إطبع هذا المقال

قماطي: وحدها المقاومة تحقق النتيجة المرجوة

2014-07-26

افطار رابطة أبناء بيروت في يوم القدس العالمي

قماطي: وحدها المقاومة تحقق النتيجة المرجوة

حمدان: ما يجري في غزة ليس حالة معزولة بل تراكم نضالي

أسف نائب رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي الذي " لتناسي الكثير من دول العالم العربي قضية فلسطين المركزية فلم يعد يقل فلسطين المحتلة بل أصبحت اسرائيل طبيعية بالنسبة اليه وما يعاني منه الشعب الفلسطيني طبيعي أيضا، فمشاريع التفتيت والفتن التي أشغلت الأمم هدفها تحييد البوصلة عن فلسطين القضية والحقوق الثابتة للأمة العربية وللشعب الفلسطيني"، مؤكدا أن "غزة اليوم بدماء أبنائها وسواعد أبطالها وصراخ أمهاتها تعيد الأمور الى نصابها من جديد، وهي حتما ستنتصر وستهزم اسرائيل" مشددا على أن "صمود غزة اليوم أعاد البوصلة باتجاه فلسطين رغم كل الأموال الطائلة التي دفعت لتحييد الأمة عن العدو الحقيقي الا أن دماء غزة افشلت هذه المحاولات".

واشار خلال افطار رابطة أبناء بيروت في يوم القدس العالمي الى أن "موجات التكفير التي سادت في الآونة الأخيرة بحيث فضحت غزة التكفيري الذي يكفر العربي والمسلم والانسان الآخر وهي تسألهم أين أنتم؟ اسلاميون تفضلوا باسم الاسلام والعروبة قاتلوا لأجل فلسطين" مشددا على أن "أبطال غزة أظهروا هشاشة الجيش الاسرائيلي الذي كان يقال عنه انه لا يهزم، فحرب بعد حرب تثبت ان هذا الجيش الاسرائيلي يتقهقهر ويضعف ومشروع المقاومة ينتصر، فكما هزم أمام المقاومة في لبنان يهزم أمام المقاومة في فلسطين".

ودعا الى "عدم المراهنة لا على الأنظمة العربية ولا الدولية لأنها تبحث عن مصالحها من أجل البقاء في السلطة وتناقض تطلعات شعوبها" آملا "من ثورات العالم العربي وما أنتجته من أنظمة جديدة ان تدحض كل السياسات التي تخالف تطلعات الشعوب ذلك ان الشعب العربي والمسلم والحر يتمسك بفلسطين".

وختم قماطي مشددا على أن "المطلوب من غزة أن توطد الوحدة الفلسطينية على أساس دعم المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني فوحدها المقاومة تحقق النتيجة المرجوة، فغزة رمز العزة التي تنتصر اليوم تسجل للتاريخ خطوات هامة باتجاه تحرير فلسطين كل فلسطين".

حمدان

كما ألقى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان كلمة توجه في بدايتها ب"السلام والرحمة على أرواح شهداء أهلنا المقاومين على أرض فلسطين كل فلسطين من نهرها الى بحرها، وعلى شهداء أمتنا العربية، وعلى الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن قوميتنا العربية في هذا الصقيع العربي على أرض سوريا العربية".

وشكر رابطة أبناء بيروت واتحاد الجمعيات الأهلية "الذين أتاحوا لنا بهذا الفطور المبارك استرجاع ذكريات اجتياح العدو الصهيوني لسيدة العواصم بيروت عام 1982، وكنا صائمين وكان لنا الشرف أن نعيش كما يعيش اليوم أهل غزة اليوم يمتشقون السلاح ويصومون على أمل أن تتحرر فلسطين كل فلسطين"، مثنيا على "الجهد الذي تبذله الرابطة لتبقى جسر حوار بين مختلف الأطراف على أرض طريق الجديدة فهي تتكلم بلغة واحدة مع الجميع وهذا ما أوجب على كافة الأطراف احترامها".

وأشار حمدان الى أن "الاحتفال بيوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان أعلنه الامام الخميني بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران واسقاط حكم الشاه حيث نزل على ارض طهران"، قائلا: "اليوم حررنا طهران وغدا بإذن الله سنحرر القدس الشريف".

واضاف: "في يوم القدس العالمي وذكرى صمود مقاومة أهل بيروت، نعيش اليوم انتصار المقاومة الفلسطينية على أرض فلسطين" مرحبا ب"مظاهرات كوادر تيار المستقبل في طريق الجديدة التي رفعت أعلام فلسطين"، مشيرا ال أنه "لن يدافع لا عن حزب الله ولا عن ايران خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية"، متسائلا "كيف لا نكون مع السيد حسن نصر الله الذي يمتلك 50 ألف صاروخ ويريد تحرير فلسطين، فهذه الصواريخ هي صواريخ الأمة العربية وصواريخ فلسطين وليست ملكا لا للشيعة ولا لايران وهناك آلاف الشهداء من رجال الله الذين قاتلوا اليهود والتلموديين وانتصروا عليهم في تحرير عام 2000 ونصر وانجاز عام 2006".

وأكد "نحن مع هذه المقاومة ومع السيد حسن نصرالله ومع محور المقاومة الذي يمتد من طهران الى غزة وبالمقابل ان أعطتني السعودية صاروخا سأسبح بحمدها صبحا ومساء شرط أن استخدم الصاروخ ضد اسرائيل، و أعلن سعد الحريري قائدا اذا قرر انشاء مقاومة من اجل فلسطين".

ورأى حمدان أن "الأنظمة العربية لا تجرؤ على استخدام أموالها الطائلة من أجل فلسطين ومن اجل انشاء مقاومة لتحريرها لأنهم تابعين يأتمرون من غرف الاستخبارات الأميركية" لافتا الى انه "الى جانب شهداء غزة من الأطفال والنساء فإن فيها شعبا يقاوم ويصنع تاريخ الأمة العربية" ومشددا على "تأييد مقاومة شعب الجبارين على أرض غزة وقد بدأت التباشير اليوم في رام الله وغدا بإذن الله في أراضي 1948 حتى تستمر هذه الانتفاضة المباركة تأييدا لأهل غزة".

وتساءل "لم التحريض المذهبي في الافطارات الرمضانية من قبل مسؤولين كبار في تيار المستقبل الذين يعتمدون في هذه الأيام النغمة ذاتها وجوب خروج حزب السلاح من سوريا، فقد بات واضحا أهمية ووجوب دفاع المقاومين على أرض سوريا العربية من أجل لبنان والا لكانت الجماعات التكفيرية قد اصبحت في بيروت وطرابلس وبكل لبنان".

ودعا المسؤولين في تيار المستقبل الى "الكف عن ترنيمة السلاح وليحاولوا دعم السلاح المقاوم والسعي الى حمله من أجل فلسطين" مضيفا "فيما يتعلق بهجوم تيار المستقبل على حزب الله ثمة نفاق يتعلق بمشاركتكم السياسية لحزب الله في الحكومة وتركبون تركيبات المكاسب في ادارة الحكم الفاسد والمفسد في لبنان، ونحن مع حواركم لكننا ضد نفاقكم".

وتابع حمدان: "نحن مع كل من يقاتل ويقاوم على أرض فلسطين، فالمرابطون هم أبناء فلسطين وأبناء الثورة الفلسطينية وكل الفصائل الفلسطينية الذين تعاملنا معهم جميعا لأنهم فلسطينيون وأبناء فلسطين، وكل مقاوم على أرض فلسطين يشرفنا ويشرف الأمة من محيطها الى خليجها، لذلك نقول للفلسطينيين نحن معكم كفلسطينيين ولكن لسنا معكم بتاتا اذا تشرذمتم وتشتتم وتفتتم وجعلتم من النصر هزيمة بهذا الانقسام الذي لديه الكثير من المساوئ والسلبيات الاستراتيجية على قضيتنا الفلسطينية".

وأكد أن "ما يجري في غزة ليس حالة معزولة، لا بالجغرافيا ولا بالزمان ولا بالتاريخ، فهذه غزة التي تقاوم منذ سنوات وهي تراكم نضالي لكل أهلنا الفلسطينين وليست ملكا لأي من الفصائل ولن يكون هناك امارة على أرضها من أجل تكملة المنظر العام الحاضر على أرض الأمة العربية في التفتيت والتشتيت والتقسيم، بل سيبقى القساميون ورجال سرايا القدس ورجال كتائب أبو علي مصطفى وألوية الناصر صلاح الدين، مقاومين فلسطينيين في غزة الشامخة يسعون الى تحرير فلسطين كل فلسطين وقدسها الشريف وما بدلوا تبديلا".

عبيدي

وفي الختام، ألقى خالد عبيدي كلمة السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور والتي حيا خلالها أرواح الشهداء الأبرار، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل، ومحملا بيروت سيدة العواصم أطيب التحيات لكل عربي وحر شريف لم ينس واجبه اتجاه فلسطين وشعبها لا بل تضامن معنا ضد الهمجية الصهيونية.

وأكد أن "فلسطين ليست وحدها رغم كثرة المتخاذلين في الشارع العربي الذين أبهرتهم أخبار الربيع فجاء صيف غزة ولم ينتبهوا، ففلسطين التي هي على موعد دائم مع الشهادة لن تؤثر بها أخبار العرب وربيعهم، فمن يقف مع فلسطين يقف مع نفسه ومع مستقبل أبنائه".

ولفت عبيدي الى أن "أبناء فلسطين اليوم يقفون وقفة رجل واحد في أبهى صوره للوحدة الوطنية وما أبهاها عندما تكون بالميدان".

وختم متسائلا "أين تجد في غير فلسطين مسلما أحيا ليلة القدر بكنيسة في غزة؟ وأين تجد من يدعو للناس للصوم في شهر رمضان المبارك الا مسيحي في شوارع نابلس؟ هذا النموذج في فلسطين لذلك يريدون محو هذا المشهد الانساني للأبد".

------====-----------

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها