إطبع هذا المقال

الشيخ قبلان طالب السياسيين بتشكيل شبكة امان تحمي البلد

2014-06-28

الإسلام دين العدالة والإنسانية وهو بريء من الإرهاب

الشيخ قبلان طالب السياسيين بتشكيل شبكة امان تحمي البلد

للإسراع بإنتخاب رئيس يقود الوطن الى شاطئ الامان

وجه رسالة الصوم لهذ العام، هنأ فيها اللبنانيين والمسلمين والتي جاء فيها:

لفت نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان الى ان شهر رمضان هذا العام يطل علينا وهو مثقل بأعباء ما يجري على الأرض وما حل بالأمة من مشاكل ومصائب وكوارث خلفت القتل والدمار والخراب ولا يسعنا الا ان نلوذ بالله خالقنا فنتضرع اليه ان يلطف بنا ويرحمنا ويكشف الغمة عن هذه الامة ويلهم المسلمين الصواب ليعودوا الى تعاليم دينهم، فالإسلام دين الوضوح والنور والعدالة والإنسانية، فإسلامنا كريم مبارك فلا يجوز لأحد أن يشوه الإسلام ولا يجوز للآخرين أن يتهموا الإسلام لأن الإسلام دين سماوي والتحدي للإسلام هو تحد لمن أرسل الإسلام ولمن بعث النبي (ص) رحمة للعالمين.من هنا فان الاسلام بريء من الارهاب والاجرام والعدوان الذي يسيء الى المسلمين قبل غيرهم، فالارهابيون طائفة من القتلة والمجرمين الذين تربوا في احضان المدرسة الصهيونية وهم صنيعة الاستعمار الذين غرسهم في بلادنا ليعيثوا فيها قتلا وتنكيلا وتشريدا باسم الدين والدين منهم براء ، فالاسلام دعوة دائمة للمحبة والتسامح والتعاون على البر والتقوى ونبذ الشر والعدوان.

وخلال رسالة الصوم لهذا العام، قال قبلان:  إن الإسلام دين التوحيد وهو يقتضي منا وحدة الكلمة فعلينا أن نكون يدا واحدة وقلبا واحدا نتضامن ونتعاون على فعل الخير ونعمل لاصلاح ذات البين وصلاح امور المسلمين والانسانية جمعاء، لذلك نطالب المسلمين ان يحلوا المشاكل بالحوار والتشاور فيتصدوا لكل فتنة وارهاب انطلاقا من قوله تعالى:...و تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان.

وناشد سماحته العراقيين ان يتوحدوا ويتضامون لحفظ وحدة العراق وصون سيادته واستقراره،فيتصدوا لكل دعوة للتفرقة ويقفوا سدا منيعا بوجه الارهاب فلا يفسحوا المجال لتنفيذ مؤامرة تقسيم العراق لان العراق دولة عربية موحدة بشعبها وجيشها ومؤسساتها، ولا يجوز ان يتفرق العراقيون عن حقهم في دولتهم بالتخلي عن واجباتهم في حفظ وحدتهم الوطنية.

ورأى قبلان ان "لبنان عرضة للاعاصير التي تستهدف المنطقة وتضرب تداعياتها الساحة الوطنية مما يحتم ان يعي اللبنانيون الاخطار المحدقة بالوطن فيواجهونها بالتمسك بوحدتهم الوطنية وعيشهم المشترك ووقوفهم خلف جيشهم ومؤسساتهم الامنية التي حققت انجازات كبيرة في احباط المخططات الارهابية التي تستهدف ازهاق ارواح اللبنانيين وبث الذعر والفتن والخوف في صفوفهم، ونحن اذ نوجه تحية التقدير للجيش والقوى الامنية على سهرها وتفانيها في حفظ الامن، فاننا نطالب السياسيين بتشكيل شبكة امان سياسية تحمي البلد مما يحتم ان يسارعوا الى انجاز توافق على اسم رئيس جديد للجمهورية يحظى باحترام وتأييد كل اللبنانيين ويقود سفينة الوطن الى شاطئ الامان".

-----------==========-------------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها