إطبع هذا المقال

الريّس لـ"اخبار اليوم": التواصــل لـم ينقطع مـع حزب الله

 

الريّس لـ"اخبار اليوم": التواصــل لـم ينقطع مـع حزب الله

نحن كفريق سياسي ندعو الجميع الى الخروج من القطيعة

من باب أولى ان نمارس نحـن هـذه السياسة فـي علاقاتنـا

العشاء الذي جمع وفدين مـن الحزبين بحـث فـي 3 ملفـات

توافق على ان سقوط الحكومة سيـدفع البلاد الى المجهول

موقفنا الثابت بعدم استخدام السلاح في الداخـل لاي ظرف

في الأزمة السورية يمـكن القــول ان الآراء ليست متفـقـة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (أ.ي) – أوضح مفوض الإعلام في الحزب "التقدّمي الإشتراكي" رامي الريّس أن التواصل بين التقدمي و"حزب الله" لم ينقطع في الأساس.

       وقال في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، نحن كفريق سياسي ندعو الجميع الى الخروج من القطيعة بين مختلف الأطراف اللبنانية، وبالتالي من باب أولى ان نمارس نحن هذه السياسة في علاقاتنا مع الأطراف الأخرى.

       ورداً على سؤال حول العشاء الذي جمع وفدين من الحزبين، لفت الريّس الى أنه لا يخرج عن إطار التنسيق الطبيعي القائم في مختلف الملفات.

       وأشار الى أن البحث تناول 3 نقاط أساسية: أولاً: الحكومة الحالية وأهمية الحفاظ على وجودها، لأن سقوطها في ظل التوتر الذي تمرّ به المنطقة وفي ظل الإنقسام السياسي الداخلي سيدفع البلاد الى المجهول، وبالتالي نحن و"حزب الله" متفقين على ضرورة استمرار هذه الحكومة.

       ثانياً: المقاومة وأهمية الحفاظ عليها في مواجهة العدو الإسرائيلي وعلى الوظيفة الدفاعية لسلاح المقاومة، في انتظار التوصّل الى استراتيجية دفاعية مع التأكيد على موقفنا الثابت بعدم استخدام هذا السلاح في الداخل تحت اي ظرف.

       ثالثاً: الأزمة السورية، وهنا يمكن القول ان الآراء ليست متفقة تماماً، حيث لدى "حزب الله" قراءة معينة تختلف عن قراءة التقدّمي الاشتراكي. ولكن كان هناك اتفاق على أن آراء القوى السياسية اللبنانية المختلفة من الأزمة في سوريا، لا يلغي ضرورة السعي لبناء تفاهمات على المستوى الداخلي ومحاولة تجنيب لبنان اي تداعيات سلبية من جراء الأزمة السورية.

       وشدّد الرّيس على ضرورة احتفاظ كل طرف برأيه في ما يخص الأزمة السورية، وذلك تماشياً مع التقليد اللبناني القديم بحرية التعبير عن الرأي.

       وأضاف: هذا ما تمّ التركيز عليه في اللقاء، على أن يتم استكمالها ونقاشها في جلسات واجتماعات اخرى.

       ورداً على سؤال حول إمكانية عقد لقاء قريب بين رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط وأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، أكد الريّس ان لا شيء يمنع لقاء الرجلين إذا اقتضت الظروف، قائلاً: نحن ايجابيون ومنفتحون وإذا اقتضت الظروف لن نتأخر عن طلب موعد لمثل هذا اللقاء.

       من جهة أخرى، ورداً على سؤال حول اعتراض النائب جنبلاط على التشكيلات الديبلوماسية، أجاب الريّس: نحن لدينا بعض الملاحظات، ويفترض ان تسوى. وشدّد على أنه في نهاية المطاف لا يجوز ان تبقى الحكومة مشلولة او معطّلة لا بل هي قادرة على القيام بكثير من الأمور، وبالتالي يجب تفعيل العمل في المرحلة المقبلة.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها
الإسم الكامل
التعليق
الأحرف المتبقية
255
  • لا يوجد أي تعليق، كن الأول !