إطبع هذا المقال

سلام استقبل وفدا من عرسال: جزء مما تعانيه البلدة عائد الى للنازحين

2014-08-15

محذرا من الجنوح نحو إلباس مطالب ال  أهل طابعا مذهبيا وطائفيا
سلام استقبل وفدا من عرسال: جزء مما تعانيه البلدة عائد الى للنازحين

نبه الرئيس تمام سلام من الجنوح نحو إلباس مطالب أهل عرسال طابعا مذهبيا وطائفيا لإثارة المشاعر تحت ما يسمى تارة بالغبن وأخرى بالحرمان، مشدداً على تضامنه معهم وأكد حرص الحكومة على تقديم كل ما يلزم لرفع الضيم عن عرسال وأهلها.ورأى أن جزءا مما تعانيه عرسال عائد الى الاعداد الكبيرة للنازحين السوريين، واعتبر ان عرسال أخذت الحصة الكبرى بإمكاناتها المتواضعة.وأشار سلام الى أنه بالمقارنة مع ما كانت عليه عرسال قبل اسبوعين ، فإن الاوضاع اليوم أفضل منوهاً الى أن الأمور مازالت دقيقة وحرجة وخطرة وتحتاج الى تحصين.ودعا سلام الى متابعة الوضعين العسكري والأمني ،كذلك متابعة الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية والعمرانية ، مشدداً على بذل الجهود لمعالجة موضوع النازحين، ووعد بالسعي لتخفيف مسألة النزوح عن عرسال للتمكن من معالجة وضعها بشكل أفضل ولاعطائها فرصة بعد حالة الخطف التي عانت منها.
واستقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، في دارته في المصيطبة، تكتل الجمعيات الأهلية والمدنية ومخاتير وفاعليات بلدة عرسال، في حضور الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير.

سلام
في بداية اللقاء أشاد سلام بأهل عرسال وصمودهم في وجه الهجمة الأخيرة التي تعرضت لها بلدتهم، معربا عن تضامنه معهم ومؤكدا حرص الحكومة على "تقديم كل ما يلزم لرفع الضيم عن عرسال وأهلها".
ونبه من "الجنوح نحو إلباس مطالب أهل عرسال طابعا مذهبيا وطائفيا لإثارة المشاعر تحت ما يسمى تارة بالغبن وأخرى بالحرمان".
وقال "إن أبناء عرسال هم قدوة في المواقف الوطنية في البلد، ويسجل لهم أنهم استطاعوا أن يصمدوا ويثبتوا وحدتهم تحت سقف الوحدة الوطنية بعيدا عن أية مصالح خاصة أو فئوية أو سياسية"، مشيرا الى أن "من يحمي لبنان اليوم هم أهله وليس السياسة والسياسيين".
أضاف: "أنا أثمن عاليا صمود أهل عرسال، وما سمعته من مطالب ليس أقل من الحاجات الحقيقية. أنتم تعلمون أن قدرات الدولة ليست بالكبيرة، وأنتم تطالبون بالحد الأدنى ومنه التعويض عما اصابكم أثناء الأزمة التي مررنا بها ورفد عرسال بما تحتاج لتقوية المناعة عندها".
وأوضح أن "جزءا مما تعانيه عرسال عائد الى الاعداد الكبيرة للنازحين السوريين"، وقال: "عرسال أخذت الحصة الكبرى بإمكاناتها المتواضعة، ومع الأسف تم إستغلال الكرم والضيافة فيها بطريقة سلبية وتم توريط عرسال بمشكلة كبيرة. وبالمقارنة مع ما كانت عليه عرسال قبل اسبوعين حين كانت مخطوفة، فإن الاوضاع اليوم أفضل، علما أن الأمور مازالت دقيقة وحرجة وخطرة وتحتاج الى تحصين. يجب متابعة الوضعين العسكري والأمني كما يجب متابعة الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية والعمرانية، وطبعا لا يمكننا ان نستكين وسنبذل جهدنا لمعالجة موضوع النازحين، وسنسعى جاهدين لتخفيف مسألة النزوح عن عرسال لنتمكن من معالجة وضعها بشكل أفضل ولنعطها فرصة بعد حالة الخطف التي عانت منها".
ودعا سلام أهل عرسال إلى التماسك قائلا: "إن 99 في المئة من أهل البلدة يمارسون قناعاتهم الوطنية". ووعد أعضاء الوفد ببذل كل الجهود لتلبية حاجاتهم. وقال "أنا من جيل تربى ونشأ على أن عرسال هي معقل وطني بإمتياز، وكذلك شبعا وفنيدق وغيرهما، فدعونا نعطي انفسنا فرصة ونواصل الإلتزام والمتابعة".
وكان تكتل الجمعيات الأهلية أكد في بيان على أن عرسال "جزء أساسي من لبنان تخضع لقوانينه ونظمه"، مطالبا ب"نقل المخيمات العشوائية من داخل الأحياء إلى خارج البلدة، وتثبيت الأمن في عرسال ومحيطها، وترميم وتأهيل كل ما تضرر من مؤسسات ومنازل، وإعادة تأهيل وإصلاح شبكات الكهرباء والمياه والإتصالات".
واستقبل سلام ظهر اليوم المدير الاقليمي للشرق الاوسط والمغرب في الخارجية الالمانية السفير ميغيل برغر والوزير المفوض في السفارة الالمانية في لبنان كارستن ماير ويفهوزن، وتم عرض للاوضاع والتطورات.

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها