إطبع هذا المقال

كنعان: مبادرة عون هي لاحياء الشراكة والديموقراطية

2014-07-19

كنعان: مبادرة عون هي لاحياء الشراكة والديموقراطية
لماذا ينظر البعض الى احترام ارادة المسيحيين كمخالفة للدستور
المرحلة ليست للمحاصصة وصراع على الكراسي بل لكف التهميش

سأل امين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان "لماذا ينظر البعض الى احترام ارادة المسيحيين كمخالفة للدستور والطائف؟ فهل الطائف ضد الناس؟" مؤكدا ان "المبادرة التي اطلقها العماد ميشال عون بالعودة الى الشعب هي لاحياء الشراكة والديموقراطية في لبنان".
كلام كنعان جاء خلال تمثيله العماد عون في العشاء السنوي لهيئة الفنار في التيار الوطني الحر، في حضور النائب ادكار معلوف ممثلا بإدي معلوف، رئيس بلدية الفنار كمال غصوب واعضاء المجلس البلدي، رئيس بلدية الجديدة البوشرية السد انطوان جبارة، الرئيس السابق لبلدية الفنار جورج سلامة، مختار الفنار زيدان عون، منسق لجنة الرياضة في التيار جهاد سلامة، منسقة هيئة المرأة في التيار نينا سليم وهيئة قضاء المتن في التيار وفعاليات سياسية واجتماعية.
وقال كنعان في كلمته: "شرفني العماد عون فكلفني ان امثله في هذه المناسبة التي ألتقي بها معكم، انتم الذين تمثلون جمهور لبنان الذي يريد الدولة والقانون وسيادة الحق. فانتم هنا لتشهدوا مرة أخرى، كما شهدتم طوال سنوات النضال، في اصعب الظروف واحلك الايام، عندما يشكك الجميع كما توما الرسول، ويريدون وضع الاصبع في الجرح ليصدقوا ان معركة اليوم هي كما سابقاتها معركتكم انتم. فالعماد ميشال عون، وإن كان رجلا تاريخيا واستثنائيا خلق حالة لبنانية ووطنية، فإنه لا يستطيع الاستمرار وحده. فعليكم انتم مواصلة المسيرة، كل واحد من موقعه، فيقول نعم لقضية الحق واسترجاع الحقوق، ونعم للكرامة والشراكة الوطنية".
اضاف: "نحن لا نعطل، بل نقول إننا نريد الدولة الفعلية. بالأمس، وخلال الافطار الرمضاني قال رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ان رئاسة الجمهورية للموارنة والمسيحيين، ونحن نقول إن الترجمة الفعلية لذلك تكون باحترام ارادة الموارنة والمسيحيين الذين اختاروا على مدى ثماني سنوات من خلال الانتخابات النيابية، واليوم نحن على جهوزية ايضا لاي استفتاء. من هنا، كانت مبادرة العماد عون بالعودة الى الشعب لاحترام ارادته. فلماذا ينظر البعض الى احترام ارادة المسيحيين كمخالفة للدستور والطائف؟ فهل الطائف ضد الناس؟ فالمبادرة بالعودة الى الشعب هي لاحياء الشراكة والديموقراطية في لبنان".
وتابع: "لا تخافوا او تعتبروا هذا الكلام بمثابة الحلم. فبالماضي حلمنا بالسيادة والاستقلال واستعدناهما. وحلمنا بالعودة الى وطننا ورأسنا مرفوع، من دون ان نتعرض للاهانات والتوقيفات وعدنا وانتخبنا من شعبنا وعززنا الديموقراطية. وهذا لم يكن عملنا وحدنا، بل عمل كل الاحرار والسياديين الذين سعوا وارادوا القرار الحر. لذلك، فلنكمل المشوار معا، فالمرحلة ليست مرحلة محاصصة وصراع على الكراسي، بل مرحلة القول كفى للتهميش والضحك على الذقون، واعتبار المسيحيين كمية مهمشة. فقد حان وقت استعادة الحقوق وقد بدانا بهذه المسيرة وسنستمر".
وختم كنعان: "اما بالنسبة الى التعطيل، فهو ما شهدناه على مدى 24 عاما من تعطيل القرار على مستوى المشاركة والانماء والامن الذي اصبح امن طوائف واجهزة تتبع لكل شيء الا الدولة. وتعرفون كذلك، ان المال هو عصب المجتمع والدولة، والفساد وصل الى درجة لا تحتمل، والاصلاح بدأ وسيستمر. فهذه الدولة دولتنا، ونحن مؤتمنون على الديموقراطية الفعلية لا على تزوير ارادة الناس".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها