إطبع هذا المقال

درباس اكد ان مجلس النواب يفقد مبرر وجوده ما لم ينتخب رئيسا

2014-07-19

درباس اكد ان  مجلس النواب يفقد مبرر وجوده ما لم ينتخب رئيسا
تم الاتفاق في مجلس الوزراء على أن القضايا الخلافية تحتمل التأجيل
بهدف تسيير عجلة الدولة فالقرارات تصدر بالاجماع بشأن المتوافق عليه

لفت وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس الى أنه تم الاتفاق في مجلس الوزراء على أن القضايا الخلافية تحتمل التأجيل في هذه المرحلة الخطيرة، بهدف تسيير عجلة الدولة فالقرارات تصدر بالاجماع بشأن المسائل المتوافق عليها، بالتالي توقيع المراسيم يكون بمن حضر وبالتالي ليس هناك من وزير يعطل.
وذكر درباس، في حديث الى إذاعة "لبنان الحر" بأن "الدستور أعطى مجلس الوزراء الحق باتخاذ القرارات إما بالتوافق أو بالتصويت الذي رفض رئيس الحكومة تمام سلام استعماله لانه يريد تجنيب البلد الخلافات الاضافية".
وقال: "عندما امتنع الرئيس سلام عن دعوة مجلس الوزراء للانعقاد كان "يدق الجرس" احتجاجا على سوء فهم ما اتفق عليه، فالاتفاق حصل في الامور الجوهرية والميثاقية وهي اشارة مفيدة"، كاشفا أن "الرئيس سلام سوف يدعو لجلسة هذا الاسبوع فهو ليس بوارد تعطيل العمل الحكومي".
الى ذلك، شدد درباس على أن "الحكومة لا تطمح لملئ الفراغ الرئاسي فعندما أوكل المشرع الى مجلس الوزراء أن يسد الفراغ، باعتبار أنها مسألة أيام أو أسابيع وإذا بالفراغ يستمر. نحن نعلم اننا في وضع غير طبيعي فهذه الحكومة ليست بدلا عن ضائع وفي كل جلسة يبدأ الرئيس سلام بالكلام أن لا فخامة إلا للرئيس، وان الدولة بلا رأس تتعرض للزوال، من يعطل انتخاب الرئيس يريد تعطيل الدولة بكاملها فمجلس النواب اذا لم ينتخب رئيس جديدا يكون قد فقد مبرر وجوده".
وعن الاستحقاق الرئاسي قال: "انا قلت للبطريرك بشارة الراعي إن من مصلحة الطائفة السنية انتخاب رئيس مسيحي فهو على الاقل حمانا من الاستبداد ومن الوراثة الجمهورية فمن دون رئيس ماروني هناك خلل جوهري”".
وردا على سؤال بشأن الخلاف بين "تيار المستقبل" و حركة "امل"ن أوضح درباس أن "الاختلاف في وجهات النظر حول سلسلة الرتب والرواتب"، معتبرا أن "هناك ظرفا ما غير ناضج للتواصل حتى في الامور الحياتية".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها