي هو نظام الحرب المستدامة فلا انظمة ديكتاتورية ولا ديمقراطية ولا انظمة جمهورية او ملكية انما يوجد نظام الحرب المستدامة، ومنذ 1500 سنة ونحن نعيش في الشرق الاوسط نظام الحروب المتوالية، لا وحدة دائمة ولا تقسيم دائما، لا ملكية ابدية ولا انقلاب ثابتا، وهذه الايديولوجية بابعادها المختلفة هي نار الحرب الدائمة وهذا يؤذي كل شعوب المنطقة اكانوا سنة او شيعة، مضيفا: هناك ايديولوجية معينة تفرز ديناميكية حروب متوالية سبق ان كتبت عنها في كتابي ما قبل الاخير تحت عنوان "لبنان والشرق الاوسط بين ولادة قيصرية والموت الرحيم".
ثانيا: انكشف اليوم مع كل ما يجري في المنطقة ان مسألة الثورات العربية اكانت ربيعا او شتاء ام ثورات من اجل الحرية والديمقراطية او من اجل تغيير الانظمة كشفت عن ان العالم العربي يُجهض كل انواع الثورات مثلما في لبنان حيث الحالة الطائفية اجهضت كل الثورات التي كان من الممكن ان تنشأ بعد الحرب.
ولفت الى ان الثورة في مصر تأخذ صراعا بين المجتمع المدني والمجتمع العسكري وفي ليبيا بين القبائل وفي الشرق الاوسط بين الشيعة والسنة، معتبرا انه لا توجد ثورة شعوب انما حركات نضالية وهي مختلفة عن ثورات الشعوب في الغرب.
وراى ان ما يجري حاليا في العراق كان متوقعا لسببين:
اولا: هناك مؤامرة على الشرق الاوسط لتفكيكه وخلق دويلات طائفية وهذا مشروع اميركي اسرائيلي معروف والعجب اننا لم نتخذ اي احتياط لنحصن انفسنا للحؤول دون بلوغ المؤامرة مرحلة التنفيذ.
ثانيا: العراق دولة دورها معروف تاريخيا وكانت مركز الخلافة وهذه الدولة المركزية ضُرب فيها نظامها المركزي وجيشها وهما الاساسان الثابتان لوحدة العراق وعندما تنتفي الدولة المركزية القوية والجيش الضابط الكلي للامن ستتفجر مكانها الميليشيات والعصبيات والغرائز المذهبية والطائفية.
واعتبر قزي ان العراق اليوم اصبح نقطة التقاء مصالح بين ايران واميركا تماما مثلما كانت افغانستان في 2001، مشيرا الى ان الوضع في العراق وسوريا مشابه من ناحية "الجيوبوليتيك" للوضع بين باكستان وافغانستان حيث هناك صراع مصالح كبرى.
ولفت الى ان ما يجري في العراق سيكون له تأثير على المنطقة وهو تقسيم سايكس بيكو جديد ولن يشمل دولة واحدة لان كل دول الشرق الاوسط مترابطة بين بعضها البعض، محذرا من ان ما يحصل في العراق مرشح لان يتمدد في كل دول الشرق الاوسط وعلينا كلبنانيين ان نحيّد انفسنا من هنا تبرز اهمية مشروع حزب الكتائب الذي ينادي بحياد لبنان كما واهمية اعلان بعبدا الذي اعتبره البعض حبرا على ورق.
ولفت قزي الى انه عندما طرح حزب الكتائب مشروعه عن الحياد اتهموننا باننا انعزاليون انما مشروعنا يهدف الى الحفاظ على مسلمي لبنان ومسيحييه وهو ليس مشروع الحفاظ على الاقليات ومن هنا تبرز اهمية مشروع حياد لبنان، مشيرا الى ان الحدود اللبنانية السورية سقطت عمليا مع حزب الله في معركة القلمون كما سقطت الحدود العراقية السورية مع داعش في معركة نينوى، مشيرا الى انه لا يجوز النظر الى ما يجري من خلال اليوميات والاحداث، معتبرا ان ما لا يحدث اليوم سيحدث غدا وما لن يحدث بعد اسبوع سيحدث بعد شهر او سنة.
ولفت الى ان الشرق الاوسط لن يستقر قبل 25 سنة على الاقل وان العالم العربي سيدخل في عصر الفيديراليات وقد دخلنا في هذه المرحلة وما حصل في العراق ثبّت خط السير في تفتيت المنطقة، مشيرا الى ان هناك وفاقا وطنيا في لبنان بين التيارات السنية والشيعية على منع دخول فريق التكفيريين على المعادلة اللبنانية وهذا امر يسهّل على الدولة ان تلعب الدور الضابط لهذه الخلايا.
وراى قزي ان تأليف الحكومة كان ضروريا وخصوصا بعد شغور منصب الرئاسة لكنه اعتبر ان الحكومة الحالية ليست الحكومة المثالية للبنان وان كانت حكومة وحدة وطنية لان فيها قدرة التعطيل من الداخل.
واضاف: اذا نظرنا الى الاشهر الاربعة لعمر الحكومة نلاحظ استتباب الوضع الامني، نجاح تنفيذ الخطط الامنية ان في البقاع او في طرابلس، هدوء وضع المخيمات، حصول التعيينات الادارية في كل مرافئ الدولة والامور لم تنتهي بعد، خلق حالة ايجابية في البلد مكّنت الحركة الاقتصادية من العمل واعادت الثقة الى لبنان مما يبشر بموسم سياحي مزدهر حسب كل المعطيات والارقام اضافة الى ان الحكومة شكلت صمام الامان للحالة الدستورية الناتجة عن شغور سدة لرئاسة.
واعتبر انه اذا كان الموقف من تخفيض نسبة عمل المؤسسات هو موقف سياسي فهذا شيء واذا كان موقف دستوري فهو شيء آخر، موضحا اننا في حزب الكتائب لا زلنا نتخذ الموقف الدستوري من هذه المسألة.
ولفت الى انه منذ لحظة عدم حصول انتخاب رئيس، دعا الرئيس الجميّل الى اجتماع للمكتب السياسي المصغر مع الكتلة النيابية واصدرنا بيانا يتضمن 3 نقاط اساسية: حث القوى المعنية الى الاسراع في انتخاب رئيس، اعتبار المجلس النيابي هيئة ناخبة لا تشريعية استنادا الى المواد 73 و74 و75 من الدستور الا في الضرورات القصوى كان يحصل مثلا زلزال تسونامي في لبنان وعلى المجلس النيابي ان يجتمع ليقرّ المساعدات، واعتبار مجلس الوزراء مركز السلطة التنفيذية مجتمعة وان صلاحيات الرئيس تنتقل اليه وكالة لا اصالة، وبالتالي على مجلس الوزراء ان يقوم بمسؤولياته ولكن ليس بشكل ان يترك انطباعا وكأن الامور تسير على ما يرام وان لا شغور في سدة الرئاسة، مؤكدا اننا لا زلنا نتخذ هذا الموقف الدستوري انطلاق من تفسيرنا للدستور اللبناني.
وبالتالي، اضاف قزي، ان على الحكومة ان تعمل بشكل طبيعي ولكن لا ان تتخذ القرارات الاستثنائية ولا ان تكون حكومة تصريف اعمال، لافتا الى ان فريق 8 اذار في الحكومة وعلى رأسهم التيار الوطني الحر يريد تعطيل عمل الحكومة للمزايدات والشعبوية، مضيفا: بدل المزايدة في مجلس الوزراء لينزلوا الى مجلس النواب ولينتخبوا رئيسا لاسترداد صلاحيات الرئيس.
واكد قزي ان الرئيس تمام سلام يتحاشى اتخاذ مواقف من شأنها ان تقسّم مجلس الوزراء وتؤدي الى عودة الكباش، مشيرا الى انه عندما قرّر في جلسة الوزراء السابقة البحث في جدول الاعمال، تحفّظ وزراء التيار الوطني الحر و8 اذار عموما بالرغم من ان وزراء حركة امل كانوا ميالين لقبول طرح جدول الاعمال، علما ان الجدول لم يكن مؤلفا من بنود تشكل نقطة خلاف وهي بنود عادية لا ابعاد سياسية وحزبية ومناطقية لها.
وشدد قزي على اننا لا نزال كفريق سياسي نأخذ الموقف الذي يمليه علينا الدستور ولكن اذا قررنا ان نتخذ موقفا سياسيا فلن نخجل ابدا لان عدم انتخاب رئيس لم يكن قرارا دستوريا انما قرار سياسي لكن اتخاذ القرار السياسي يجب ان يأخذ بعين الاعتبار ما يلي:
اذا ما قررنا المقاطعة حتى انتخاب رئيس للجمهورية فان المقاطعة تتطلب وحدة الموقف او موقفا جماعيا لا فرديا، كما تتطلب استمرارها حتى النهاية، مؤكدا ان قرار المقاطعة يحتاج لاتخاذه الى مجموعة طائفية او مجموعة وطنية.
وفي هذا الاطار لفت قزي الى ان لا وحدة في الموقف المسيحي حتى نقاطع مسيحيا بشكل شامل، ولا وحدة موقف ايضا داخل 14 اذار حيال المقاطعة فلا يوجد تقويم واحد لخطورة الشغور في الرئاسة ولعمل مجلس النواب او مجلس الوزراء.
وتمنى قزي على كل مواطن لبناني ان يقوّم مواقف كل القوى السياسية خلال الاشهر الاربعة الاخيرة ويحكم من هي الاحزاب والقوى التي لم تأخذ الا مصلحة لبنان معيارا لاصدار مواقفها ومن هي القوى والاحزاب التي اخذت مصالحها الشخصية والانتخابية كمعيار لاتخاذ مواقفها.
وزير العمل ثمّن المواقف التي يتخذها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من اجل حث الجميع لتسريع انتخاب رئيس للجمهورية، متمنيا ان لا يكون صوته كصوت الذي يصرخ في البرية.
واعلن تأييد اي لقاء يحدث بين زعيمين لبنانيين لكنه اعتبر ان حجم التحديات اليوم في لبنان وخلفيات عدم حصول استحقاق رئاسة الجمهورية لا يحلّه اجتماع ثنائي ولا ثلاثي ولا رباعي انما ما يحلّه يقظة وطنية.
واكد قزي اننا لسنا ضد الاتصالات بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون ونحن مع هذا الانفتاح وهذا حق لكل حزب ولكن شرط الا يكون هذا الانفتاح طعنة للحلفاء، لافتا الى ان نظرتنا الايجابية لهذا الانفتاح لا تعني اننا نؤيد اتفاق تيار المستقبل والتيار الوطني الحر على مرشح لرئاسة الجمهورية خارج 14 اذار.
واشار الى ان عملية اختيارالقوى السياسية لمرشحيها اتت وكأنها كانت تهدف الى عدم حصول انتخابات رئاسة الجمهورية لان هذه القوى كانت على دراية بان ايا من المرشحين غير قادر على تخطي عتبة فريقه السياسي، مضيفا: لدينا ثقة بان تيار المستقبل لن يوافق على السير بمرشح خارج 14 اذار او بمرشح لا ينسجم مع خيارات ثورة الارز.
وشدد على ان المشكلة ليست عند المسيحيين وليس الطلوب منهم الاتفاق على مرشح واحد، انما على المجلس النيابي الاختيار بين عدد من المرشحين يقدمونهم المسيحيون.

وجزم قزي بانه لا توجد لائحة لبكركي بالاسماء، مؤكدا ان البطريرك الراعي لا يسمح لنفسه بان يقدم اسماء.
وشدد على ان الراعي فوق كل الجمهوريات وسلطته الكنسية تضمّ تركيا والعراق والاردن وفلسطين، معتبرا ان طرح الراعي رئيسا للجمهورية هو تحقير وتسخيف لمقام البطريركية.
واكد قزي ان مبادرة الرئيس الجميّل لانقاذ الجمهورية خلقت ديناميكة معينة على صعيد التواصل بين مختلف القوى المعنية بانتخاب رئيس والرئيس الجميّل حقق الجزء الاول منها بالتواصل مع القوى المسيحية وكانت مبادرة شجاعة لها وقعها وصداها الايجابي، مشيرا الى ان الجزء الثاني من المبادرة هو التواصل مع القيادات الوطنية والرئيس الجميّل يدرس اللحظة المناسبة لاحياء هذه المبادرة وخلق ديناميكية انتخابية. واعلن ان مبادرة الرئيس الجميّل ايضا تتضمن جزءا ثالثا وهو التواصل مع المجتمعين العربي والدولي ولكن هذين المجتمعين منهمكان باحداث المنطقة ولاسيما العراقية منها ولبنان الان ليس من اولوياتهما.
وراى ان الانتخابات الرئاسية ستشهد في الفترة المقبلة تطورات كثيرة ومن السابق لاوانه اليوم ان نقول من بقي من المرشحين ومن جرت تصفيته في المعركة الانتخابية، لافتا الى ان النائب وليد جنبلاط كان على الاقل صادقا مع نفسه ومع الناس بقوله انه لن ينتخب عون او جعجع علما انه يتعامل مع الوقائع ولا ندري ما اذا ما كان سيغير موقفه استنادا الى تطورات معينة.
واعتبر قزي ان مسألة الاتفاق على رئيس ابعد من اجتماعات ثنائية مشددا على اننا بحاجة الى هيئة حوار وطني يلتقي فيها كل القادة.
وعن كلام الرئيس نبيه بري، علّق قزي بالقول: طبعا لا نريد مؤسسة رئاسة الجمهورية ان تكون على جثة المؤسسات الاخرى ولكن في الوقت نفسه لا نريد ان تحيا المؤسسات الاخرى على حساب مؤسسة رئاسة الجمهورية وعلى المجلس النيابي ومجلس الوزراء ان يتضامنا معا من اجل انتاج رئيس جهورية جديد ولن نقبل بان يبقى قصر بعبدا شاغرا وعلى الشعب اللبناني ان يفجر غضبه من اجل انتخاب رئيس.
وعن موقف البطريرك الراعي بضرورة وقف التشريع والانصراف الى انتخاب رئيس، اعتبر قزي ان هذا الموقف يعني ان البطريرك قرأ الدستور بشكل صحيح وليس على الرئيس نبيه بري او اي شخصية اخرى ان تغضب من هذا الموقف.
وعن قول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان الرئيس الحريري يخطئ في الاخراج، اعتبر قزي ان هناك انطباعا وكأن هناك اتفاق بين الحريري وعون علما ان لا شيء يوحي بهذا الاتفاق ولكن استمرار المفاوضات بهذا الشكل يعطي انطباعا لدى عون وكأن كتلة المستقبل ستؤيده للرئاسة وبالتالي هو لا يفسح المجال امام ترشح شخصيات اخرى.
وعن الخلاف بين الرئيسين بري والسنيورة حول سلسلة الرتب والرواتب، اكد قزي انه اذا كان هناك قرار سياسي بالتصويت على السلسلة فهذا الخلاف المرحلي لن يقضي عليه لكن الواضح حتى الان ان السلسلة لم تأخذ بعد طريقها الى التصويت.
وشدد قزي على ضرورة تغيير وضع الجامعة ككل فهي غير قادرة على انتاج علم ورقي وثقافة بالذهنية التي تدار فيها اي الذهنية الطائفية الفئوية.
واعتبر انه لا بد لجلسة مجلس الوزراء المقبلة ان تطرح موضوع جدول الاعمال ويجب ان نتفق على دراسة عدد من الامور.
وعن عدم تمكن اللبنانيين من مشاهدة المونديال، قال قزي: نحن بحدّ ذاتنا كرة قدم تتقاذفها كل الامم، متمنيا ان تاخذ الحكومة قرارا وتفتح القنوات الفضائية امام الشعب اللبناني ليشاهد المونديال وليحصل ما يحصل.
وختم قزي بكلمة وداعية لانطوان ريشا قائلا: اللقاء دائم مع انطوان وغدا في اجتماع المكتب السياسي سيكون حاضرا ولن ارى كرسيّه فارغا، انه في القلب والعقل والحزب.

-------=====-------

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها