إطبع هذا المقال
كـرم لـ "أخبـار اليـوم": كل الملفات المطروحة مهمة
أكــــد ان التـعيـينـات بـاتــــت علـــى نـــــارٍ حاميـــــة
كـرم لـ "أخبـار اليـوم": كل الملفات المطروحة مهمة
فرنجيـة لــــم يخصــص مؤتمره للدفــاع عــــن غصن
الـذي تحدث بناء على معلومات تبلغها من المخابرات
كنّــــا نتمنى لــــو كــــان مـوقــــف الحلــفــاء أوضـح
(أ.ي) – أوضح وزير الدولة سليم كرم ان كل الملفات المطروحة أمام الحكومة مهمة، ولا يمكننا وضع ملف قبل الآخر، حيث كلها في نفس المستوى، لافتاً الى أهمية ثقة الشعب بدولته، لأن هناك فقدان للثقة بالسياسيين في هذه الدولة بدءاً من الرؤساء وصولاً الى الوزراء والأجهزة، مشيراً الى وجود استهتار كامل ولا ثقة بالمرجعيات، داعياً الى السعي لمعالجة هذا الامر مع بداية العام الجديد.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت كرم الى العديد من الملفات المطروحة على طاولة مجلس الوزراء، مشيراً الى أن التعيينات باتت على نارٍ حامية، داعياً الى تسمية عدة أسماء لرئاسة مجلس القضاء الأعلى ليتم اختيار الأفضل.
من جهة اخرى، ورداً على سؤال عما إذا كان مؤتمر رئيس تيار "المردة" بالأمس للدفاع عن وزير الدفاع فايز غصن بعدما تخلّف الحلفاء عن ذلك، قال كرم: غصن من ضمن كتلة النائب فرنجية وبالتالي من واجب هذا الأخير ان يحدّد وجهات النظر التي عبّر عنها وزير الدفاع، حيث كان التنسيق كاملاً ما بينه وبين المخابرات، إذ تسلّم المعلومات منها عن وجود القاعدة وتحدّث الى الرأي العام عن هذا الشأن.
واضاف كرم: لا لزوم لتكرار الكلام، فالدعم كامل لوزير الدفاع، مستبعداً ان يكون فرنجية خصّص مؤتمره للدفاع عن غصن، فهو لم يتحدث عن التطورات منذ فترة طويلة، وكان مؤتمره ايضاً لمعايدة اللبنانيين في مناسبة الأعياد، وقد تطرّق فرنجية ايضاً الى كلام غصن بشأن تواجد القاعدة في لبنان، حيث دعا الى اتخاذ موقف اكثر جدّية وصراحة.
وأكد كرم ان موقف غصن لم يكن عشوائياً بل بناء على معلومات تبلّغها من مديرية المخابرات.
وعن موقف حلفاء فرنجية في هذا الشأن، تمنى كرم لو كان موقفهم أوضح، لأنه فهم بطريقة مختلفة.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها