إطبع هذا المقال

حمادة: للجم الفكر التكفيري وابعاده عن العقل والمجتمع

2014-09-13

حمادة: للجم الفكر التكفيري وابعاده عن العقل والمجتمع
حزب الله طمأن عون بأنه لن يتركه في منتصف الطريق
نعيد العسكريين ليس بمقايضة بل بمفاوضات عبر وسطاء

شدد النائب مروان حمادة على ان "بداية القضاء على "داعش" ليس ارجاعهم عدة تلال الى الوراء او استرجاع بعض المخطوفين بل لجم هذا الفكر التكفيري وابعاده عن العقل والمجتمع اللبناني".
حمادة، وفي حديث الى قناة "المستقبل"، اكد "اننا لن نحول الجيش اللبناني الى جيش رديف ملحق بـ"حزب الله"".
وفي ما يتعلق بمبادرة "14 آذار"، اوضح حمادة أنها "مبادرة اساسية حاول فريق "8 آذار" ان يقتلها في مهدها ولكنها لن تمت وسنعود الى طرحها ومحاولة فتح الابواب باتجاه "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" وغيرهم من مكونات "8 آذار"، مشيرا الى ان "هذه المبادرة لها حد ادنى وهي الاتصالات بالمجلس، و"حزب الله" لم يتجاوب، الا انني لا اعتقد ان الحزب يرفض حوار داخل المجلس النيابي بين رئيس "كتلة المستقبل" ورئيس "كتلة الوفاء للمقاومة"".
وعن البيان الذي صدر عن لقاء النائب ميشال عون وامين عام "حزب الله" حسن نصر الله، رأى حمادة أنه " يحمل كل التفسيرات الممكنة ففيه تطمين من الحزب لعون بأنه لن يتركه في منتصف الطريق".
وعن امكانية لقاء الرئيس سعد الحريري ونصر الله، شدد حمادة على انه "اذا كان اللقاء قد يثمر رئيساً للجمهورية وبداية خروج "حزب الله" من سوريا والعودة الى النأي بالنفس قد يحصل عدة لقاءات وليس لقاء واحداً".
وفي ما يتعلق بالنتخابات الرئاسية، اعتبر حمادة أن "الرئيس التوافقي هو الرئيس القوي"، داعيا الجميع الى حضور الجلسات وانتخاب رئيس للجمهورية، وليربح من يتم انتخابه". واكد ان "اي رئيس قد يأخذنا الى مغامرات لن نسير به وهذا ما وضع عون منذ البداية في موقع المستحيلات".
وعن العسكريين المخطوفين، تمنى حمادة "ان ينجح قائد الجيش ورئيس الحكومة في اعادة الجنود المخطوفين"، وقال "نعيدهم ليس بمقايضة بل بمفاوضات جدية عبر وسطاء جديين لاعادة العسكريين الرهائن سالمين".

 

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها