نقولا لـ"اخبار اليوم": وزير العمل يتخذ القرار المناسب ويطبقه
نقولا لـ"اخبار اليوم": وزير العمل يتخذ القرار المناسب ويطبقه
كل اتفاق يحصل بين فريقين لا يلزم الدولـة اللبنانيـة ولا يخصها
الكلام عن بيروت منزوعة السلاح فيه تفرقة لماذا لا يكون لبنان
لا نـعرف لأي اهــداف يـحـــمـل البـعــض سـلاحـــاً فــي الأزقـــة
أسباب سلاح المقاومة معروفة لا سيمـا وان هناك تشريعــات له
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أ.ي) – أوضح عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا أن وزير العمل شربل نحاس كان صريحاً في حديثه عن ملف الأجور حيث أكد ان كل اتفاق يحصل بين فريقين لا يلزم الدولة اللبنانية، وبالتالي اي اتفاق يحصل بين العمّال وأرباب العمل لا يلزم الدولة.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال نقولا: وزير العمل يتخذ القرار المناسب ويطبقه علماً انه يحق لكل الناس التعاقد فيما بينهم لكن الدولة لا تكون معنية بها.
واضاف: الدولة تطبّق قراراتها أما إذا حصل اتفاق بين طرفين فالأمر يخصّهما.
وعن العلاقة بين الرابية وبعبدا في ما خصّ ملف التعيينات، لفت نقولا انه حصل اتفاق على إلتزام آلية التعيينات التي أقرّتها الحكومة السابقة، مشيراً الى ان من يرفض هذه الآلية يتحمّل مسؤولية التعطيل الحاصل.
وتابع مَن يتهمنا بالتعطيل فليحدّد لنا كيف نفعل ذلك، ومتى عرقلنا، علماً اننا لا نهتم ولا نتوقّف عند هذه الإتهامات المجانية.
وسئل: عما إذا كانت يد التيار "الوطني الحر" ممدودة الى نواب كتلة المستقبل في بيروت الساعين الى "العاصمة منزوعة السلاح"، أجاب نقولا: الكلام عن بيروت منزوعة السلاح هو كلام تفرقة، ولماذا لا يكون لبنان بأكمله منزوع السلاح، ولا سيما السلاح المؤذي.
وقيل له: لماذا لا يتم البدء ببيروت، فقال: لا يمكن قول ذلك، فنحن مع نزع السلاح ويمكن البدء من أي مكان، ولكن لا يمكن إصدار قانون لمنطقة دون الأخرى، داعياً الى رفع شعار "لبنان منزوع السلاح" ووضع خطّة للسير عليها.
وأضاف: نحن لسنا ضد هذا المطلب لا سيما وإننا من الاساس غير مسلحين. وتابع: نحن ضدّ حمل السلاح وخصوصاً سلاح الأزقة، علماً أننا نطالب بهذا الأمر منذ فترة طويلة، وقال: هناك سلاح غير شرعي بين أيدي الناس، ولا نعرف ما هي اسباب حمله.
ورأى ان أسباب سلاح المقاومة معروفة، لا سيما وان هناك تشريعات له، ولكن لا نعرف لأي اهداف يحمل البعض سلاحاً في الأزقة.
ورداً على سؤال حول أداء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، قال: عندما يقوم رئيس الحكومة بأمر ايجابي، فوظيفتي كنائب وكمراقب تدفعني الى الثناء على هذا العمل، ولكن عندما تحصل أمور سلبية تتخطى القوانين دون أن يحرّك رئيس الحكومة اي ساكن فمن واجبي ان أنتقد...
وشدّد على أنه لا يوجد اي شيء على الصعيد الشخصي بيني وبين ميقاتي، فهو شخص وطني. لكن اي عمل لا يتناسب وقناعاتي فمن الواجب عليّ أن انتقد.
-----=====-----
-
لا يوجد أي تعليق، كن الأول !







علق على هذا المقال
وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها