إطبع هذا المقال
خالد ضاهر وصف عبر "أخبار اليوم" كلام فرنجية بالهروب الى الأمام
خالد ضاهر وصف عبر "أخبار اليوم" كلام فرنجية بالهروب الى الأمام
والإلتــزام بالخـــط الــــذي يتبعـــه فــــي تأييـــده النظــــام الســــوري
سخافــــة الأســــد انـــه يعتمد علــــى كلام وزير الدفاع عــــن القاعدة
فــي وقت ان الحكومة والأجهزة تؤكدان ان لا علاقة لهــا بهــذا الأمـر
غصــن تصرّف إزاء مقتل اللبنانيين وكأن شيئاً لم يكن ولم يحرّك ساكناً
(أ.ي) – وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر كلام رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية بالهروب الى الأمام والإلتزام بالخط الذي يتبعه في تأييده للنظام السوري.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، رأى ضاهر ان ما قاله فرنجية أمر طبيعي، فهو نسّق مع وزير الدفاع فايز غصن وطلب منه ان يدلي بتصريحه الشهير بشأن القاعدة.
واضاف: فرنجية يتكلّم بلسان النظام السوري في لبنان، وذلك انطلاقاً من التزامه. واشار الى ان أبلغ ردّ على فرنجية هو البيان الصادر عن قيادة الجيش بأنها تدرس ما قاله وزير الدفاع، وبالتالي اذا كان الجيش سيدرس هذا الأمر فإنه دليل على أن المعلومات عن القاعدة ليست صادرة عن مديرية المخابرات.
وتابع: ايضاً أبلغ رد على فرنجية هو ما قاله قائد الجيش العماد جان قهوجي امام وفد بلدة عرسال حيث أنكر وجود القاعدة في لبنان.
وشدّد ضاهر على ان كلام كل من رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الداخلية والأجهزة الأمنية تضحد المزاعم التي تحدث عنها غصن.
وأكد ضاهر ان كلام غصن موحى به من قبل النظام السوري، وقال: انه ضرورة ليبرر النظام السوري أعماله الإرهابية.
واضاف: انظروا الى سخافة النظام السوري الذي يعتمد على كلام غصن، في وقت ان الحكومة اللبنانية والدولة والأجهزة الأمنية تؤكد ان لا علاقة لها بهذا الكلام.
وشدّد على ان مواقف النظام السوري هي كذب مفضوح ولا احد يصدّقه، مبدياً اعتقاده ان فايز غصن جزء من المطبخ الذي يتآمر على لبنان اليوم.
وذكّر ضاهر بما قاله منذ شهرين في مؤتمر صحافي عقده بعد اطلاق النار على إحدى الإفطارات خلال شهر رمضان الفائت، ولكن غصن ادعى "ان مرافقي كان ينظّف البندقية" وتبين في ما بعد وفق الأدلّة الجنائية عكس ذلك.
ووصف ضاهر الوزير غصن بالبوق الذي يتكلّم باسم النظام السوري ولمصلحته وليس لديه مسؤولية وطنية.
واشار ضاهر الى ان غصن تصرّف إزاء مقتل اللبنانيين الثلاثة في وادي خالد كأن شيئاً لم يكن، ولم يحرّك ساكناً ولم يعزِّ أهالي الشهداء ولم يذهب الى المنطقة. وهذا ما يؤكد أكثر فأكثر انه ينفّذ ما يطلبه منه النظام السوري.
وختم: إنه وزير النظام السوري ووزير بشار الأسد.
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها