إطبع هذا المقال

قزي لـ"اخبار اليــوم": 14 اذار تعمل على وضــع خريطة طريق للمعارضــــة

 

اعلن ان الكتائــب تحضــر لمؤتــمر الأحزاب الديموقراطية الذي يعقد فــي لبنان
قزي لـ"اخبار اليــوم": 14 اذار تعمل على وضــع خريطة طريق للمعارضــــة
للانتقال الى معارضة إعادة السلطة للأكثرية التي خرجت من صناديق الاقتراع
عـدم حصول انفجـار في لبنــان ناتــج عن وجــود قرار سياسي بعـدم التفــجير
لكن البلد  مليء من جنوبه لشماله بعناصر وبؤر قابلة للانفجار في أيـة لحظة
الأساس في الطرح الأرثوذكسي هو مبدأ الـ 64 نائباً منتخبين مـن المسيحيين
المناصفة التـي يريدهــا المسيحيون هي مناصفــة سياسية وليس عــددية فقط
 
       (أ.ي) – كشف نائب رئيس حزب "الكتائب" سجعان قزي ان الحزب منكبّ حالياً على عدة ملفات من أبرزها التحضير لمؤتمر الاتحاد الدولي للأحزاب الديموقراطية الوسط الذي سينعقد في لبنان في 27 و28 كانون الثاني الجاري، علماً انها المرة الأولى التي تجتمع فيها هذه الأحزاب، التي تمثّل نحو 80 دولة وأكثر من 112 حزباً في العالم بين اوروبا واميركا اللاتينية وافريقيا والشرق الأوسط، في لبنان، وذلك تكريساً لانضمام حزب "الكتائب" الى الاتحاد كعضو فاعل في المجلس الأعلى للاتحاد.
       وأوضح قزي، في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، ان هذا المؤتمر سيكون مناسبة لحضور شخصيات دولية الى لبنان هي اليوم في مراكز مسؤوليات كبرى في بلدانها أكان في اوروبا او في اميركا اللاتينية، حيث يوجد مغتربون لبنانيون بالآلاف لا بل بالملايين. كما سيكون مناسبة لكي تحاضر شخصيات إقليمية ودولية خلاله.
       ولفت الى أن لجان تحضيرية تجتمع بشكل دائم تحت إشراف رئيس الحزب الرئيس أمين الجميّل.
       أما على الصعيد الداخلي، فأوضح قزي ان حزب "الكتائب" وقوى 14 آذار تعمل على وضع خريطة طريق للمعارضة للانتقال من معارضة الرفض الى معارضة إعادة السلطة الى الأكثرية النيابية التي خرجت من صناديق اقتراع العام 2009، وقال قزي: هذا الأمر لا يعني بالضرورة ان 14 آذار تسعى الى استعادة السلطة او الحكومة، رغم ان هذا الأمر شرعي، ولكن الى خلق حالة سياسية مبنية على مبادئ ثورة الأرز، وقد تضم أطرافاً جديدة تعمل في التنسيق في ما بينها لخلق ديناميكية سياسية تحيّد لبنان حالياً عن الصراعات القائمة في المنطقة وتأثيرها عليه.
       وأضاف: عدم حصول انفجار في لبنان ناتج عن وجود قرار سياسي بعدم التفجير، ولكنه ليس ناتجاً عن عدم وجود عناصر او مواد التفجير.
       ورأى قزي ان لبنان مليء من جنوبه الى شماله بعناصر وبؤر قابلة للانفجار في أية لحظة يقرّر فيها الأطراف او طرف واحد التفجير.
       ورداً على سؤال، اوضح قزي ان اجتماعات أقطاب 14 آذار تتم بشكل دوري وتقريباً اسبوعي، ولكن هذه الاجتماعات لا تعلن لأسباب أمنية، وهي تبحث في كل القضايا المطروحة وبشكل خاص في خريطة الطريق للمعارضة.
       وأكد ان قيادات 14 آذار منفتحة على كل الأطراف التي تحمل نفس الهاجس لإبقاء لبنان بمنأى عن تأثيرات الأحداث في المنطقة. واضاف قزي: في هذا الإطار، كل قيادي في 14 آذار يجري الاتصالات في المحيط او البيئة الموجود فيها، بمعنى ان تيار "المستقبل" يجري الاتصالات مع البيئة الاسلامية والرئيس الجميّل يجري الاتصالات مع رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط، كذلك رئيس "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع يتحرّك سياسياً، وان لم تكن هذه التحرّكات معلنة.
       اما في ما يتعلق بقانون الإنتخاب، لفت قزي الى انه يدرس، حيث حصل اتفاق ثابت بين كل الأطراف المسيحية على المبادئ والثوابت الوطنية التي يجب ان يتضمنها أي قانون انتخابي، ولكن يبقى ايجاد الإطار القانوني الذي يستوعب هذه المبادئ والثوابت.
       ولفت الى أن أساس في طرح مشروع اللقاء الأرثوذكسي، هو مبدأ الـ 64 نائباً منتخبين من المسيحيين، اما التفاصيل الأخرى فهي قابلة للبحث. وشدّد على أن المناصفة التي يريدها المسيحيون هي مناصفة سياسية وليس عددية فقط، اي ان الـ 64 نائباً مسيحياً يجب ان يمثّلوا النبض المسيحي في لبنان مثلما يمثّل الـ 64 نائباً مسلماً النبض الإسلامي للبنان. واضاف: لا نريد ان نأتي كمسيحيين بنواب مسلمين على حساب الشارع الإسلامي ولا نريد ان يأتي لنا اي طرف آخر بنواب مسيحيين لا يمثلون الشارع المسيحي.
       ولفت قزي الى وجود أطراف في لبنان لا تؤمن بالمناصفة بشكل صريح، وهناك أطراف اخرى تؤمن بالمناصفة ولكن يفهمونها عددية أكثر منها سياسية، وهذا أمر مرفوض.
       وختم قزي مؤكداً وجود مشروع دائم وهو العمل على بناء الدولة لأن كل تأخير في بناء الدولة الواحدة يقرّبنا الى الانقسام والتقسيم. والجميع يدرك ذلك، لكن قليلون يتحدثون عن هذا الخطر الدائم.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !