إطبع هذا المقال

رعد عند الحص واصفاً كي- مون بالموظّف

2012-01-16

 

رعـــد عنـــد الحـــص واصفـــاً كـــي- مـــون بالموظّف

القــوى العاقلــة فــي لبنـــان هـــي ضمانـــة الإستقــرار

يجب أن نحول دون شيوع الفوضى المسلّحة في سوريا

هنــــاك تباطـؤ فـــي معالجــة الأمـــور عبــــر الحكومـة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(أ.ي) – اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون يرى في سلاح المقاومة في لبنان أذيّة ولا يرى في سلاح المسلحين في سوريا انه مؤذٍ، وهذه إزدواجية في المعايير والمواقف والنظر بظلم الى المجريات.

استقبل الرئيس سليم الحص في دارته في عائشة بكار، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، وتم عرض للتطورات في لبنان وسوريا والمنطقة.

بعد اللقاء قال النائب رعد: كعادتنا في كل لقاء نجريه مع الرئيس الدكتور سليم الحص، نستعرض مجمل الشؤون التي تواجهنا في لبنان والمنطقة، ونتبادل الاراء حولها، وعادة ما نخرج بتطابق ازاء هذه التطورات.

اضاف: وضعنا الرئيس الحص في اجواء ما يجري في سوريا ولبنان، وما يهدد المنطقة من تماد اسرائيلي باتجاه تهويد القدس وجعلها عاصمة ليهود العالم، وايضا بحثنا القصور الحكومي في متابعة قضايا الناس والمتطلبات الشعبية التي يجب ان تتحرك الحكومة باتجاهها بشكل افضل.

وعن تعليقه على مواقف بان كي مون تجاه سلاح المقاومة وما اعلنه اوغلو من بيروت ضد سوريا والرئيس الاسد، قال: بان كي مون يرى في سلاح المقاومة في لبنان انه سلاح مؤذ ولا يرى في سلاح المسلحين في سوريا انه مؤذ، هي ازدواجية في المعايير والمواقف والنظر بظلم الى المجريات، على كل حال فان بان كي مون هو موظف في اتجاه.

وعن كون زيارة الموفدين الدوليين تمثل حرصا على لبنان ام محاولة لاستخدامه كمنصة للهجوم على سوريا، قال: الحقيقة ان التباين في الرؤية حول ما يجري في سوريا مع وزير خارجية تركيا داود اوغلو، تعود لانه هناك من يرى ان المشكلة في سوريا يجب ان تحل عبر دعم المسلحين وتمويلهم، وثمة من يرى ان الفرصة لا تزال سانحة للقيام بالاصلاحات عبر حوار جدي بين المعارضة الوطنية السلمية والنظام، من اجل اخذ سوريا باتجاه الاستقرار وعدم تهديد المنطقة بالفوضى التي يتوعدون بها باستمرار هؤلاء المسلحين في سوريا باعمالهم.

وعمن يتحمل المسؤولية في القصور الحكومي، قال: الان، نحن لسنا بصدد تحميل المسؤولية، لكننا نعرب عن رأينا وقناعات الرأي العام في لبنان بأن هناك تباطؤا حكوميا في معالجة الامور عبر الحكومة.

وعما اذا كان يتخوف من انعكاس تطورات المنطقة على الاستقرار في لبنان، قال: اعتقد ان القوى العاقلة في لبنان هي ضمانة الاستقرار في هذا البلد، لكن يجب ان نحول دون شيوع الفوضى المسلحة في سوريا التي تعطل الاصلاحات في سوريا وتهدد الاستقرار في سوريا والمنطقة.

-----=====-----

شارك هذا المقال مع اصدقاء ...

omt

علق على هذا المقال

وكالة "اخبار اليوم" ترحب بأراء القراء وتعليقاتهم، وتتمنى عليهم الا تتضمن مسا بالكرامات او إهانات او قدحا وذما او خروجا عن اللياقات الادبية. التعليقات المنشورة على هذا الموقع تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي وكالة "اخبار اليوم" التي لا تتحمل اي اعباء مادية او معنوية من جرائها