إطبع هذا المقال

هيئة علماء المسلمين استنكرت التصريحات المنتقدة: قدمنا مبادرة لا مناورة لوقف شلال الدم في عرسال

2014-08-09

هيئة علماء المسلمين استنكرت التصريحات المنتقدة:

قدمنا مبادرة لا مناورة لوقف شلال الدم في عرسال
 

اعتبرت هيئة علماء المسلمين، في بيان، أن "نجاح المرحلة الاولى من المبادرة لوقف المعارك الدائرة في عرسال، هو بفضل الله الذي نحمده، فقد وفقنا للقيام بهذه المبادرة الساعية لوقف شلال الدم الذي انفجر في عرسال الحبيبة، والذي كان من الممكن ان يقود البلاد والعباد الى الأسوأ ان استمر لا قدر الله، كما نحمده على سلامة مشايخنا واخواننا الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل انقاذ الابرياء، عازمين على الاستمرار بهذه المبادرة".

كما توجهت الهيئة بالشكر "لكل من ساهم ودعم وأيد واتصل مهنئا بسلامة الوفد العلمائي الذي ترأسه الشيخ سالم الرافعي، من رؤساء ووزراء وقادة الاجهزة الامنية، متمنين على الجميع استمرار الدعم والتأييد للمبادرة وصولا إلى النهاية السعيدة المرجوة بإذن الله".

وكررت مطالبتها للمسؤولين في لبنان "إزالة جميع أسباب الاحتقان من المناطق كافة والتي يأتي في مقدمها إنهاء ملف الموقوفين الاسلاميين واخلاء سبيل الابرياء، ومنهم حسام الصباغ الذي قامت الهيئة بسلسلة تحركات ومؤتمرات من أجل اطلاق سراحه، وهي مستمرة في ذلك حتى اخلاء سبيله وسبيل جميع المظلومين والأبرياء، وهي لذلك تدعو جميع من دعم مبادرة الهيئة لبذل كل جهد ممكن لتحقيق هذه الغاية النبيلة والسامية من احقاق الحق وابطال الباطل".

وأعربت عن استهجانها "التصريحات التي انتقدت دور الهيئة واتهمتها بدعم الارهاب وبالغدر بالجيش اللبناني بذريعة أن المسلحين لم يطلقوا سراح كل من بأيديهم من أسرى الجيش والقوى الأمنية"، معتبرة أنها "قدمت للمسؤولين الأمنيين والسياسيين مبادرة لا مناورة، تقوم على حقن دم المزيد من العسكريين والمدنيين، وحظيت مبادرتها بموافقة رسمية، فتمت مواكبتها بقوى امنية حتى مشارف عرسال، ودفعت في سبيل حقن الدماء والحفاظ على أمن البلد وعدم جره إلى آتون الحرب السورية دماء بعض مشايخها، وعرضت نفسها لمخاطر كبيرة، واستطاعت إقناع المسلحين بترك لبنان وحررت عددا من الأسرى من أيديهم، لكنها، وكما لا تستطيع إلزام الجيش، كذلك لا تملك قوة تجبر المسلحين على تنفيذ شروط الجيش وإطلاق سراح كل الأسرى، وهم لم يأخذوا اذن الهيئة حين انسحبوا، فمن الظلم الكبير تحميلها ما لا طاقة لها به. وهي مع ذلك ماضية في مبادرتها ولن تتوانى عن بذل أي جهد من أجل الإفراج عن كل العسكريين، وتتمنى على الذين لا يشبع نزواتهم إلا رؤية شلالات الدم تراق أن يكفوا ألسنتهم وأن يتوقفوا عن التحريض والفتنة".

وختمت: "نذكر أن الهيئة التي لم تكن مصنفة بالارهاب يوم خاضت مفاوضات من أجل تحرير مخطوفي أعزاز، هي ذاتها التي حملت مبادرة إنهاء المشكلة في عرسال". 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها