إطبع هذا المقال

مخزومي: استغرب الصمت الدولي حيال أحداث الموصل وفلسطين

2014-07-26

مخزومي: استغرب الصمت الدولي حيال أحداث الموصل وفلسطين

دعا المجتمع الدولي بذل كل جهود من أجل لجم العدوان

استغرب رئيس منتدى الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي "الصمت الدولي المريب حيال أحداث الموصل وفلسطين المحتلة في قطاع غزة والقدس والمسجد الأقصى"، داعيا العرب إلى "رفع الصوت استنكارا لما يتعرض له أهلنا في فلسطين من مجازر صهيونية متواصلة، وما تعرض له أهل الموصل، ولا سيما المسيحيين منهم، من مصادرة أملاكهم وتهجيرهم وتدمير كنائسهم، وسواها أيضا من المواقع والمقامات الدينية".

وأبدى تقديره الكبير لدعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة عامة تضامنا مع أهل غزة ومسيحيي الموصل، لافتا الى أن "الساحة الإسلامية والعربية عموما واللبنانية خصوصا، ليست بمنأى من النار التي تشتعل في منطقتنا".

وحذر من "مخاطر تداعيات الإعتداءات في غزة والموصل، ليس على ساحاتنا العربية فحسب بل على العالم أجمع، وكذلك من مغبة الانحياز الدولي إلى جانب إسرائيل على رغم إرهاب الدولة الذي تمارسه على الفلسطينيين"، داعيا جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومختلف مؤسسات المجتمع الدولي، إلى "بذل كل جهود من أجل لجم العدوان، ورفع الحصار عن غزة، وتقديم المسؤولين الصهاينة إلى المحاكم الدولية، والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية".

كما دعا الى "إعلاء الصوت رفضا للارهاب الممارس في الموصل تحت شعار زائف لا يمت إلى الإسلام بصلة، وليس من الإسلام بشيء، وخصوصا على صعيد الاعتداء على الأخوة المسيحيين ومصادرة أملاكهم وتهجيرهم وتدمير كنائسهم". وحض القادة السنة من علماء ومشايخ، إلى التبرؤ من هذه الأفعال والأعمال الإجرامية، والوقوف صفا واحدا في مواجهة التطرف والغلو، مؤكدا أن "صلابة موقف مجتمعاتنا ووحدة مكوناتها في مواجهة الإرهاب لا بد من أن تنتصر لمفهوم العيش المشترك". واعتبر أن "لا فرق بين إرهاب المجموعات المتطرفة التي تضرب في العراق وسوريا، وإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل من قتل ومجازر وتشريد وتهجير، لأنهما يهدفان الى إلغاء الهوية العربية، وإنشاء كيانات عنصرية تعيدنا الى عصور الظلام".

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها